الفتح المبين وحقيقته
ماذا نتعلَّم من هذا "الفتح" الذي افتُتِحت به سورة الفتح، وتوسَّطَها، ووَرَد في نهايتها؟ إنَّه محمَّلٌ بمنهج تربوي كَفِيل بإرشاد الدُّعاة والعامِلين للإسلام إلى أفضل طُرُقِ الدعوة بانتِهاج فقه العافية، وبسْط أدبيَّاته ومعانِيه، ونشْره على أوسَعِ نِطاق مُمكِن لتَطرُق الحجَّة البالغة الآذانَ المُؤصَدة وتَقرَع أبواب القلوب شرقًا وغربًا، تُناقِش وتُحاوِر وتَسُوق الدلائل وتُحَبِّب للناس دينَ الله الحق، وهذا يَحتاج إلى رُسُوخٍ كرُسُوخِ الصحابة - رضِي الله عنهم - وفهْمٍ كفهْمهم الواثق الدَّقِيق، والمسلِمُون اليومَ - خاصَّة - في أمَسِّ الحاجة إلى منهج "الفتح المبين"، وإحداث نقلةٍ نوعيَّة تشيع الحريَّة، وتفتح للدعوة آفاقًا محليَّة وعالميَّة رحبة تَبلُغ فيها حقائق الإسلام ما بلغ الليل والنهار عبرَ الوسائل التقنيَّة الحديثة، التي تفتَح للدعوة أبوابَ العُقول والبُيوت، والمنتَدَيات والمواقع، والجرائد والفضائيَّات، وغيرها. |
|||||
|
![]() | الزوار لأول مرة اليوم | 32 |
![]() | أمس | 203 |
![]() | هذا الأسبوع | 32 |
![]() | الأسبوع الماضي | 1530 |
![]() | هذا الشهر | 953 |
![]() | الشهر الماضي | 5717 |



















