(1- من جهل المريد أن يسيء الأدب فتتأخر العقوبة عنه، فيقول لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد و أوجب الإبعاد، فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر، و لو لم يكن إلا منع المزيد، و قد يقام مقام البعد و هو لا يدري، و لو لم يكن إلا أن يخليك و ما تريد.
2 - لا تطالب ربك بتأخر مطلبك، و لكن طالب نفسك بتأخر أدبك.
3 -ما الشأن وجود الطلب، و إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب. )
- من لي بإنسان إذا أغضبته وجهلت كان الحلم رد جوابه
وإذا صبوت إلى المدام شربت من أخلاقه وسكرت من آدابه
وتراه يصغي للحديث بطرفه وبسمعه ولعله أدرى به.
-والله ما فاز من فاز إلا بحسن الأدب، ولا سقط من سقط إلا بسوء الأدب: (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتن، فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين، ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه، فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث).
-أدب المرء: عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه: عنوان شقاوته وبواره....
قال صاحب المدارج:
-فانظر إلى الأدب مع الوالدين: كيف نجا صاحبه من حبس الغار حين أطبقت عليهم الصخرة؟.. والإخلال بالأدب مع الأم –تأويلا وإقبالا على الصلاة- كيف امتحن به جريج الراهب بهدم صومعته وضرب الناس له، ورميه بالفاحشة؟!..
-وتأمل كل شقي ومغتر ومدبر: كيف تجد قلة الأدب هي التي ساقته إلى الحرمان؟
-وانظر أدب الصديق رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة: أن يتقدم بين يديه، فقال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .)، كيف أورثه مقامه، من الإمامة والقيادة والريادة؟ فكان ذلك التأخر إلى خلفه... وقد أومأ إليه أن: اثبت مكانك..سعيا إلى الأمام ....!!..
-وتمعن في حال الصوام القوام الذي جبينه مقرحة من السجود ذو الخويصرة التميمي كيف أساء الادب مع سيد الخلق:
- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسم، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله اعدل، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل.
فقال عمر يا رسول الله، ائذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال: دعه، فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية...أخرجه البخاري.
يقول أحد العلماء: ..من أهلها مَن تستفزه كلمة ينسى معها قاموس التآخي، فيَخرج الى عدوانَ، ويجرد أصحابَه من كل فضل، كأنْ لم تكن بينه وبينهم مودة وخبز وملح.
ومن أهلها من إذا جُهل عليه لا يحلم، ولا يعفو، ولا يصبر، ولا يرجو ما عند الله، بل يجهل فوق جهل الجاهلينا.....
-..وتأمل معي أدب الدعاء على الأعداء عند الداعي الحق: (إن من ضاق صدره عن مودتي، وقصرت يده عن معونتي كان الله في عونه وتولى جميع شؤونه، وإن كل من عاداني وبالغ في إيذائي لا كدر الله صفو أوقاته ولا أراه مكروها في حياته، وإن كل من فرش الأشواك في طريقي، وضيق علي السبل، ذلل له كل طريق، وحالفه النجاح والتوفيق)..؟؟؟!!!..
-وهاهو معروف الكرخي قاعدا يوما على دجلة ببغداد، فمر به صبيان في زورق يضربون بالملاهي، ويشربون، فقال له أصحابه أما ترى هؤلاء يعصون الله تعالى على هذا الماء؟.. فادع الله عليهم.. فرفع يديه إلى السماء وقال: إلهي وسيدي: كما فرحتهم في الدنيا أسألك أن تفرحهم في الآخرة..!! فقال له أصحابه: إنما سألناك أن تدعو عليهم، ولم نقل لك ادع لهم!!..فقال إذا فرحهم في الآخرة: تاب عليهم في الدنيا.)
...قال أحد الدعاة الصادقين معلقا: فأصل أمرنا الدَّعَوِيّ وشعورنا، قائم على محبة الناس والعطف على العصاة والفساق ومحاولة انتشالهم مما هم فيه.. لا الشماتة بهم.. ولا تركهم لشيطانهم...!!!...
-وهاهو أحد دعاة الصدق يقول: (..إن من عيوبي أنني لا أعرف كيف أعادي، وأخاصم، وأقاطع؟؟!!). هو لا يعرف كيف يكسب الأعداء، ويتقن فن كسب الأصدقاء، وكيف يؤثر في الناس؟؟!
