المطلوب أن نعرف أن هذا العمل في الحقيقة ليس الجهد في المسلمين وإنما المسؤلية علينا لإخراج الناس.
كان الصحابة رضي الله عنهم يقولون لما سئلوا ما سبب مجيئكم إلينا قالوا :الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعتها .
هذه الأمة، الله سبحانه وتعالى جعل لها ميزة خاصة كما قال سبحانه وتعالى ((وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون )) الآية ...
هذه الامة الله سبحانه وتعالى أختارها من بين الأمم لنيابة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لذلك يقول ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية هذه ميزه لكم يا أمة محمد ما جعل الله هذا الأمر إلا للأنبياء ولكنه سبحانه أختاركم من بين الأمم لما كان يختار له الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
ثانياً::أن يكون جهدنا وقيامنا بهذه الوظيفة بأي طريق ؟؟؟
هناك نظام وضعه الله سبحانه وتعالى لغلبة أهل الحق على أهل الباطل ولغلبة الأمم الدينية على الأمم الكافرة جعل الله نظاماً مرتباً.. ما جعله لأحد من الناس ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ((ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون إن جندنا لهم الغالبون ))
وأنتم أيها العرب تعرفون التأكيد من الله سبحانه وتعالى ((إنهم لهم المنصورون )) هذا تأكيد من الله سبحانه وتعالى.
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا هدانا الله قال الله تعالى ((لقد جاءت رسل ربنا بالحق))
والصلاة والسلام على خير خلقه وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:-
فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله تعالى ((وممن خلقنا أمة يهدون بالحق و به يعدلون))
ويقول الله تعالى ((وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا))
أيها الأخوة الكرام أخواني وأحبائي في الله ::-
:: إن هذه الأمة في أصلها الغابر كانت في عزة وكرامة وشرف وإرتقاء وهذا الأمر لا خلاف فيه فكلنا يعرف هذا حتى الكفار يعرفون هذا جيداً ولكنها في العصر الحاضر أصبحت في تأخر وانحطاط وذلة، فتقدم الأمة في العصر الغابر أمر متفق عليه وكذلك تأخرها في العصر الحاضر أمر متفق عليه.
والصلاة والسلام على خير خلقه وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:-
فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله تعالى ((وممن خلقنا أمة يهدون بالحق و به يعدلون))
ويقول الله تعالى ((وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا))
أيها الأخوة الكرام أخواني وأحبائي في الله ::-
:: إن هذه الأمة في أصلها الغابر كانت في عزة وكرامة وشرف وإرتقاء وهذا الأمر لا خلاف فيه فكلنا يعرف هذا حتى الكفار يعرفون هذا جيداً ولكنها في العصر الحاضر أصبحت في تأخر وانحطاط وذلة، فتقدم الأمة في العصر الغابر أمر متفق عليه وكذلك تأخرها في العصر الحاضر أمر متفق عليه.
كذلك فلا بد أن نتفكر تفكيراً صحيحا ًكيف تقدمت الامة وما سبب تقدمهم في العصر الغابر ولماذا تأخروا وما سبب تأخرهم في العصر الحاضر.
المشكلة كل المشكلة الآن أن المسلمين يريدون أن يعودوا إلى مجد الإسلام وعزه، ولكن لا يتفكرون كيف تقدمنا في الماضي؟ وكيف ولماذا تأخرنا في الحاضر؟ أي يجتهدون بطرق مختلفة ويريدون العلاج بطرق مختلفة. ولكن بغير معرفة السبب فكلما يجتهدون للتقدم يتأخرون والأمر واضح في ذالك
إن المسلمين بمعية الله سبحانه وتعالى يتقدمون وبفقد هذه المعية يتأخرون هذا هو السبب الوحيد
((إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده)) الآية
فالمقصد من هذا العمل عمل التبليغ والدعوة خدمة الإسلام ونشر الدين من خلال نظام وضعه الله تبارك وتعالى للأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والتسليم
والأمم الدينية لا تستطيع أن تقوم لخدمة الدين كيفما تشاء..
المشكلة كل المشكلة الآن أن المسلمين يريدون أن يعودوا إلى مجد الإسلام وعزه، ولكن لا يتفكرون كيف تقدمنا في الماضي؟ وكيف ولماذا تأخرنا في الحاضر؟ أي يجتهدون بطرق مختلفة ويريدون العلاج بطرق مختلفة. ولكن بغير معرفة السبب فكلما يجتهدون للتقدم يتأخرون والأمر واضح في ذالك
إن المسلمين بمعية الله سبحانه وتعالى يتقدمون وبفقد هذه المعية يتأخرون هذا هو السبب الوحيد
((إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده)) الآية
فالمقصد من هذا العمل عمل التبليغ والدعوة خدمة الإسلام ونشر الدين من خلال نظام وضعه الله تبارك وتعالى للأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والتسليم
والأمم الدينية لا تستطيع أن تقوم لخدمة الدين كيفما تشاء..
المقصد خدمة الدين ونشر الإسلام من خلال نظام وضعه الله سبحانه وتعالى للأنبياء والمرسلين وللأمم الدينية .
فكما أن نظام الدين مرتب ومقرر من الله جل جلاله فكذلك طريقة إقامة الدين وطريقة نشر الدين في المجتمع الإنساني أيضا مرتبة من الله سبحانه وتعالى وما جعل الله الأمر لنا لنخترع ونبتكر أي شئ نشاء
أن الله أختار هذه الأمة وأخرجهم ليخرجوا الناس مما هم فيه من حياة الكفر والشرك والفسق إلى حياة الدين وحياة الإسلام. اختار هذه الأمة ليخرجوا الناس.
فكما أن نظام الدين مرتب ومقرر من الله جل جلاله فكذلك طريقة إقامة الدين وطريقة نشر الدين في المجتمع الإنساني أيضا مرتبة من الله سبحانه وتعالى وما جعل الله الأمر لنا لنخترع ونبتكر أي شئ نشاء
أن الله أختار هذه الأمة وأخرجهم ليخرجوا الناس مما هم فيه من حياة الكفر والشرك والفسق إلى حياة الدين وحياة الإسلام. اختار هذه الأمة ليخرجوا الناس.
