هذه القصيدة للشيخ الفاضل عبد الرحمن جابر الشريف قالها في الأحباب قبل عدة سنوات
ونحن نتشرف أن نورد له هذه القصيدة هنا وقد سماها الآساد
|
عزيـــز لايغـالطـني الجـحـــود
بلا كــذب ولا زيـغ وزيــــــــــف
بشـــأن فتيــة صعـدوا الثريــا
بمعتقـد أن الإيمــــــان شيء
بمعتقـد على نهج الرســـــول
ففـي أرضــــه تقهقر الصـلـيب
وليس المدح مطمعهم بجهــد
فمـا استوقفهم غنـج الغوانـي
وما تركو هم عمل الرســــــول
فنعم الرجال لدى المعالـــــي
عجبت لمن يستنقصهم ويهذي
إفعـل فعلهـم أو تنحـى عنهـم
ورأيـت مـــــا ذمهـم إلا معـيب
واذا قيـل لــــــــه مـاذا عملـت
مجـافـي الحـق تعثـره البلايــا
الحـق اقبلـه شـرقــا وغـربــــا
رعاهــم الله وأعلـى قدرهـــم
جزاهــم الله عظيـم أجــــــــر
|
|
أقـول الحـق، والحـق أريـــدُ
لوجه الله، خالقنا المجيـــدُ
ونشر الدين همهم الوحيـدُ
بالطاعات لا ينقص بل يزيــدُ
من التوحيد خالطه الوريـــدُ
وبجهدهم أسلمت اليهــــودُ
ولا حركهـم جـاه او نقــــودُ
فـي نحـرهـن يبـرق لازرودُ
وما تغزلهم لحظ او خـــــدودُ
هم الآساد تنجبهم أســــودُ
كما يهذي أفاك حســـــــودُ
تنحى ولا تلحظك الأســـــودُ
مجافي الحق أخمله الرقودُ
فلا عـذرا فيعتـذر البليــــــدُ
يراهــا تزيـد ويعقره المزيــدُ
ورأيت الحق تنطقه الهنــودُ
الواحـد الأحـد الفـرد الـودودُ
عن الإسلام، وسرورهم يزيدُ
|
Tags: