فضل الشورى
قال الله تعالى : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) سورة آل عمران 159.
وقال تعالى : ( والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون ) سورة الشورى 38.
وفي الأثر : ( إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها وإذا كان أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها ).
واستشار النبي صلى الله عليه وسلم مخرجه إلى بدر فأشار عليه أبو بكر ثم استشار عمر فأشار عليه عمر ثم استشارهم فقال بعض الأنصار تستشيرنا يا نبي الله؟ فإنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحق لو ضربت أكبادها إلى برك الغماد لاتبعناك.
• مقاصد الشورى:
1. إنشاء التضحيات لتغطية المتطلبات (بسبب ختم النبوة توجهت متطلبات الدين في العالم إلينا, فنحن نجلس لتلبية هذه المتطلبات فإما نلبيها أو نكون السبب في تلبية الآخرين لها).
2. استخلاص الرأي السديد لصالح الدين.
3. تأليف لقلوب الجماعة.
4. سبب لنزول الرحمة على المتشاورين.
• المسئول يفصل حسب الأحوال التالية:
1. مع وجود المحبة بين الأحباب : يفصل باستشارة جميع الأحباب أو بعضهم أو بدون استشارتهم.
2. مع ضعف المحبة بين الأحباب : يفصل على رأي الأغلبية, وإذا أراد أن يفصل على رأي الأقلية فعليه أن يبين المصلحة في هذا الرأي ومن ثم يأخذ رأي الأحباب مرة أخرى لتوحيد فكر الأحباب وقد يتكرر الأخذ بالآراء مراراً.
3. مع فقد المحبة بين الأحباب : لا يفصل في الموضوع المتشاور عليه إلا بإجماع الأحباب وإذا أراد أن يفصل ضد رأي الجماعة فعليه أن يبين المصلحة في هذا الرأي ومن ثم يأخذ رأي الأحباب مرة أخرى لتوحيد فكر الأحباب وقد يتكرر الأخذ بالآراء مراراً إلى أن يجمع الأحباب على رأي واحد.
• فوائد الشورى:
الإتحاد
عدم الاختلاف
الحفاظة من العذاب
الخروج من هوى النفس والشيطان.
الحصول على التأييدات الغيبية.
• أهل الشورى هم : أهل التقوى وأهل الرأي السديد.
• إذا نسي الأمير نذكره مثل الإمام إذا نسي ذكره المأمومين.
• الشورى تكون بالصفات:
فاليقين (أن هذه الشورى لإعلاء كلمة الله في الأرض)
والمتابعة (أشيروا علي)
الصلاة (الدخول في الصلاة بتكبيرة الإحرام يقطع الأعمال الانفرادية)
العلم (أعطاء الرأي على بصيرة بالمتشاور عليه)
الذكر (التوجه وعدم الغفلة)
إكرام المسلمين (الآداب المعروفة لتأليف القلوب)
النية (إعطاء الرأي لوجه الله تعالى ولصالح الدين)
الدعوة ( الشورى تكون لنشر الدين في العالم).
• الدعاء قبل الشورى وعند إعطاء الرأي : اللهم ألهمنا مراشد أمورنا وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.
• وقت المشورة اليومية والتعليم اليومي والجولة الأسبوعية على حسب تواجد جميع الأحباب.
• على حسب اليقين يأتي الاستعداد للبذل.
• المقصد هو الفكر لرجوع الدين الكامل للأمة.
• توحيد الفكر وسلامة القلوب أمرين ضروريين.
• الأصل أن كل مسجد للمسلمين يكون مثل مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فيه أعمال الهداية الأربع.
• نسأل أنفسنا كم من الأعمال موجود عندنا و كيف نوجد بأمر الله المفقود ويترقى الموجود.
• نتيقن أن حل جميع المشاكل و إصلاح الأحوال هو من الله تعالى ثم بسبب إقامة أعمال الهداية التي كانت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.
• نبذل الجهد ونزيد في التضحيات بتحديد الأوقات وتكميل المدد إلى أن نصل إلى المستوى الذي يرضي الله عنا فيفصل الله بالهداية فنترقى و يتأثر الناس.
• الاحتياط الحقيقي هو بإقامة الأعمال وليس بتركها أو التقليل منها.
• متطلبات الدين توجهت إلينا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم و الصحابة والتابعين وتابع التابعين والسلف الصالح فنجلس ونتفكر كيف نقضي هذه المتطلبات.
• بسبب مشاركة جميع الأحباب في الشورى تأتي الألفة والمحبة.
• نحترم آراء الآخرين ولا نحقر رأي أحد لا باللسان ولا بالقلب.
• نأخذ بالرأي السديد حتى وإن كان من الجديد.
• الذي يخالف الشورى بعد الفيصلة فهو من المفسدين.
• نأخذ الجهد بالعمل وليس بالقول فقط.
• الشورى شيء عظيم ولكن بدون الآداب تكون خطر عظيم.
• في الشورى كل منا يتحمل مسئولية الدين.
• الشورى هي معرفة الاستعداد عند الجماعة واستخدام صلاحيات الجماعة لصالح الدين.
• نعطي الآراء بالإخلاص ولمصلحة الدين وبدون إصرار.
• شورى البيت:
1. كم مقدار الدين موجود عندنا في البيت وكيف يزداد هذا المقدار.
2. عرض أحوال الناس ليتفكر الأهل في هدايتهم.
3. القيام بالتعليم لزيادة اليقين في القلب وليس لزيادة المعلومات فقط, بحيث كل آية أو حديث نسمعه يشكلنا للعمل, هل أتى حقيقةً في حياتنا.
4. قراءة القرآن وتكميل الأذكار بتعيين الوقت.
5. مذاكرة الإيمانيات والغيبيات.
6. نظام البيت وترتيب أعماله.
شبكة الدعوة والتبليغ بواسطة: فهدالدين التميمي
| < السابق | التالي > |
|---|












