-
تتغير أحوال هذا العمل مثل تغير المواسم، فلا تفزعوا.

-
علينا العمل في جميع الأحوال نعمل كما عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين في مكة المكرمة في بداية الإسلام.
-
عليكم مراعاة تعهدات الحكومة فلا تخالفوها، لو منعوكم من العمل اجتماعياً فأعملوا انفرادياً مثل عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في مكة المكرمة انفراديا.
-
ورغبوا الناس لإقامة الصلوات الخمس والاهتمام بذكر الله سبحانه وتعالى وتلاوة القرآن الكريم، ورغبوا أيضا أن يجعلوا الآخرين قائمين بهذا العمل.
-
وأن لا يريدون به نفعاً في الدنيا أبدا، بل المقصود رضا الله تعالى والنجاة من النار ودخول الجنة في الآخرة فقط .
-
ولا يكون كلامنا إلا في الست الصفات.
-
ونسال الله في أخر الليل بالتضرع والإلحاح بهداية جميع أنواع البشر
-
إذا قمنا بالعمل الممكن لنا، أظهر الله عز وجل بقدرته ما لا يمكن لنا من تغيير الأحوال إن شاء الله تعالى.
-
العمل في المساجد وجمع كثير من الناس بمكان ليس بلازم في عمل الدعوة والتبليغ.
كانت هذه رسالة من الشيخ محمد بشير أبي إحسان الحق رحمه الله وجعل أعلى الجنة مأواه أمير مركز الدعوة في الباكستان سابقا، إلى بعض من سجنوا من أجل الدعوة إلى الله. للتفصيل إضغط الزر أدناه..
المدرسة العربية رايوند بتاريخ 15-12- 1405هـ - 12-8- 1985م
بسم الله الرحمن الرحيم، من العبد الضعيف محمد بشير إلى الأخ في الله !! .............. وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى من أعمال الرسول عليه الصلاة والسلام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
فأني احمد إليك الله الذي لا اله إلا هو وحده، وأصلى وأسلم على من لا نبي بعده أما بعد،
فقد وصلت رسالتكم الكريمة بيد بعض الأحباب وعلمنا ما فيها، الحمد لله أحييتم سنة سيدنا يوسف على نبينا وعليه الصلاة والسلام بحبسكم، وتشبهتم به مشابهه تكون سببا لفلاحكم وعزتكم في الدنيا والآخرة إن شاء الله تعلى، والذي حدث لكم وظهر تيقنوا الخير فيه، ولكنـّا ضعفاء لا نجد لأجل ضعفنا التحمل على البلايا بالصبر، فلهذا ينبغي أن نسأل الله دائما العافية، ندعو أن يحفظكم الله من جميع البلايا.
-
تتغير أحوال هذا العمل مثل تغير المواسم، فلا تفزعوا.
-
علينا العمل في جميع الأحوال نعمل كما عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين في مكة المكرمة في بداية الإسلام.
-
عليكم مراعاة تعهدات الحكومة فلا تخالفوها، لو منعوكم من العمل اجتماعياً فأعملوا انفرادياً مثل عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في مكة المكرمة انفراديا.
-
ورغبوا الناس لإقامة الصلوات الخمس والاهتمام بذكر الله سبحانه وتعالى وتلاوة القرآن الكريم، ورغبوا أيضا أن يجعلوا الآخرين قائمين بهذا العمل.
-
وأن لا يريدون به نفعاً في الدنيا أبدا، بل المقصود رضا الله تعالى والنجاة من النار ودخول الجنة في الآخرة فقط .
-
ولا يكون كلامنا إلا في الست الصفات.
-
ونسال الله في أخر الليل بالتضرع والإلحاح بهداية جميع أنواع البشر
-
إذا قمنا بالعمل الممكن لنا، أظهر الله عز وجل بقدرته ما لا يمكن لنا من تغيير الأحوال إن شاء الله تعالى.
-
العمل في المساجد وجمع كثير من الناس بمكان ليس بلازم في عمل الدعوة والتبليغ.
وفي الأخير ندعو لكم أن يحفظكم الله تعالى من جميع أنواع البلايا، ويجعل أحوالكم موافقة ومساعدة آمين .
نقله لنا أخونا الفاضل الموفق: هدهد الدعوه12 غفر الله له وزاده علما ونشر خيره في الآفاق.
| < السابق | التالي > |
|---|













