بيان مهم جدا في أحباب مصر المقيمين بجدة للشيخ ضياء الحق من أهل باكستان البيان كان للقدماء، وأحببت أن انقل لكم البيان، وارجوا السماح في التقصير وطبعا مش هعرف انقل لكم المشاعر .
الحمد لله ، كل واحد منا يري نفسه مسلم . والله أكرمنا بنعمة الإسلام . وكم من المسلمين اليوم في العالم – الحمد لله، خير كثير . في كل وقت يكون عند الإنسان هذا الشعور أنا مسلم . لان هذه النسبة نسبة الإسلام تجمع الأمة المسلمة أما الأعمال الدنيوية والجهود الدنيوية فهي لا تجمع الأمة . وهي جهود مشتركة بين المسلم والكافر مثلا هذا إنسان تاجر . المسلم تاجر والكافر تاجر – هذا فقير وهذا غني كذلك في الكفار وجميع الأعمال،
الدنيا لايمكن بها جمع ألامه المسلمة ولا بأي نسبة غير نسبة الإسلام ففي كل وقت أقول أنا مسلم فماذا عليا
فالمسلم ينظر إلي الإسلام والي الدين في كل حالة فالدين كالروح للجسد فالروح له علاقة بجميع البدن من الرأس إلي الرجل كذلك الدين له علاقة بجميع البدن من الرأس إلي الرجل .
فيكون في قلب المسلم قيمة الدين وهذا هو الإيمان . عندما يكون في قلب المسلم هيبة الإسلام وقيمة الاستلام
الله يضع في قلب الكافر وفي قلوب الأعداء هيبة المسلمين . والعكس
وفي الحديث ما معناه ( إذا عظمت أمتي الدنيا نزعت منها هيبة الإسلام )
إن الآمة إذا اشتغلت في الدنيا – لان الاشتغال في الدنيا ليس ممنوع فالمسلم عندما يشتغل في الدنيا فهو يحي الإسلام فإحياء الإسلام في جميع شئون الحياة لا يكون إلا عن طريق المسلم . في الفقر يكون عن طريق المسلم الفقير وفي الغني يكون عن طريق المسلم الغني وفي التجارة وفي الحكم عن طريق المسلم .
ولايمكن إحياء الدين بدون الاشتغال فيه .
الله ينزع هيبة الإسلام بتعظيم المسلم للدنيا . لذلك يكون في قلب المسلم قيمة الدين وهذا يحتاج إلي العلم
الرسول صلي الله عليه وسلم اجتهد في زمانه جهده . العقائد كانت موجودة لكنها باطلة . كذلك العبادات موجودة ولكن كلها باطل . ما كان شي من الدين موجود .
الناس ما كان عندهم لا الدين ولا الدنيا . الرسول بدا من الصفر . واجتهد جهده .
وفي 23 سنة أين وصلت الأمة الله رفعها برسول الله صلي الله عليه وسلم . كل ما كان يريده الله من ألامه كان موجودا في حياة الناس . ما يريده الله من الفقير كان موجودا في حياة الفقير وما يريده من الغني كان موجودا في حياة الغني كذلك النساء والأولاد . كل الخير كان موجودا . وجميع الأوامر موجودة
الله جعلهم قدوة . إيمانك يكون معتبرا إذا كان مثل إيمانهم وعبادتك مثل عبادتهم وهكذا كل شئ ننظر إلي حياتهم
هذا من حيث الدين كذلك من حيث الدنيا الله جعل الدنيا علي أقدامهم . هم ما كانوا طلابا للدنيا . لذلك الدنيا طلبتهم . كانت الدنيا ورائهم والآخرة أمامهم . الأمر الأخر
أن الله جعلهم سببا لإعلاء كلمة الله في العالم كله . ما كانت البيئة الإيمانية فقط في مكة والمدينة وما حولها
بل الله جعلهم سببا لنشر الخير في العالم كله
الدين ألان في الكتب وفي صدور العلماء والدين محفوظ ولا يستطيع احد أن يزيد في الدين من عنده
العلماء يقولون من أين أتيت بهذا أين دليلك . كذلك الجهد للدين موجود . الدين والجهد موجود عند الأمة
(الجهد الذي هو سبب لإحياء الدين كذلك هو من الدين ) اليوم ننظر
الرسول ترك الأمة علي اعلي مستوي والآن أين هي . لو ننظر بصورة عامة المسلم يتزوج ويعمل ولكن هل هذا حسب ما يريده الله منه – أم حسب النفس والهوى
اليوم الدين ليس موجودا في الأمه بالمسلمين . الأمه كما كانت في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم خير امة أخرجت للناس فهي إلي يوم القيمة خير امة أخرجت للناس . الله نفع الناس بهذه الامة
واليوم الناس عندهم كل شئ ولكن الكفر موجود . هم لاينتفعون من الامة . الأفراد سئ أخر في كل مكان الأفراد موجودون ينشرون الخير . ولكن في زمن الرسول كل الامة كانت تنشر الخير.
