يعدون من عيوبهم أن المشايخ الكبار والمؤسسون من العجم وليسوا من العرب. وهذا ما عابه بعض "علماء" أهل هذا العصر ولم يعبه من قبلهم حتى القرن الأول. فأغلب أهل الصحاح و شراحها وأهل الفقه والمذاهب هم عجم.
من عيوبهم أنهم يقولون عن أنفسهم نحن مقصرون فيرد بعضهم ونحن محلقون... دائما يرمون أنفسهم بالتقصير.
يعدون من عيوبهم أنهم لا يبادرون للفتوى أو جواب من يسألهم عن شيء من أمر الدين، بل يوجهونهم للعلماء، فلذا رماهم البعض أنهم ليس لديهم علم، وفعلهم يدل على الحكمة وربط العوام بالعلماء وليس بهم. فهل هذا عيب؟! أو أدب وحكمة. رأينا ما جرته مخالفة هذه الحكمة من ويلات الفتاوي.
يعدون من عيوبهم القيام بالدعوة على جهل وهذا ليس صحيح فهم يبدأون بالدعوة من أول نصاب مطلوب وهو: "بلغوا عني ولو آية" وكثير من المسلمين لا يحسنون تلاوتها.
قد يكون لدى البعض علم قليل ولكن لديهم قلوب رحيمة تشفق على العوام والعصاة وتقربهم من ربهم. ثم إنه يوجد فيهم علماء أجلاء وطلبة علم صادقين لكنهم لا يتفاخرون.
أنظر لعلم النفر من الجن من جلسة واحدة "وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنْ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِي اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِي اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (32)" نعم ذهاب فوري للدعوة بعد السماع مباشرة "فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ". هذا عيبنا أن نبدأ بالدعوة فورا وأيضا نبدأ بالتعلم فورا، لكننا لا نتفاخر بأننا علماء أو دعاة، بل نحترم العلماء ونشير بالعلم إليهم لا لأنفسنا. ياسبحان الله!. أصبح هذا عيبا.
عيب آخر أنهم لايجادلون عن أنفسهم ومنهجهم، فقط يعملون بصمت. ويطلبون فضل: "من ترك المراء وإن كان محقا". فسقطوا من أعين أهل الجدال وما أكثرهم حتى سموا الجدال والانتصار للرأي والإعجاب بالرأي سموه علما.
عيب آخر أن كثيرا من العوام الأميين يمشون معهم وفي كنفهم خاصة ذوي الإحتياجات الخاصة.. وفاتهم أن الصحابة كانوا أكثريتهم الساحقة أميون وكان شغلهم الشاغل الدعوة إلى الله.
يعدون من عيوبهم أنهم لا يتحدثون في السياسة والخلافيات وأمراض الأمة، وهذه أصبحت شغل الجماعات الإسلامية فلذا ينبزوننا بالنقص وعدم دخول معارك "أقصد معترك" الحياة. وهذا ما كان بفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرض عليه أهل مكة الكفار الملك والنساء والمال فرفض ثم عرض عليه رب العالمين في المدينة أن يكون نبيا ملكا فأبى واختار عبدا رسولا. أولا المحكوم المؤمن ثم الحاكم المؤمن، وليس العكس. فهذا لا يكون أبدا.
يعدون من عيوبهم أنهم لا ينهون عن المنكر إبتداءا فيأخذون صاحب المنكر معهم.. ويصبرون عليه بدون إنكار فترة طويلة. وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من بال في المسجد فرفق به وكذا وفد ثقيف... والشواهد كثيرة, وقد قرأت في موقع الجولة موضوعان مهمان عن هذا الموضوع لم أرهما في موقع آخر:
جماعة التبليغ أقوى جماعة موجودة في الساحة تقوم بتغيير المنكر
الأحباب وفقه الإنكار....
يعدون من عيوبهم إخراج النساء للدعوة -طبعا مع محارمهن- ولا أدري كيف يعيبون علينا ما يفعلونه سياحة ونزهة ولهوا، أما نساء الأحباب فكم ممن هدى الله على أيديهن من النساء كثير وأثره كبير.
يعدون من عيوبهم عدم استعمال وسائل الاعلام، هكذا يقولون: لكن لدينا بدائل، فبديل الكتب تأليف الرجال المهتدين رجالا أو نساءا، وما أكثرهم على رفوف البلدان والقرى وليس على رفوف المكتبات والمقابل ليس المال بل رضا صاحب المال. وبدل الوسائل الأخرى لنشر الصيت بين الخلق نشر الصيت عند رب الخلق فأمامه جل وعلا جهودهم بالصوت والصورة وهو العليم والساتر لكل عيب والحفيظ للمثاقيل.