ولكن كيف يخرجون الناس وهم قد دخلوا بأنفسهم!!!
نحن علينا المسؤلية بعد ختم النبوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن ننتشر في جميع أنحاء العالم ونجتهد لنخرج جميع الناس من حياة الشرك والكفر والفسوق والعصيان إلى حياة الإسلام.
نحن علينا المسؤلية بعد ختم النبوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن ننتشر في جميع أنحاء العالم ونجتهد لنخرج جميع الناس من حياة الشرك والكفر والفسوق والعصيان إلى حياة الإسلام.
ولكنا تركنا حياتنا ودخلنا في حياتهم فكيف نخرجهم ؟
لهذا أقول في هذا الزمان للمسلمين إن مَقامكم هو نيابة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والجهد لإقامة الدين في العالم هذا علينا 100%.
ولكن 95% من المسلمين يقولون ما هذا العمل؟ وما تلك الوظيفة؟ أي ينكرون أن هذه مسئوليتنا في العالم كله.
بقي 5% من المسلمين:
3% منهم يقولون نعم لابد من هذه الوظيفة ولابد من هذه المسؤلية لكن !! ........
لكن نتبع طريق الأنبياء !!ليس ضروري. بل نتبع طريق اليهود والنصارى. هم يقولون نتبع أي طريق نشاء
بقي كم 2%وهم نحن وأنتم نقول نعم لابد من القيام بهذه الوظيفة ولابد من إتباع طريق الأنبياء لكن ....لكن....
ايش لكن لكن نقوم بجهد الأنبياء نكون بعد ما نتفرغ من اشغالنا الدنيوية..
وصلنا إلى هذا المستوى.. أولاً كنا نقول أيش هذا العمل كيف نخرج من بيوتنا ومن اشغالنا ومن اهلنا ومن أوطاننا..
آلان وصلنا إلى هذا المستوى.. فأصبحنا نقول نعم نقوم بهذه الوظيفة وبهذا الجهد وهذه المسئولية ولكن بعد مانفرغ من أعمالنا.. وأشغالنا
نعم نخرج لثلاثة أيام ثم نعود إلى تجارتنا وأشغالنا الدنيوية ولكن كثيراً.. من المسلمين لايتحملون الخروج لثلاثة أيام.. الذي لايتحمل الخروج لثلاثة أيام كيف يخرج لإخراج العالم من حياة الشرك والكفر والفسوق والعصيان..
المطلوب أن نعرف أن هذا العمل في الحقيقة ليس الجهد في المسلمين وإنما المسؤلية علينا لإخراج الناس.
كان الصحابة رضي الله عنهم يقولون لما سئلوا ما سبب مجيئكم إلينا قالوا :الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعتها .
هذه الأمة، الله سبحانه وتعالى جعل لها ميزة خاصة كما قال سبحانه وتعالى ((وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون )) الآية ...
هذه الامة الله سبحانه وتعالى أختارها من بين الأمم لنيابة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لذلك يقول ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية هذه ميزه لكم يا أمة محمد ما جعل الله هذا الأمر إلا للأنبياء ولكنه سبحانه أختاركم من بين الأمم لما كان يختار له الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
فأولاً::إيجاد هذا الشعور وإلأحساس في المسلمين أن هذه المسؤلية عليكم
ثانياً::أن يكون جهدنا وقيامنا بهذه الوظيفة بأي طريق ؟؟؟
هناك نظام وضعه الله سبحانه وتعالى لغلبة أهل الحق على أهل الباطل ولغلبة الأمم الدينية على الأمم الكافرة جعل الله نظاماً مرتباً.. ما جعله لأحد من الناس ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ((ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون إن جندنا لهم الغالبون ))
وأنتم أيها العرب تعرفون التأكيد من الله سبحانه وتعالى ((إنهم لهم المنصورون )) هذا تأكيد من الله سبحانه وتعالى.
ولكن كيف يغلبون ؟؟..
بالنظام الذي وضعه سبحانه وتعالى لا بأي طريق نريده نحن حسب أمزجتنا
بل هناك نظام دقيق مرتب للأنبياء عليهم الصلاة والتسليم من الله جل جلاله إن الله جل جلاله قال للأنبياء قوموا بالدعوة إليّ ما قال قوموا بالخلافة قال قوموا بالدعوة ،
للأسف الشديد من المسلمين من يضحون لأنهم يجتهدون بإخلاص ولكن بغير الترتيب الذي وضعه الله سبحانه وتعالى
جميع الأنبياء أجتهدوا بطريق واحد وأنتم تعرفون أن بعض الأنبياء أرسلوا إلى أمم كافره وبعض الأنبياء أرسلوا إلى الأمم الدينية الذين تغيرت أحوال الدين فيهم
بل هناك نظام دقيق مرتب للأنبياء عليهم الصلاة والتسليم من الله جل جلاله إن الله جل جلاله قال للأنبياء قوموا بالدعوة إليّ ما قال قوموا بالخلافة قال قوموا بالدعوة ،
للأسف الشديد من المسلمين من يضحون لأنهم يجتهدون بإخلاص ولكن بغير الترتيب الذي وضعه الله سبحانه وتعالى
جميع الأنبياء أجتهدوا بطريق واحد وأنتم تعرفون أن بعض الأنبياء أرسلوا إلى أمم كافره وبعض الأنبياء أرسلوا إلى الأمم الدينية الذين تغيرت أحوال الدين فيهم
ولكن سواء الأنبياء الذين أرسلوا إلى الكفار أو الذين أرسلوا إلى المسلمين الفساق كلهم عليهم الصلاة والسلام قاموا بطريق واحد وبترتيب واحد فهناك أربع مراحل لهذا الطريق طريق الانبياء عليهم الصلاة والسلام .
