Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

كلمات خالدة للداعي الشيخ سعيد الزياني رحمه الله تعالى ردا على من اعترض عليه دخول حفلة موسيقية:
"اسمع ، هل يمكن أن تنقذ شخصًا من الغرق دون أن تبتل بالماء؟"
"هل تريد أن تكون رجل إطفاء، وتنقذ الناس من النار، دون أن تشُم رائحة الدخان؟"
"هل تستطيع إنقاذ الناس من الحريق بالريموت كنترول من بيتك؟"
قال له: لا
"لا بد أن تدخل الميدان"


يحكي القصة كاملة لنا إبنه سلمان فيقول:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن من أعظم نعم الله تعالى على عبده أن يهيأ له الأسباب ليكون من حملة هذا الدين ,
وممن يبذلون الغالي والنفيس لإقامة حكم الله في الأرض ولتكون كلمة الله هي العليا,
تلك المنـزلة العالية السامقة الرفيعة ،هي أسمى المنازل وأعلى المقامات , منـزل المرسلين ,
فإن الداعية إلى الله تعالى من أعظم الناس قُربًا عند رب العالمين.
قال تعالى ( ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين )
وقال تعالى ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
فلابد للداعي أن يكون ذا حكمة في طرحه لدعوته.
وهذه القصة التي سأذكر تدل على أن الشيخ سعيد الزياني رحمه الله
قد كان حكيمًا في دعوته ( نحسبه كذلك ولانزكي على الله أحد )

كان الوالد رحمه الله يومًا من الأيام في مكة، فجاءه أحد الشباب المستقيمين على دين الله
وقال له ياشيخ : أخي دائمًا يغتنم المناسبات، ويأتي بفرقة موسيقية، ويغنون إلى الصباح،
ولا ينتهون من السهرة إلا مع أذان الفجر، الناس يذهبون إلى الحرم وهم يذهبون إلى بيوتهم ليناموا، ولا يصلُّون،
وأريدك أن تساعدني ياشيخ ، ففكر الوالد ماذا يفعل؟
وزاد الرجل في كلامه قائلًا : أخي الآن عنده ترقية، وبمناسبة الترقية أتى بفرقة موسيقية ومعهم أبواق يغنون بالسطح،
وإن أصحاب الفرقة الموسيقية يتناولون العشاء قبل منتصف الليل،
وبعد منتصف الليل يبدؤون في الغناء، وأغنية وراء أغنية حتى الصباح.
فقال الوالد لذلك الشاب: نحن مدعوّون إلى عُرس، وسآتيكم بإذن الله بعد العرس أنا وبعض الإخوة،
و أخبر أخاك وقل له: اليوم أنا بجيبلك \" فنان\" .
بعد ذلك وصلوا إليهم بعد منتصف الليل بقليل، وإذا هم في الأغنية الأولى،
ثم صعد هذا الشاب ليخبر أخاه أنه قد جاءه الفنان الذي أتى به، وبعض الناس أخبروه وقالوا له : ترى الذي أتى به أخوك ليس بفنان ،
هذا مطوع (أبو لحية)، فقال لأخيه : \" اسمع، لا تطلع لي المطوع يخرِّب حفلتي .
نزل عندهم الأخ المسكين حزينًا يبكي، وقال : أخي رفض، وقال كذا وكذا، وكان معهم دكتور في جامعة أم القرى،
فقال هذا الدكتور: قل لأخيك: نحن فقط نريد أن نُسلِّم عليك ،
فذهب وقال له: ترى الجماعة تحت يريدون أن يسلِّموا عليك فقط ويذهبون،
فقال: لا يسلِّمون عليَّ ولا أُسلِّم عليهم .
وكان له أخ آخر أكبر من الذي جاء بهم، وأصغر من صاحب الحفل،
سمع هذا الكلام وقال له: \" عيب عليك، الناس يحبون أن يسلِّموا عليك، فتطردهم بهذه الكيفية خلاص أنا أنزل أسلم عليهم !\".
فنزل حتى يُسلِّم عليهم، فقال: السلام عليكم، سامحونا يا مشايخ، تفضلوا – وقال: تفضلوا تأدبًا وأخوه مانع - قالوا: حسنًا تفضلنا
دخلوا إلى الحفل وهم صاعدون والأغنية شغالة ، فقال له أحد الإخوة: شيخ سعيد، هل هذا يجوز ؟
قال له: ماذا ؟
قال: ندخل مكانًا فيه موسيقى،
قال الوالد رحمه الله: اسمع ، هل يمكن أن تنقذ شخصًا من الغرق دون أن تبتل بالماء؟
رد عليه قائلًا : لا.
قال : هل تريد أن تكون رجل إطفاء، وتنقذ الناس من النار، دون أن تشُم رائحة الدخان؟
قال له: لا.
قال: هل تستطيع إنقاذ الناس من الحريق بالريموت كنترول من بيتك؟
قال له: لا ، لا بد أن تدخل الميدان،
فقال له:إذاً نتحمَّل .
ودخلوا إلى مكان الحفل وقال الوالد رحمه الله للشاب الذي جاء بهم : بمجرد أن ينتهوا من أغنيتهم خذ المايكروفون،
وقل: معنا الفنان سعيد الزياني، ودعْني أتصرف، فبمجرد انتهائهم من الأغنية أخذ المايكروفون
وقال: معنا الفنان سعيد الزياني، فصاروا يصفقون بحرارة ، وصعد الوالد على المنصة وأخذ المايكروفون،
وإذا بصمت رهيب يحل واندهاش من الجمهور الذي كان موجودًا في الحفل
وقال الوالد للفرقة الموسيقية أنتم ارتاحوا في هذه الفقرة أنا لا أحتاج إليكم فأنشد بصوته الشجي \"طلع البدر علينا\"
وقد كان رحمه الله يُبدع عندما يُنشد بحكم خبرته السابقة في ميدان الفن والإعلام
فلما انتهى قال لهم : إخواني، لا شك أنكم تتساءلون: كيف أن هذا المطوع يغني؟
قالوا: نعم، صح صح! فقال لهم : هذا المتحدث إليكم قد كان كذا وكذا، راجع قصة توبة الشيخ سعيد الزياني
وبدأ بحكاية قصة توبته المؤثرة وتوقف الحفل الغنائي وتحول إلى محاضرة دينية وقد تأثر الحضور كثيرًا من كلامه،
وخرجوا من ذلك المكان تائبين إلى الله تبارك وتعالى ، وقد التقى الوالد رحمه الله ببعضهم في بيت الله الحرام
وهيئة السُنة على وجههم متوجهين إلى الله تبارك وتعالى .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
أخوكم : سلمان سعيد الزياني,,,



المشاهدات: 1811

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم528
mod_vvisit_counterأمس886
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع5880
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6552
mod_vvisit_counterهذا الشهر17405
mod_vvisit_counterالشهر الماضي33773
mod_vvisit_counterالجميع736038

متواجدون(20 دقيقة منذ): 38
رقمك 38.107.179.208

المتواجدون

يوجد 15 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 824296

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..