-ومدار حسن الأدب على حرفين، ذكرهما عبد القادر الكيلاني فقال: كن مع الحق بلا خلق ومع الخلق بلا نفس. قال ابن القيم: ما أجمل هاتين الكلمتين ....مع اختصارهما ...و ما أجمعهما لقواعد السلوك، ولكل خلق جميل؟ وفساد الخلق إنما ينشأ من توسط الخلق بينك وبين الله تعالى، وتوسط النفس بينك وبين خلقه، فمتى عزلت الخلق –حال كونك مع الله- وعزلت النفس –حال كونك مع الخلق-فقد فزت بكل ما أشار إليه القوم، وشمروا إليه، وحاموا حوله!
-إن الإمارة الدعوية ليست رئاسة عسكرية، ولا تؤدى بالحشمة الدائمة العابسة التي توصف للقضاة، وإنما هي بصحبة الأقران أشبه، وتؤدى بالبشاشة والبسمات.. والسماحة والملاطفة، يقومون ويقعدون، ويسمرون ويتندرون معا لا يشعر أحدهم بفوقية، وأنا أحب للمربين والقادة أن يقدموا لإخوانهم الحلوى، والفاكهة، والهدايا، وأن يدعوا إخوانهم في مرح وفرح فإن الأحزان كثيرة، وكاد فرط الجد أن يكون رهقا....
-وأحب للداعية: الإحسان للزوجة والمبالغة في الرفق بها. وإشعارها بالحنان، وبذل الاحترام لها، ومفاجأتها بالهدايا، وفطم لسانه عن حديث حول زوجة ثانية... وليعلم ان أهلها ما كانوا عاجزين عن إطعامها حين زوجوه، وإنما أرادوا ان تقوم في الأرض وفي مجتمع المؤمنين مودة جديدة...
إن دارنا أيها الاحباب دار عمل وعبادة، وأمر بمعروف ونهي عن منكر، وتهذيب وتعليم وتربية، وما هي دار فلاسفة يتجادلون، ولا منتدى شعراء بضاعتهم اللسان، ولذلك فإن عُرفنا يقول بتأكيد الأساسيات، من الطاعة التامة، والالتزام بأنفسنا وتحريض الآخرين بالمحبة، وإن تربيتنا تقوم على تعميق أساسيات الإيمان، من ترسيخ العلاقات الأخوية، وتعمير القلوب، وصون اللسان.
إن أخاك الصدق من كان معك *** ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صدعك *** شتت فيك شمله ليجمعك
يقول صاحب الحكم العطائية: ومن إذا ريب الزمان صدعك *** شتت فيك شمله ليجمعك
(1- من جهل المريد أن يسيء الأدب فتتأخر العقوبة عنه، فيقول لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد و أوجب الإبعاد، فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر، و لو لم يكن إلا منع المزيد، و قد يقام مقام البعد و هو لا يدري، و لو لم يكن إلا أن يخليك و ما تريد.
2 - لا تطالب ربك بتأخر مطلبك، و لكن طالب نفسك بتأخر أدبك.
3 -ما الشأن وجود الطلب، و إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب. )
- من لي بإنسان إذا أغضبته وجهلت كان الحلم رد جوابه
وإذا صبوت إلى المدام شربت من أخلاقه وسكرت من آدابه
وتراه يصغي للحديث بطرفه وبسمعه ولعله أدرى به.
-والله ما فاز من فاز إلا بحسن الأدب، ولا سقط من سقط إلا بسوء الأدب: (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتن، فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين، ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه، فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث).
-أدب المرء: عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه: عنوان شقاوته وبواره....
قال صاحب المدارج:
-فانظر إلى الأدب مع الوالدين: كيف نجا صاحبه من حبس الغار حين أطبقت عليهم الصخرة؟.. والإخلال بالأدب مع الأم –تأويلا وإقبالا على الصلاة- كيف امتحن به جريج الراهب بهدم صومعته وضرب الناس له، ورميه بالفاحشة؟!..