::المرحلة الأولى: مرحلة الدعوة فإذا قمتم بالدعوة فبعض الناس يخالفونكم وقال الله سبحانه وتعالى للأنبياء عليهم الصلاة والسلام اصبروا ..اصبروا في أمر المخالفين والذين يوافقونكم ويتبعوكم أجتهدوا عليهم أجتهدوا في تربيتهم.
وهناك من حكمته البالغة أنه جعل الدين ألإسلامي على قسمين:
قسم من الدين لا يحتاج إلى الحكومة ابداً وقسم من الدين إذا أردنا تطبقه لابد من الحكم والقضاء فالله سبحانه وتعالى حكيم قال هم يريدون الحكومة والقضاء أم يريدونني هم يريدون معيتي. أم يريدون الحكم والقضاء فالله سبحانه وتعالى بحكمته جعل الدين على قسمين:
1- فالايمان لايمكن أن يدخل في قلب أحد ولوا أجتهدت الحكومات جميعا.ً الإيمان لا يحتاج إلى الحكومة والعبادات بأسرها جميع العبادات لا يمكن إقامتها عن طريق الحكومة فهل تعيّن الحكومة شرطياً مع كل فرد يقوم معه ليدخل الحمام لينظر هل يتوضأ أم لا ؟ كيف يمكن أقامة الصلوات ؟ الصلاة أهم العبادات هل يمكن أقامتها عن طريق الحكومة ؟ هل تعمل لهم الحكومة سجلات كما يكون في المدارس للحضور والغياب ؟؟وأمر الصوم هل يمكن أن تجبره على الصوم بطريق الحكومة لا يمكن ممكن أن يأكل ويشرب سرا في أي مكان ماذا تعمل معه ؟والزكاة هو يقول ما عندي مال والحكومات تريد أن تأخذ من الناس ضرائب وهو يقول ما عندي مال ماذا تفعل معه الحكومة ؟ والحج الله يقول لمن استطاع إليه سبيلا وهو يقول ما عندي إستطاعة والخلاصة أن الأيمان لا يحتاج إلى الحكومة وكذلك جميع العبادات لا تحتاج إلى الحكومة أبداً وكذلك الأخلاق والمعاملات لا تحتاج ايضاً إلى الحكومة ..
والله جل جلاله بيّن لأنبيائه عليكم بتربية أتباعكم بهذه الأمور التي لا تحتاج إلى الحكومة فإذا قام أتباعكم بهذه التي لا تحتاج إلى الحكومة فعليّ تمكينهم في الأرض. عليك أيها النبي أن تجتهد فيهم وتربيهم كما قال أصحاب موسى (أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا ") ماذا قال لهم نبيهم قال (عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض ) لابد من فترة التربية حتى تكون حياة المسلم مميزه عن حياة الكافر ولهذا جميع الأنبياء يجتهدون على اتباعهم حتى تصير حياتهم مشابهه لحياة النبي هذه فترة التربية تكون شديدة على أتباع الأنبياء وهولأء الاتباع يقولون للنبي آمنا بك وبإلهك وبكتابك فلماذا هذا الإيذاء وهذه الشدائد وهو يقول إلى ألآن ما وصلتم إلى المستوى المطلوب لابد أن تكون أعمالكم فيها قوة ويكون إيمانكم فيه قوه وتكون أخلاقكم عظيمه كريمه وتكون معاملاتكم حسنة طيبه. الامم الدينية ماذا تقول أوووه هذا طريق طويل كما نقول في زماننا هذا .. ماذا نقول ؟ من الدعوة إلى الأخلاق والمعاملات هذا طريق طويل وبعد ذلك يأتي النصر من الله سبحانه وتعالى هذا طريق طويل .
كنت في لبنان وجلست مع عدد من أساتذة الجامعات فقال أحدهم ما هذا أولاً دعوه ليلاً ونهاراً ثم تربية الايمان والعبادات والأخلاق والمعاملات ثم تكون بعد ذلك نصره هذا طريق طويل قلت له يا أخي أنت مدير الجامعة هل يمكن أن تعطي مجموعه من الطلبة الشهادة الجامعية وهم ما درسوا في المرحلة الإبتدائية ولا المتوسطة ولا الثانوية وما درسوا في الجامعة ولكن هم يريدون أن يحصلوا على الشهادهة العالية فهل يمكن أن تعطيهم هذه الشهادة ؟
قال كيف ذلك وهم ما درسوا في المراحل التي ذكرتها ؟ لا يمكن هذا ..
قال كيف ذلك وهم ما درسوا في المراحل التي ذكرتها ؟ لا يمكن هذا ..
فقلت له خلافة الله في الأرض لابد لها من المراحل المهمة أنت لا تعطي هذه الشهادة من الورق لأحد حتى يجتاز هذه المراحل وينجح فيها.. الخلافة هي نيابة الله في الأرض كيف تتصور أن يعطيها الله سبحانه وتعالى لأناس لم ينجحوا في هذه المراحل ؟
ماهي حقيقة الخلافة ؟ حقيقة الخلافة: ليس أن يعطى المسلمون اختبارا ًتحريرياً في الدين بعد ذلك تعطى لهم الخلافة الخلافة ليست هكذا، الخلافه أن الله سبحانه وتعالى يعطي أمر لجميع مخلوقاته كلها: صار عبدي لي تابعاً لي مطيعاً لاوامري، فعليكم أن تطيعوه وتمتثلوا أوامره، كل ما أمركم إن الله سبحانه وتعالى قال للملأئكة أني جاعل في الارض خليفة. قال هذا لإآدم، هل كانت معه حكومه؟ أي أسلحه؟
ان الله يعطي أيضا الحكم والقضاء بين الناس (وليمكنن لهم دينهم .
فالله سبحانه وتعالى يعطي الملك والحكومة ولكن حقيقة الخلافه أن الله سبحانه وتعالى يسخر جميع الكائنات لتكون في نصرته وتخضع له يقول الله سبحانه وتعالى للكائنات عليكم أن تمتثلوا أوامره كما تمثلوا أوامري هذا هو الخليفه ..