يعدون من عيوبهم أنهم لا يأخذون المال والدعم من الناس أو الحكومات وليس لهم جمعية أو تنظيم كالآخرين، وهذا ما ذكره الله في القرآن كثيرا فتجد تكرارا كثيرا لكلمة "بأموالهم وأنفسم" كل يدفع من ماله ويصرف من ماله على نفسه، لايكتسب من الدين، بل ينفق على الدين ولا ينفق عليه الدين، هكذا يكون حب الدين، فكما تنفق على من تحب من ولد وزوجة فهكذا الدين محبوب المؤمن لذا ينفق عليه. فمن يعرف أن من يصرف عليه أكبر غني في العالم هل يطلب من غيره؟ فكيف اذا كان المغني واهب الغنى؟.
يعدون من عيوبهم ترك الأولاد والزوجات والوظائف والأعمال؟ هكذا يقال وقد صدقوا وضلوا، صدقوا في الترك ولكن لمدة مؤقته ومقتطعة وبالرضا من العمل والزوجة والأهل، وليس كما يشاع، مع الإعتراف ببعض الاخطاء الفردية المخالفة للمنهج، ولا تقارن مدة من يتركون الزوجة والاولاد والوطن من أهل التبليغ من الأحباب مع من يتركون الزوجة والاولاد والوطن ويتغربون بالسنوات من أجل الدنيا، والشواهد كثيرة ولم ينبري لهم العلماء ولا طلبة العلم بأن يجعلون التأشيرة للعمل بأقل حد لمن ترك زوجته 4-6شهور كما فعل سيدنا عمر بن الخطاب؟!!!!
من عيوبهم أنهم يقولون عن أنفسهم نحن مقصرون فيرد بعضهم ونحن محلقون... دائما يرمون أنفسهم بالتقصير.
يعدون من عيوبهم أنهم لا يبادرون للفتوى أو جواب من يسألهم عن شيء من أمر الدين، بل يوجهونهم للعلماء، فلذا رماهم البعض أنهم ليس لديهم علم، وفعلهم يدل على الحكمة وربط العوام بالعلماء وليس بهم. فهل هذا عيب؟! أو أدب وحكمة. رأينا ما جرته مخالفة هذه الحكمة من ويلات الفتاوي.
يعدون من عيوبهم القيام بالدعوة على جهل وهذا ليس صحيح فهم يبدأون بالدعوة من أول نصاب مطلوب وهو: "بلغوا عني ولو آية" وكثير من المسلمين لا يحسنون تلاوتها.
قد يكون لدى البعض علم قليل ولكن لديهم قلوب رحيمة تشفق على العوام والعصاة وتقربهم من ربهم. ثم إنه يوجد فيهم علماء أجلاء وطلبة علم صادقين لكنهم لا يتفاخرون.
أنظر لعلم النفر من الجن من جلسة واحدة "وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنْ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِي اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِي اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (32)" نعم ذهاب فوري للدعوة بعد السماع مباشرة "فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ". هذا عيبنا أن نبدأ بالدعوة فورا وأيضا نبدأ بالتعلم فورا، لكننا لا نتفاخر بأننا علماء أو دعاة، بل نحترم العلماء ونشير بالعلم إليهم لا لأنفسنا. ياسبحان الله!. أصبح هذا عيبا.
عيب آخر أنهم لايجادلون عن أنفسهم ومنهجهم، فقط يعملون بصمت. ويطلبون فضل: "من ترك المراء وإن كان محقا". فسقطوا من أعين أهل الجدال وما أكثرهم حتى سموا الجدال والانتصار للرأي والإعجاب بالرأي سموه علما.
عيب آخر أن كثيرا من العوام الأميين يمشون معهم وفي كنفهم خاصة ذوي الإحتياجات الخاصة.. وفاتهم أن الصحابة كانوا أكثريتهم الساحقة أميون وكان شغلهم الشاغل الدعوة إلى الله.
يعدون من عيوبهم أنهم لا يتحدثون في السياسة والخلافيات وأمراض الأمة، وهذه أصبحت شغل الجماعات الإسلامية فلذا ينبزوننا بالنقص وعدم دخول معارك "أقصد معترك" الحياة. وهذا ما كان بفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرض عليه أهل مكة الكفار الملك والنساء والمال فرفض ثم عرض عليه رب العالمين في المدينة أن يكون نبيا ملكا فأبى واختار عبدا رسولا. أولا المحكوم المؤمن ثم الحاكم المؤمن، وليس العكس. فهذا لا يكون أبدا.