-وتأمل كل شقي ومغتر ومدبر: كيف تجد قلة الأدب هي التي ساقته إلى الحرمان؟
-وانظر أدب الصديق رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة: أن يتقدم بين يديه، فقال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .)، كيف أورثه مقامه، من الإمامة والقيادة والريادة؟ فكان ذلك التأخر إلى خلفه... وقد أومأ إليه أن: اثبت مكانك..سعيا إلى الأمام ....!!..
-وتمعن في حال الصوام القوام الذي جبينه مقرحة من السجود ذو الخويصرة التميمي كيف أساء الادب مع سيد الخلق:
- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسم، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله اعدل، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل.
فقال عمر يا رسول الله، ائذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال: دعه، فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية...أخرجه البخاري.
يقول أحد العلماء: ..من أهلها مَن تستفزه كلمة ينسى معها قاموس التآخي، فيَخرج الى عدوانَ، ويجرد أصحابَه من كل فضل، كأنْ لم تكن بينه وبينهم مودة وخبز وملح.
ومن أهلها من إذا جُهل عليه لا يحلم، ولا يعفو، ولا يصبر، ولا يرجو ما عند الله، بل يجهل فوق جهل الجاهلينا.....
-..وتأمل معي أدب الدعاء على الأعداء عند الداعي الحق: (إن من ضاق صدره عن مودتي، وقصرت يده عن معونتي كان الله في عونه وتولى جميع شؤونه، وإن كل من عاداني وبالغ في إيذائي لا كدر الله صفو أوقاته ولا أراه مكروها في حياته، وإن كل من فرش الأشواك في طريقي، وضيق علي السبل، ذلل له كل طريق، وحالفه النجاح والتوفيق)..؟؟؟!!!..
-وهاهو معروف الكرخي قاعدا يوما على دجلة ببغداد، فمر به صبيان في زورق يضربون بالملاهي، ويشربون، فقال له أصحابه أما ترى هؤلاء يعصون الله تعالى على هذا الماء؟.. فادع الله عليهم.. فرفع يديه إلى السماء وقال: إلهي وسيدي: كما فرحتهم في الدنيا أسألك أن تفرحهم في الآخرة..!! فقال له أصحابه: إنما سألناك أن تدعو عليهم، ولم نقل لك ادع لهم!!..فقال إذا فرحهم في الآخرة: تاب عليهم في الدنيا.)
...قال أحد الدعاة الصادقين معلقا: فأصل أمرنا الدَّعَوِيّ وشعورنا، قائم على محبة الناس والعطف على العصاة والفساق ومحاولة انتشالهم مما هم فيه.. لا الشماتة بهم.. ولا تركهم لشيطانهم...!!!...
إن أخاك الصدق من كان معك ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك
ومن إذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك
-وهاهو أحد دعاة الصدق يقول: (..إن من عيوبي أنني لا أعرف كيف أعادي، وأخاصم، وأقاطع؟؟!!). هو لا يعرف كيف يكسب الأعداء، ويتقن فن كسب الأصدقاء، وكيف يؤثر في الناس؟؟!
- إن الكريم لكالربي ع تحبه للحسن فيه
وإذا تحرق حاسدوه بكى ورق لحاسديه
كالورد ينفح بالشذى حتى أنوف السارقيه
وإذا تحرق حاسدوه بكى ورق لحاسديه
كالورد ينفح بالشذى حتى أنوف السارقيه
-ومدار حسن الأدب على حرفين، ذكرهما عبد القادر الكيلاني فقال: كن مع الحق بلا خلق ومع الخلق بلا نفس. قال ابن القيم: ما أجمل هاتين الكلمتين ....مع اختصارهما ...و ما أجمعهما لقواعد السلوك، ولكل خلق جميل؟ وفساد الخلق إنما ينشأ من توسط الخلق بينك وبين الله تعالى، وتوسط النفس بينك وبين خلقه، فمتى عزلت الخلق –حال كونك مع الله- وعزلت النفس –حال كونك مع الخلق-فقد فزت بكل ما أشار إليه القوم، وشمروا إليه، وحاموا حوله!
-إن الإمارة الدعوية ليست رئاسة عسكرية، ولا تؤدى بالحشمة الدائمة العابسة التي توصف للقضاة، وإنما هي بصحبة الأقران أشبه، وتؤدى بالبشاشة والبسمات.. والسماحة والملاطفة، يقومون ويقعدون، ويسمرون ويتندرون معا لا يشعر أحدهم بفوقية، وأنا أحب للمربين والقادة أن يقدموا لإخوانهم الحلوى، والفاكهة، والهدايا، وأن يدعوا إخوانهم في مرح وفرح فإن الأحزان كثيرة، وكاد فرط الجد أن يكون رهقا....