اختاره لنيابته في الدنيا ولمجالسته في الأخرة في مقعد صدق عند مليك مقتدر
هؤلاء الذين هم في الآخرة في مقعد صدق عند مليك مقتدر هم خلفاء الله سخرت لهم البحار فعبروها بدون سفن فلا تغرقهم سخرت لهم الوحوش فلا تفترسهم سخرت لهم الملائكه في نصرتهم وخدمتهم خضعت لهم النيران وسائر الكائنات وهذا مدون في كتب السير فالانسان لايعرف مكانه عند الله الله شرفه على سائر الكائنات وأسجد له الملائكه (فسجد الملائكه كلهم أجمعون)
الأنسان لايعرف مكانته.. الله سبحانه وتعالى يعلم لأي شئ خلقه ولذلك لما قالت الملائكه ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء قال إني اعلم مالا تعلمون)
إني ارسلهم إلى مركز الأمتحان.. هذه الدنيا ليست ميدان اللعب ولامحل القرار هذه الدنيا مركز الأمتحان.. الامتحان في ماذا؟ هل يعيش حياة الأنسان أم يعيش حياة الحيوان والشيطان. للخروج من الحياة الشيطانيه والحياة الحيوانيه فالله أرسل الأنبياء والمرسلين وقال للناس هذا الانسان أسوة فمن أراد أن يعيش حياة الأنسان فعليه بإتباع الأنبياء.
فالله سبحانه وتعالى يعطي الملك والحكومة ولكن حقيقة الخلافه أن الله سبحانه وتعالى يسخر جميع الكائنات لتكون في نصرته وتخضع له يقول الله سبحانه وتعالى للكائنات عليكم أن تمتثلوا أوامره كما تمثلوا أوامري هذا هو الخليفه ..
اختاره لنيابته في الدنيا ولمجالسته في الأخرة في مقعد صدق عند مليك مقتدر
هؤلاء الذين هم في الآخرة في مقعد صدق عند مليك مقتدر هم خلفاء الله سخرت لهم البحار فعبروها بدون سفن فلا تغرقهم سخرت لهم الوحوش فلا تفترسهم سخرت لهم الملائكه في نصرتهم وخدمتهم خضعت لهم النيران وسائر الكائنات وهذا مدون في كتب السير فالانسان لايعرف مكانه عند الله الله شرفه على سائر الكائنات وأسجد له الملائكه (فسجد الملائكه كلهم أجمعون)
الأنسان لايعرف مكانته.. الله سبحانه وتعالى يعلم لأي شئ خلقه ولذلك لما قالت الملائكه ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء قال إني اعلم مالا تعلمون)
إني ارسلهم إلى مركز الأمتحان.. هذه الدنيا ليست ميدان اللعب ولامحل القرار هذه الدنيا مركز الأمتحان.. الامتحان في ماذا؟ هل يعيش حياة الأنسان أم يعيش حياة الحيوان والشيطان. للخروج من الحياة الشيطانيه والحياة الحيوانيه فالله أرسل الأنبياء والمرسلين وقال للناس هذا الانسان أسوة فمن أراد أن يعيش حياة الأنسان فعليه بإتباع الأنبياء.
الله سبحانه وتعالى يقول من كانت حياته مطابقه لحياه الأنبياء فهو من أهل الجنه ومن كانت حياته مختلفه فعليه اللعنه وهو من أهل النار فمقام الناجحين هو الجنه ومقام الراسبين هو النار
الله سبحانه وتعالى بيّن للأنبياء هذا النظام قال عليكم أن تجتهدوا في أتباعكم بالتربيه وفي أعدائكم بالدعوه وأنتظروا .. وعليكم الصبر حتى تكون التربيه تآ مه.
الله سبحانه وتعالى بيّن للأنبياء هذا النظام قال عليكم أن تجتهدوا في أتباعكم بالتربيه وفي أعدائكم بالدعوه وأنتظروا .. وعليكم الصبر حتى تكون التربيه تآ مه.
هؤلاء الأنبياء يقومون بالدعوه ويقولون عليكم أن تغيروا حياتكم إلى حياتنا فمنهم من يغير ومنهم من يقوم للقتال. هناك يقول الله سبحانه وتعالى لاتخافوا من احد أنا معكم ولوا كانوا ملايين أنا معكم ولاأريد أن اكرر الكلام معكم في قصة بنئ أسرائيل فالله تعالى يقول ((نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق ...))
لمن لليهود أوا للنصارى ؟لقوم يؤمنون هو يقول انتظروا كيف وقعت الامه في ذله وهوان .....
لمن لليهود أوا للنصارى ؟لقوم يؤمنون هو يقول انتظروا كيف وقعت الامه في ذله وهوان .....
كيف وقعت ؟ ولماذا وقعت ؟؟ لما هم فقدوا معيتي بعد ذلك هم انتبهوا وتابوا ..... أورثنا القوم الذين يستضعفون مشارق الارض ومغاربها ..ماقال ورثوا أنما قال أورثنا ويقول في شأن الامه المحمديه ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض .... )) الأستخلاف أنتم ماشاء الله تعرفون ما معنى الاستخلاف هل معناه أنتم تجتهدون لكي تكونوا خلفاء ؟ أم أن الله يستخلفكم. الله هو الذي يستخلفكم هذا الاستخلاف ليس شيئا مكتسباً هذا شئ موعود ومشروط
ليس الترتيب هكذا: أن اهل الدين هم يحصلون على الحكومه والقضاء ثم يقيموا الدين لو كان كذلك لقال الله تعالى الذين يجتهدون لحصول الخلافه اولاً فأنا اعطيهم الخلافه ثم بعد ذلك يقيموا إلأيمان والاعمال الصالحه ويقيوا الدين ولكن الله بين هذا الوعد بشرط فالذين يتحقق فيهم الايمان والأعمال الصالحه إكراماً مني وإنعاماً عليهم اعطيهم الخلافه ولم يبين انا اولاً اعطيهم الخلافه ثم بعد ذلك هم يقيموا الدين.. اقول: من طريق الدين هم يصلون إلى الخلافه، هم كانوا على الدين فأعطاهم الله سبحانه وتعالى إحسانا منه الخلافه.