يعدون من عيوبهم أنهم لا ينهون عن المنكر إبتداءا فيأخذون صاحب المنكر معهم.. ويصبرون عليه بدون إنكار فترة طويلة. وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من بال في المسجد فرفق به وكذا وفد ثقيف... والشواهد كثيرة, وقد قرأت في موقع الجولة موضوعان مهمان عن هذا الموضوع لم أرهما في موقع آخر:
جماعة التبليغ أقوى جماعة موجودة في الساحة تقوم بتغيير المنكر
الأحباب وفقه الإنكار....
يعدون من عيوبهم إخراج النساء للدعوة -طبعا مع محارمهن- ولا أدري كيف يعيبون علينا ما يفعلونه سياحة ونزهة ولهوا، أما نساء الأحباب فكم ممن هدى الله على أيديهن من النساء كثير وأثره كبير.
يعدون من عيوبهم عدم استعمال وسائل الاعلام، هكذا يقولون: لكن لدينا بدائل، فبديل الكتب تأليف الرجال المهتدين رجالا أو نساءا، وما أكثرهم على رفوف البلدان والقرى وليس على رفوف المكتبات والمقابل ليس المال بل رضا صاحب المال. وبدل الوسائل الأخرى لنشر الصيت بين الخلق نشر الصيت عند رب الخلق فأمامه جل وعلا جهودهم بالصوت والصورة وهو العليم والساتر لكل عيب والحفيظ للمثاقيل.
يعدون من عيوبهم أنهم لا يأخذون المال والدعم من الناس أو الحكومات وليس لهم جمعية أو تنظيم كالآخرين، وهذا ما ذكره الله في القرآن كثيرا فتجد تكرارا كثيرا لكلمة "بأموالهم وأنفسم" كل يدفع من ماله ويصرف من ماله على نفسه، لايكتسب من الدين، بل ينفق على الدين ولا ينفق عليه الدين، هكذا يكون حب الدين، فكما تنفق على من تحب من ولد وزوجة فهكذا الدين محبوب المؤمن لذا ينفق عليه. فمن يعرف أن من يصرف عليه أكبر غني في العالم هل يطلب من غيره؟ فكيف اذا كان المغني واهب الغنى؟.
يعدون من عيوبهم ترك الأولاد والزوجات والوظائف والأعمال؟ هكذا يقال وقد صدقوا وضلوا، صدقوا في الترك ولكن لمدة مؤقته ومقتطعة وبالرضا من العمل والزوجة والأهل، وليس كما يشاع، مع الإعتراف ببعض الاخطاء الفردية المخالفة للمنهج، ولا تقارن مدة من يتركون الزوجة والاولاد والوطن من أهل التبليغ من الأحباب مع من يتركون الزوجة والاولاد والوطن ويتغربون بالسنوات من أجل الدنيا، والشواهد كثيرة ولم ينبري لهم العلماء ولا طلبة العلم بأن يجعلون التأشيرة للعمل بأقل حد لمن ترك زوجته 4-6شهور كما فعل سيدنا عمر بن الخطاب؟!!!!
مقال حصري للعضو المميز ريحان في منتدى الجولة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 2492
التعليقات (1)
RSS خاصية التعليقاتاليمن مشورة صنعاء
هناك بعض الالفاظ التي تحتمل عدة تاويلات والاحباب بحسن النيه يقولونها والذين لايعجبهم العجب ولاالصيام في رجب ويرون من انفسهم ياتون بالتاويلات التي تحقر من شان هذا العمل وكل هذا من الشيطان والاولى من الاحباب ان يبتعدو عنها منعا للحرج
وهناك الفاظ اعجميه الاؤلى عدم ذكرها مثل مستورات لماذا لانقول جهدالنساء الاحباب العجم يسمونه جهد المستورات
اما توجيه الاحباب لمن يسال عن فتوى من الفتاوى ويقوم بتوجيه الناس الى العلماء فهذا اصل من اصول الدعوه يجب الاتزام به وهو من فعل الصحابة ولاينكره الاجاهلا فمن انكر فقد عرف بنفسه وان تزين بلباس العلم بمعنى (فليمدداباحنيفةولايبالي)
وهناك الفاظ اعجميه الاؤلى عدم ذكرها مثل مستورات لماذا لانقول جهدالنساء الاحباب العجم يسمونه جهد المستورات
اما توجيه الاحباب لمن يسال عن فتوى من الفتاوى ويقوم بتوجيه الناس الى العلماء فهذا اصل من اصول الدعوه يجب الاتزام به وهو من فعل الصحابة ولاينكره الاجاهلا فمن انكر فقد عرف بنفسه وان تزين بلباس العلم بمعنى (فليمدداباحنيفةولايبالي)
,
May 24, 2011
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|