من اجل ذلك يكون الجهد كيف المسلم يرجع إلي الإسلام .
المشكلة في أي بلد في أي قرية في أي زمان هي بعد المسلم عن الإسلام . ولا يمكن رجوعه إلي الإسلام الابعد الجهد إلي الإسلام ثم يأتي الإسلام تم يأتي منافع الإسلام .
فالحل هو كيف يرجع المسلم إلي الإسلام . الله جعل العين وجعل منافع العين وجعل الأذن وجعل منافع الأذن ولا يمكن أن ننتفع من الأذن منافع العين .
كذلك منافع الدين فلايمكن أن ننتفع من المال أو الدولة بمنافع الدين . منافع الدين فقط عن طريق الدين
سواء كان الإنسان يسكن في القرية أو في البادية أو في الصحراء . عنده قليل أو كثير الله لاينظر إلي هذا
( من عمل صالحا من ذكر أو أنثي فلنحينه حياة طيبة ) هذا الوعد فنسال ربنا التوفيق .
الدرجة الأولي جهد الشئ ثم في الدرجة الثانية وجود الشئ ثم تأتي منافع الشئ . الذي ليس عنده المال يجتهد للمال أولا ثم يأتي المال ثم يتحصل علي منفعة المال . أولا الجهد كيف ترجع الأمة إلي وظيفتها
إذا الدين يكون موجود في الحياة من الصباح إلي المساء لا يكون ذلك سببا لإعلاء كلمة الله في العالم
لابد أن تقوم الأمة علي وظيفتها .ثم كل ما وعد الله سبحانه وتعالي يتحقق في الدنيا والآخرة . أما ما نري في العالم من جهود الباطل . يريدون ليطفئوا نور الله بافواهم وانظروا إلي لفظ بافواهم . لو أتينا برجل قوي ينفخ في المصباح هل يطفئ نور المصباح بفيه . فلا يمكن أن يطفئوا نور الله بافواهم . كذلك هم ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله . ماذا قال فيهم القران
كيف يرجع المسلم إلي جهد الدين نسال ربنا التوفيق . لا يتحقق هذا الأمر إلا بعد أن ينظر المسلم إلي الآخرة في كل حال . الأنبياء جاءوا بهذا العلم وهذا العلم ما كان عند احد . أن بعد الموت حياة وان هذه الحياة موقتة وفانية أما الحياة الحقيقية هي بعد الموت
الإنسان يعيش في الدنيا ويكون طالب للآخرة كل واحد يكون إماما إذا كان طالبا للآخرة والآخرة أمامه ويكون الدنيا وراءه ويكون أهل الدنيا من وراء دنياهم
سيدنا إبراهيم ماذا يقول لوالده . انه قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني . أهديك صراطا سويا
أبو إبراهيم كان عنده المال وعنده الجاه ولكنه اعمي وأهل الدنيا هم كذلك تابعين والمسلم يكون متبوعا
الاعمي متى ينجح ؟ بعدما يمشي وراء البصير ويطيع (يمينا يسارا ارفع رجلك ) ولو كان اصغر منه ولو أفقر منه بهذه الصفة هو كبير والاعمي عليه أن يطيع لان الذي لاينظر إلي الآخرة فهو اعمي لايري البرزخ ولا يري الحشر ولا يري الجنة . لكنه يري كل ذلك بعد الموت . المؤمن بسبب إيمانه يري كل ذلك في دنياه فهو بصير ويقول الكافر بعدما يري كل ذلك أبصرنا وسمعنا ويطلب الرجوع . فنسال ربنا التوفيق