ولانقول إنه بالخلافه أتى الدين هذا هو الخلاف بين الذين يعملون للدين في هذا الزمان هم يقولون اولاً نتحصل على الحكومة والقضاء وبعد ذلك نقيم الدين ونحن نقول لا أولاً نقيم الدين وبعد ذلك تأتي الخلافه من الاساس اإلى السقف أم من السقف إلى الأساس ؟
أهل السياسة يقولون من السقف إلى الاساس ونحن نقول من الاساس إلى السقف فقط هذا هو الخلاف وهذه هي المشكلة الاساس هو الأيمان وزيادة الأيمان والجدران الأعمال الصالحة والأخلاق والسقف الخلافه هم أجتهدوا من الاساس فوصلوا إلى السقف وآلان هم يجتهدون من السقف ليصلوا إلى الأساس يقع علينا السقف بدون الأساس وبدون الجدران يقع علينا السقف فنموت تحته !!!!!
أتقوا الله سبحانه وتعالى ..هذا هو الترتيب والنظام الذي وضعه الله سبحانه وتعالى للأمم الدينية ولجميع الأنبياء أولأً : تربيه . ثانياً: معية . ثالثاً: خلافه.
بعد التربيه أول شئ يعطيه الله سبحانه وتعالى ليس الخلافه وإنما اول شئ المعيه إني معكم معية الله سبحانه وتعالى تكون معنا آلان نجتهد لمعية كل شئ لمعية القوميه لمعية العصريه لمعية الحكومه نجتهد لكل الأشياء أن تكون معنا الدكان يكون معنا لنجاحنا وفلاحنا الاكثريه تكون معنا الحكومه تكون معنا فكرتهم مغايره لفكرة الكفار الكفار يقولون هذه الاشياْء تكون معنا والمسلمون يقولون الله يكون معنا يكفينا هو حسبنا ... أول معركه بين الكفار والمسلمون الله تعالى يقول (وإن فريقاً من المؤمنون لكارهون ) في أي شئ كانوا كارهين هم كانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجتنا في غير عدة ولاعدد وهل يكون القتال بغير سلاح وبغيرآلات الحرب؟ هم أكثر منا ونحن بغير سلاح ماعندنا سيوف ولاشئ من السلاح أنت أخرجتنا وقلت كيفما كنتم تعالوا فقط تعالوا وبعد ذلك نحن آلان على بعد (40) ميلاً من المدينه أخرجتنا في هذه الحاله وآلان كيف يكون القتال ما عندنا أدوات الحرب ثم جأءهم الجواب من الله سبحانه وتعالى وليس هذا الجواب فقط لهم بل لتعليمنا إلى يوم القيامه ((وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته..)) لم يقل بسلاحه بل بكلماته لأني معكم فأذا كان معكم السلاح فاستعملوه وإذا لم يكن معكم السلاح فإني معكم أنا أكفيكم أنا أنصركم عليهم أنا أحفظكم وأكفيكم من كل شئ أنا معكم. الله سبحانه وتعالى علمهم في هذه المعركه أنهم لايحتاجون إلى الاشياء التي يحتاج لها أهل الكفر أهل الكفر بثوا في قلوب المسلمين في هذا الزمان أنكم أصبحتم في تأخر ونحن تقدمنا وليس عندكم سلاح ولاشئ فكيف تغلبوننا فعليكم بأتباعنا لأهميتنا فتبعناهم جميعاً ولاحول ولاقوة إلا بالله .
هذه هي المشكله وحصل ما حصل كلكم تعرفون ولهذا الله قال في هذه المعركه أولاً قال بألف من الملائكه مردفين ثم قال بثلاثة آلاف من الملائكه منزلين ..ثم إذا أنتم تحتاجون أكثر أمدكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين وبعد ذلك ماذا يقول؟ يقول وماجعله الله إلأبشرى لكم ولتطمئن قلوبكم .. ولكن وما النصر إلامن عند الله العزيز الحكيم المقصد أن المسلم لايحتاج إلى مايحتاج اليه أهل الكفر وهناك سنة الله سبحانه وتعالى أن الله تعالى جعل صورة القدر مع الكفار وجعل حقيقة وجعل حقيقة القدر مع المسلم حقيقة القدر غائبه دائماً على صورة القدر ولكن من سنة الله سبحانه وتعالى أن الامم الدينية إذا كانوا بمعية الله سبحانه وتعالى في مواجهة الكفار فإن الله يجعل أعناق الكفار مع سلاحهم تحت أيديهم ياليتنا نعلم ونؤمن الأنسان يتثر كثيراً بالبيئه والعاده من رواج بعض الأفكار يجد في أيدي بعض الناس أشياء فيأتي في قلبه لوأن في يدي هذه الاشياء أفوز وأفلح نرى بعض الناس يطبقون باطلهم عن طريق الحكومه ..الحزب ..الاكثريه ..ألاغلبيه في البرلمانات المختلفه فأتى في القلب التأثر من هذه الأشياء ونقول ياليت لنا مثل مأوتي هولأء ...لا...لا...
إن لأولياء الله طريق. ولأعداء الدين طريق مختلفه طريق اولياء الله غير طريق أعداء الله أعداء الله يريدوا ان يتحصلوا على القوه الماديه ليغلبوا بها ونحن ظننا أنه لوكانت عندنا القوه المادية نغلبهم ماعرفنا أين قوتنا ..وكيف تكون لنا الغلبه ومن أي طريق يكون لنا النصر نحن ظننا اننا نغلبهم بالقوه الماديه هذا لايمكن إلى يوم القيامه والكفار يعرفون ذلك جيداً يعرفون أنهم متفوقون علينا من ناحية القوه الماديه ..