-وأحب للداعية: الإحسان للزوجة والمبالغة في الرفق بها. وإشعارها بالحنان، وبذل الاحترام لها، ومفاجأتها بالهدايا، وفطم لسانه عن حديث حول زوجة ثانية... وليعلم ان أهلها ما كانوا عاجزين عن إطعامها حين زوجوه، وإنما أرادوا ان تقوم في الأرض وفي مجتمع المؤمنين مودة جديدة...
إن دارنا أيها الاحباب دار عمل وعبادة، وأمر بمعروف ونهي عن منكر، وتهذيب وتعليم وتربية، وما هي دار فلاسفة يتجادلون، ولا منتدى شعراء بضاعتهم اللسان، ولذلك فإن عُرفنا يقول بتأكيد الأساسيات، من الطاعة التامة، والالتزام بأنفسنا وتحريض الآخرين بالمحبة، وإن تربيتنا تقوم على تعميق أساسيات الإيمان، من ترسيخ العلاقات الأخوية، وتعمير القلوب، وصون اللسان.
منقول عن داع صادق جاء من أقصى المدينة. ونقله في المنتدى الشفيق
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1319
التعليقات (1)
RSS خاصية التعليقات...
تفضل يالغالي
أقتبس مايلي
-ومدار حسن الأدب على حرفين، ذكرهما عبد القادر الكيلاني فقال: كن مع الحق بلا خلق ومع الخلق بلا نفس. قال ابن القيم: ما أجمل هاتين الكلمتين ....مع اختصارهما ...و ما أجمعهما لقواعد السلوك، ولكل خلق جميل؟ وفساد الخلق إنما ينشأ من توسط الخلق بينك وبين الله تعالى، وتوسط النفس بينك وبين خلقه، فمتى عزلت الخلق –حال كونك مع الله- وعزلت النفس –حال كونك مع الخلق-فقد فزت بكل ما أشار إليه القوم، وشمروا إليه، وحاموا حوله!
-إن الإمارة الدعوية ليست رئاسة عسكرية، ولا تؤدى بالحشمة الدائمة العابسة التي توصف للقضاة، وإنما هي بصحبة الأقران أشبه، وتؤدى بالبشاشة والبسمات.. والسماحة والملاطفة، يقومون ويقعدون، ويسمرون ويتندرون معا لا يشعر أحدهم بفوقية، وأنا أحب للمربين والقادة أن يقدموا لإخوانهم الحلوى، والفاكهة، والهدايا، وأن يدعوا إخوانهم في مرح وفرح فإن الأحزان كثيرة، وكاد فرط الجد أن يكون رهقا....
أقتبس مايلي
-ومدار حسن الأدب على حرفين، ذكرهما عبد القادر الكيلاني فقال: كن مع الحق بلا خلق ومع الخلق بلا نفس. قال ابن القيم: ما أجمل هاتين الكلمتين ....مع اختصارهما ...و ما أجمعهما لقواعد السلوك، ولكل خلق جميل؟ وفساد الخلق إنما ينشأ من توسط الخلق بينك وبين الله تعالى، وتوسط النفس بينك وبين خلقه، فمتى عزلت الخلق –حال كونك مع الله- وعزلت النفس –حال كونك مع الخلق-فقد فزت بكل ما أشار إليه القوم، وشمروا إليه، وحاموا حوله!
-إن الإمارة الدعوية ليست رئاسة عسكرية، ولا تؤدى بالحشمة الدائمة العابسة التي توصف للقضاة، وإنما هي بصحبة الأقران أشبه، وتؤدى بالبشاشة والبسمات.. والسماحة والملاطفة، يقومون ويقعدون، ويسمرون ويتندرون معا لا يشعر أحدهم بفوقية، وأنا أحب للمربين والقادة أن يقدموا لإخوانهم الحلوى، والفاكهة، والهدايا، وأن يدعوا إخوانهم في مرح وفرح فإن الأحزان كثيرة، وكاد فرط الجد أن يكون رهقا....
,
February 08, 2011
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|