الذي يخسر في الآخرة هو الذي يخسر في الدنيا والذي يكسب في الآخرة هو الذي يكسب في الدنيا
الدنيا ظل الآخرة ......... المسلم يكون عنده الطلب للآخرة والدعوة لغير الطالب . يكون طلب الآخرة غالب علي طلب الدنيا . ويكون الطلب من اجل الدنيا ضعيف . فنسال ربنا التوفيق
الذي لا يريد الدنيا هو لا يتأثر مما في أيدي الناس . المسلم في كل وقت الامتحان نشتغل في الآخرة فتخرج الدنيا من قلوبنا . أولا نخرج ثم تخرج الدنيا من قلوبنا .
أمر الأخر أن الرسول صلي الله عليه وسلم فهم الناس انك عبد لله نتيقن بان الله هو إلهك معبودك .
إذا أراد لك العزة فيكون لك العزة ولو جميع الناس لايريدون لك العزة . لايكون في قلبك الخوف والرجاء من احد . إذا سالت فسال الله . الحديث
النور الموجود في القلب لا يحرك البدن لليقين الكامل فمثلا نور الشمس الكل ينتفع من نور الشمس والنور سواء للجميع كذلك نور المصباح ولكن الانتفاع من النور بسبب نور العين ونور العين يختلف فواحد يلبس نضارة وواحد لايري الجدار فالنور الخارجي سواء للجميع والنور الداخلي يختلف من واحد إلي آخر
الكل يعلم أن الأمر بيد الله فهذا العلم موجود عند كل الناس الصدق والكذب – الامانه والخيانة العدل والظلم وجميع الأمور . الإنسان يترك الظلم ولا يظلم من اجل المال ويكون عنده العدل ولا يتغير عدله بسبب حبه لأخر أو بغضه لأحد وإذا رجح احد لأنه والده أو لأنه غني بذلك لا يكون النور في القلب
فمن حيث العلم عند جميع الناس كما عند الصحابة فكل ما كان حلال عندهم حلال عندهم وما كان حرام عندهم فهو حرام عندنا والصلوات الخمس كما عندهم .
فنحن بحاجة إلي قوة للقيام بهذا الأمر فنسال ربنا التوفيق
الله ماجعل النظام هكذا في الغيب الله بين سبب العزة وسبب الهزيمة سبب الطمأنينة ورفع الطمأنينة وبين سبب الغلبة وسبب الهزيمة الفوز والخسران
الدين عبارة عن المعروف والمنكر - الأوامر والنواهي فالمسلم ينظر أن الامتثال لهزه الأوامر فيه العزة لان الأمر هو الله وذلك امتثال إلي أمر المعز لاتخالف أمر الله ولا ترتكب المنكر
إذا ضيع المسلم أمر الله فهو بعد ذلك يضيع ولا يمكن أن يمثل أمر الله وبعد ذلك يضيع
فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة . فلو نحافظ علي أمر الله يكون الإنسان محفوظا فنسال ربنا التوفيق
ثم كان التشكيل والدعاء وبفضل من الله استعدت
جماعة إلي ألبانيا أو اندونيسيا
جماعة إلي غانا
جماعة إلي جنوب أفريقيا وجماعة مستورات إلي قطر نسال ربنا التوفيق
كتبه الأخ الحبيب "عطرى" من منتدى الجولة
| < السابق | التالي > |
|---|