الله سبحانه وتعالى ذكرن ولاننسى من الذي ينصرنا يقول جل جلاله في كتابه ((واذكروا إذأنتم قليلون مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره )) من أين لهؤلاء الضعفاء المستضعفون أن تأتي تحت أقدامهم الدول العظمى الأمبراطريتان الكبيره في الشرق والغرب كيف جاءت تحت أقدامهم. كان سيدنا عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ضعيفا نحيفا وحين علا بقدمه فوق راس أبي جهل تعجب فرعون هذه الأمه وقال لقد أرتقيت مرتقا صعبا يارويعي الغنم. نعم انها النبوه إنه نصر الله إنها معية الله هذه هي القوه الحقيقه ولكن اكثر الناس لايعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الأخرة غافلون.
قالوا لنا ذات مرة أليست السياسة في الدين ؟ قلت السياسة الدينية في الدين اما سياسة الكفار فليست من الدين في شئ كما أن عبادة الكفار لسيت من الدين ..هل عبادة الكفار من الدين أم اننا لانعبد مايعبدون فكما ان عبادة الكفارليست من الدين فكذلك سياسة الكفار ليست من الدين ابدا. وتأتي علينا المصائب من كل ناحية ولانريد أن نفيق ولانريد ان نفهم ولانرد ان نسير بالنظام الذي وضعه وأرتضاه الله سبحانه وتعالى لغلبة الحق على الباطل. لما يمشي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في طريق الدعوه فبعض الناس كما قلت يوافقونهم ويتبعونهم وبعض الناس يقوم لقتالهم. هنا يأذن الله سبحانه وتعالى بقتالهم ((أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير )) وهكذا من خلال التمكين والأستخلاف الذي أعطاه الله سبحانه وتعالى للذين آمنوا وعملوا الصالحات تبدأ مراحل القتال المختلفه....... فقط علمنا أن في الاسلام قتال فقلنا هيا نقاتل ما تفكرنا متى؟ وكيف ؟ فكما أن الصلاة فيها قيام وركوع وسجود وجلوس ومن قبل ذلك طهاره بترتيب ونظام مخصوص. كذلك الخلافه والتمكين والحدود في الدين والأيمان والعبادات والأخلاق و المعاملات والتعزيرات والقتال ولكن الله جعل لذلك ترتيباً ونظاما مخصوصا لابد منه .. فلوا اني رأيت رجلاً يصلي بغير وضوء أو يبدأ بالسجود فقلت له لا لا يأخي ليست الصلاة هكذا فغضب مني وقال أنظروا انظروا كيف يمنعني من الصلاة وأن اصلي لربي ..... يأخي انا لا أمنعك من الصلاه ولكن لهذا الأمر ترتيب لاتقبل الصلاه إلا به وبدونه تكون الصلاه غير صحيحة
فهيا بنا إلى المنهج الرباني إقامة الدين ونشر الدين بالترتيب الصحيح الذي شرعه الله سبحانه وتعالى للأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وهيا بنا نخلع من أعناقنا الطرق المختلفه التي لا توصل إلأ إلى إضاعة الجهد والوقت والمال .نعم تعالوا جميعاً نترك السبل ولنتبع السبيل الذي أمرنا الله به سبحانه وتعالى ((قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني وسبحان الله وماانا من المشركين )) فهل انتم مستعدون
إن لأولياء الله طريق. ولأعداء الدين طريق مختلفه طريق اولياء الله غير طريق أعداء الله أعداء الله يريدوا ان يتحصلوا على القوه الماديه ليغلبوا بها ونحن ظننا أنه لوكانت عندنا القوه المادية نغلبهم ماعرفنا أين قوتنا ..وكيف تكون لنا الغلبه ومن أي طريق يكون لنا النصر نحن ظننا اننا نغلبهم بالقوه الماديه هذا لايمكن إلى يوم القيامه والكفار يعرفون ذلك جيداً يعرفون أنهم متفوقون علينا من ناحية القوه الماديه ..
الله سبحانه وتعالى ذكرن ولاننسى من الذي ينصرنا يقول جل جلاله في كتابه ((واذكروا إذأنتم قليلون مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره )) من أين لهؤلاء الضعفاء المستضعفون أن تأتي تحت أقدامهم الدول العظمى الأمبراطريتان الكبيره في الشرق والغرب كيف جاءت تحت أقدامهم. كان سيدنا عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ضعيفا نحيفا وحين علا بقدمه فوق راس أبي جهل تعجب فرعون هذه الأمه وقال لقد أرتقيت مرتقا صعبا يارويعي الغنم. نعم انها النبوه إنه نصر الله إنها معية الله هذه هي القوه الحقيقه ولكن اكثر الناس لايعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الأخرة غافلون.
قالوا لنا ذات مرة أليست السياسة في الدين ؟ قلت السياسة الدينية في الدين اما سياسة الكفار فليست من الدين في شئ كما أن عبادة الكفار لسيت من الدين ..هل عبادة الكفار من الدين أم اننا لانعبد مايعبدون فكما ان عبادة الكفارليست من الدين فكذلك سياسة الكفار ليست من الدين ابدا. وتأتي علينا المصائب من كل ناحية ولانريد أن نفيق ولانريد ان نفهم ولانرد ان نسير بالنظام الذي وضعه وأرتضاه الله سبحانه وتعالى لغلبة الحق على الباطل. لما يمشي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في طريق الدعوه فبعض الناس كما قلت يوافقونهم ويتبعونهم وبعض الناس يقوم لقتالهم. هنا يأذن الله سبحانه وتعالى بقتالهم ((أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير )) وهكذا من خلال التمكين والأستخلاف الذي أعطاه الله سبحانه وتعالى للذين آمنوا وعملوا الصالحات تبدأ مراحل القتال المختلفه....... فقط علمنا أن في الاسلام قتال فقلنا هيا نقاتل ما تفكرنا متى؟ وكيف ؟ فكما أن الصلاة فيها قيام وركوع وسجود وجلوس ومن قبل ذلك طهاره بترتيب ونظام مخصوص. كذلك الخلافه والتمكين والحدود في الدين والأيمان والعبادات والأخلاق و المعاملات والتعزيرات والقتال ولكن الله جعل لذلك ترتيباً ونظاما مخصوصا لابد منه .. فلوا اني رأيت رجلاً يصلي بغير وضوء أو يبدأ بالسجود فقلت له لا لا يأخي ليست الصلاة هكذا فغضب مني وقال أنظروا انظروا كيف يمنعني من الصلاة وأن اصلي لربي ..... يأخي انا لا أمنعك من الصلاه ولكن لهذا الأمر ترتيب لاتقبل الصلاه إلا به وبدونه تكون الصلاه غير صحيحة
فهيا بنا إلى المنهج الرباني إقامة الدين ونشر الدين بالترتيب الصحيح الذي شرعه الله سبحانه وتعالى للأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وهيا بنا نخلع من أعناقنا الطرق المختلفه التي لا توصل إلأ إلى إضاعة الجهد والوقت والمال .نعم تعالوا جميعاً نترك السبل ولنتبع السبيل الذي أمرنا الله به سبحانه وتعالى ((قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني وسبحان الله وماانا من المشركين )) فهل انتم مستعدون
أما السياسة الدينية ففي الدين ولاشك، وما هي السياسة الدينية؟ هي: أنه بمعية الله سبحانه وتعالى نفوز ونفلح في الدنيا والا خرة ومعية الله كيف نحصل عليها لايمكن نحصل عليها إلأ بحياة الدين وحياة الدين لا يمكن أن تاتي في المجتمع الأنساني عن طريق الحكومه .
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بعثوا بشئين:
اولاً :_ حياة الدين. ثانياً:_ نظام توصيل حياة الدين إلى المجتمع وهو الدعوه لا الحكومه
اولاً :_ حياة الدين. ثانياً:_ نظام توصيل حياة الدين إلى المجتمع وهو الدعوه لا الحكومه
الصحابه رضي الله عنهم أجمعين كانوا من اول لحظة يجتهدون الجهدين معاً يجتهدون أن ييحيوا حياة الدين وفي نفس الوقت يجتهدون لتوصيل هذه الحياه إلى المجتمع الأنساني كونوا مثلهم
والخلاصه : انه لا يمكن حصول الخلافه والامامه والتمكين إلا:
1- بمعية الله سبحانه وتعالى.
2- ومعية الله لانتحصل عليها إلا بحياة الدين.
3- وحياة الدين لا يمكن إيجادها إلا بطريق الانبياء عليهم الصلاة والسلام طريق الدعوه الى الله عى منهاج النبوة.
هذه خلاصة السياسة الدينية.
أما سياسة اليسار وسياسة اليهود والنصارى والكفار على اختلاف مذاهبهم فانهم يفرضون باطلهم بطرق مختلفه ويسعون جاهدين عن طريق الاكثريه .. الحزب القوي .. الاعتصامات .. الاضرابات .. المظاهرات .. المسيرات .. توزيع المنشورات ... تعليق اللافتات ... شكوى الحكومات عند المنظمات التي يشرف عليها اليهود والنصارى او مايسمى لجنة حقوق الأنسان ...الامنتناع عن الطعام والشراب حتى تلبى مطالب معينه .. العنف والعنف المضاد .. دخول المعارك الأنتخابيه للحصول على مقاعد في البرلمانات والاجهزة المختلفه .. الصراع السياسي بكآفة أشكاله ... وغير ذلك . هذه هي وسائل أهل الباطل اليهود والنصارى والكفار وكذلك وسائل أهل الدنيا في الضغط على الحكومات للحصول على مطالب دنيويه وتيسير مزيد من الشهوات والقوانين المخالفه لمنهج الله
السؤال؟ هل هذه الوسائل او شئ منها استخدمها أي نبي من الانبياء عليهم الصلاة والسلام ؟؟ لا والف لا. وهل هذه السياسة (سياسة الفساق والفجار )من الدين؟ لا وألف لا...
ان لأولياء الله طريق ولأعداء الله طرق مختلفه كما قلت. ونحن أذا سرنا في طريقهم فلن نصل الى شيء إلأ التخبط والأضطراب
قال الشيخ : كنت خارجاً في سبيل الله في احدى الدول فاجتمع إلي بعض الشباب وسألوني لماذا كلما قمنا ضد اهل الباطل فهم كل مرة يضربوننا ويسجوننا ويقتلوننا وذلك عبر عشرات السنين وفي عديد من الدول ؟ وكثيرا ما يأتي في قلوبنا هذا المعنى يارب نحن على الحق وإنما قمنا لنصرة شريعتك وإعلاء كلمتك وهم على الباطل ويخالفون امرك ويعطلون شرعك ولا مره واحده تنصرنا عليهم فهذا الخاطر دائما يأتي في قلوبنا . فقلت لهم ذلك بسب مخالفتكم لمنهج الله سبحانه وتعالى فقالوا وما وجه المخالفه ؟
فقلت لهم: ان الله سبحانه وتعالى بعلمه وبحكمته جعل الدين الاسلامي قسمين: قسم أساسي اصلي هو دين بذاته وهذا القسم أفترضه الله سبحانه وتعالى على كل مسلم ومسلمه بلا إستثناء وهذا القسم يشتمل على اربع شعب كبيره
1- الأيمانيات 2- العبادات 3- الأخلاقيات 4- المعاملات
القسم الثاني من الدين قسم افترضه الله سبحانه وتعالى ليس لانه دين في ذاته وأنما افترضه الله تعالى علينا فيما يتصل بالتعامل مع الكفار والفساق والفجار وهذا القسم يشمل الحدود والتعزيرات والقتال.
ثم قلت لهم ان الله سبحانه وتعالى وعدنا اذا نحن أقمنا فينا القسم الاول وقمنا به قياما صحيحا يرضى الله تبارك وتعالى أن يمكننا في الارض ويستخلفنا فيها بحيث نستطيع من خلال هذا التمكين وهذا الأستخلاف ان نقوم على القسم الثاني.
1- الأيمانيات 2- العبادات 3- الأخلاقيات 4- المعاملات
القسم الثاني من الدين قسم افترضه الله سبحانه وتعالى ليس لانه دين في ذاته وأنما افترضه الله تعالى علينا فيما يتصل بالتعامل مع الكفار والفساق والفجار وهذا القسم يشمل الحدود والتعزيرات والقتال.
ثم قلت لهم ان الله سبحانه وتعالى وعدنا اذا نحن أقمنا فينا القسم الاول وقمنا به قياما صحيحا يرضى الله تبارك وتعالى أن يمكننا في الارض ويستخلفنا فيها بحيث نستطيع من خلال هذا التمكين وهذا الأستخلاف ان نقوم على القسم الثاني.
والآن لا نجد 10% من الامه تقوم بالقسم الاول قياما صحيحا وكاملا ورغم ذلك ندور ليلا ونهارا سرا وجهرا نريد استخلافا في الأرض وتمكينا فيها وهيهات فالله سبحانه وتعالى لايأتمن على خلافته في الأرض إلا الذين آمنو ا وعملوا الصالحات أي مجمل القسم الأول
يقول الشيخ كنت في عام 1954 ادعوا الله في سوريا في حماه وأيامها كان أجتماع الملوك والرؤساء المسلمين في مكة وكان هناك عالم يحاضر في ساحة كبيرة وينادي باقامة الدولة الأسلامية والخلافة الأسلامية الكبرى فقال له أحد الحاضرين ولكن هذا الشيخ الباكستاني يخالفك في ذلك فالتفت إلي الشيخ المتكلم وقال لي كيف تخالفني ياشيخ القضيه واضحه وقاطعة وساطعة ولم يكن المجال يتحمل المناقشه والأخذ والرد في هذه القضية المهمة فقلت له: ياشيخ أنت تريد خلافة إسلامية حقا. قال: نعم ولا شك. فقلت له كلاما مختصرا جدا قلت له: لما وجد الدين وجدت الخلافة ولما ضعف الدين ضعفت الخلافة ولما ضاع الدين ضاعت الخلافة. فقال نحن نريد الخلافة حتى نوجد الدين وأنت تقول بالعكس نحن نريد الدين أولا ثم تكون الخلافة فعليك الدليل فقلت له آلاية الكريمة ((وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم ))الأية
فقلت له يأخي الأمر يشبه أنك تريد بيتا كاملا فقال لك المهندس أنت عليك أن تقوم بعمل الأساس والقواعد والأعمدة والجدران وأنا أرمي لك السقف ولكنك ما اهتممت بهذه المتطلبات وقلت بل نريد السقف أولا حتى نموت تحته !!!!!!!!
ثم قلت أن الذين ينادون بالقتال هم قوم مخلصون ويريدون عزة الأسلام وشوكة الأسلام ولكن لم ينتبهوا أنه اولا يجب أن نوجد الأسلام أولا ثم توجد شوكته ثانيا تبع لوجوده وليس العكس
يقول الشيخ:_ كنت ذات مرة أقوم بعمل الدعوة في أحدى الدول فقال لي شاب من الشباب :
لماذا لاتنادون يأهل الدعوة بقتال اليهود الذين احتلوا فلسطين. فقلت له: من أي البلاد أنت ؟ فقال من سوريا فقلت أنتم المسلمون المجاورون لفلسطين من كل جهة قاتلتم اليهود أولا فضاع نصف فلسطين ثم قاتلتموهم بعد ذلك فضاعت فلسطين كلها وأجزاء أكبر منها من مصر ومن الأردن ومن لبنان ومن سوريا ماذا تريد أنت ؟ .... ثم ..أما فهمت من ذلك شيئا ؟ وهو أن الله تعالى غير راض عن حياتنا ومن ثم لاينصرنا على أعدائنا لابد للمسلم أن تكون عنده بصيره ويفهم ما يدور حوله وهل أمتنا خليقة بنصر الله تعالى أم أن الله سبحانه وتعالى غير راض عن حياتنا ولابد علينا أن نجتهد في تغييرها .
فقلت له يأخي الأمر يشبه أنك تريد بيتا كاملا فقال لك المهندس أنت عليك أن تقوم بعمل الأساس والقواعد والأعمدة والجدران وأنا أرمي لك السقف ولكنك ما اهتممت بهذه المتطلبات وقلت بل نريد السقف أولا حتى نموت تحته !!!!!!!!
ثم قلت أن الذين ينادون بالقتال هم قوم مخلصون ويريدون عزة الأسلام وشوكة الأسلام ولكن لم ينتبهوا أنه اولا يجب أن نوجد الأسلام أولا ثم توجد شوكته ثانيا تبع لوجوده وليس العكس
يقول الشيخ:_ كنت ذات مرة أقوم بعمل الدعوة في أحدى الدول فقال لي شاب من الشباب :
لماذا لاتنادون يأهل الدعوة بقتال اليهود الذين احتلوا فلسطين. فقلت له: من أي البلاد أنت ؟ فقال من سوريا فقلت أنتم المسلمون المجاورون لفلسطين من كل جهة قاتلتم اليهود أولا فضاع نصف فلسطين ثم قاتلتموهم بعد ذلك فضاعت فلسطين كلها وأجزاء أكبر منها من مصر ومن الأردن ومن لبنان ومن سوريا ماذا تريد أنت ؟ .... ثم ..أما فهمت من ذلك شيئا ؟ وهو أن الله تعالى غير راض عن حياتنا ومن ثم لاينصرنا على أعدائنا لابد للمسلم أن تكون عنده بصيره ويفهم ما يدور حوله وهل أمتنا خليقة بنصر الله تعالى أم أن الله سبحانه وتعالى غير راض عن حياتنا ولابد علينا أن نجتهد في تغييرها .
بيان للشيخ أحمد الانصاري من حصريات الأخ الحبيب الفاضل عضو المنتدى المميز أبو هاجر
| < السابق | التالي > |
|---|













