Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

هو المحقق العارف بالله تعالى الداعي إلى الله محمد إنعام الحسن ابن الشيخ الصالح التقي


الورع العابد الزاهد الشيخ محمد إكرام الحسن ابن الشيخ الفاضل الجليل الحكيم رضي الحسن الكاندهلوي الصديقي
ولد في قرية ((كاندهلة)) حفظ القران الكريم على يد أستاذه الحافظ (( نكتو )) ودرس الكتب الإبتدائية الدراسية على جده _من أمه_ الشيخ حكيم عبد الحميد وميزان الصرف
وكتب النحو وكتب الفقه وغيرها من الكتب الدراسية على الأمام الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي في مدينة دهلي عاصمة الهند .

 

ثم درس بجامعة (( مظاهر العلوم )) ببلدة سها رنفور بعض الكتب الفقه والأصول عام 1352 هـ ثم رجع إلى دلهي وأتم دراسة بقية الكتب الدراسية فيها ثم ذهب مرة أخرى
مع الأمام الشيخ محمد يوسف الكاندهلوي عام 1354هـ إلى جامعة مظاهر العلوم لتكميل دراسة الحديث الشريف فدرس معه صحيح البخاري على المحدث الكبير منظور أحمد خان وسنن الترمذي على العلامة الشهير بشيخ الحديث محمد زكريا الكاندهلوي وسنن الترمذي على المحدث عبدالرحمن الكاملفوري ولم يستطع إكمال الصحاح السته
بالجامعة بسسب مرض الشيخ محمد يوسف رحمه الله تعالى فاضطر للرحيل معه إلى دلهي وأتم دراسة كتب الحديث المذكورة على الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي رحمه الله تعالى من سنن ابن ماجه والنسائي وشرح معاني الآثار للطحاوي والمستدرك للحاكم
ثم قام بعد ذلك بتدريس الحديث الشريف في مدرسة كاشف العلوم ((حضرة نظام الدين بدلهي )) إلى آخر حياته رحمه الله .
ورافق الأمام محمد يوسف في عمل التبليغ والدعوة وكان ساعده الأيمن طول حياته وبعد وفاته عام 1384هـ أختير أميرا للدعوة والتبليغ وكان يتهيب من قبول الأمارة ويعتذر عنها بحجة أنه لا يتمتع بقوة الخطابة التي هي جزء أكيد لهذا المنصب لكن الله سبحانه وتعالى أيده ورزقه من قوة الخطاب والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ماوهبه التأثير التلقائي في الجماهير المسلمة وخاصة في الإجتماعات الكبيرة التي كانت تعقد في بلدان العالم المختلفة وأضيف إلى ذلك روح العلم والورع والأخلاص وروح التفاني في سبيل الدعوة إلى الله تعالى التي كان يتمتع بها وأصبحت له غذاء لايعيش بدونه وأصبحت له شعارا ودثارا لاقرار له بغيرهما ولم يكن له هم إلا أن يتحدث فيما يتعلق بشئون الدعوة وتبليغها للناس كافة كان يشرف على النشاط الدعوي في العالم بوجه مستمر ويهتم بتوجيه الدعاة إلى جميع أنحاء العالم فقد كانت الجماعات تخرج في سبيل الله ليلا ونهارا من أقصى بلدان العالم إلى أقصاه حيث أتسع نطاق الدعوة في عهده اتساعا كبيرا وتميزت بصفة العالميه فكانت الجماعات تعمل في الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا وألاقطار ألأروبية وبلدان ماوراء النهر ودول جنوب شرق آسيا وجميع البلدان ألافريقية وقارة أستراليا فضلا عن دول غرب آسيا والدول العربية والأسلامية ولاأعلم هناك دولة من دول العالم لاتكون قد وطئتها أقدام هذه الجماعة المباركة في عهده رحمه الله رحمة واسعه
لقد عرف الناس بطريق هذه الجماعة آداب الحياة وتعاليم الأسلام التي تصبغ حياة المرء بالصبغة الإيمانية المتميزة ((صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ))بعيدة عن جميع الملابسات المادية والمجهودات الإجتماعية ومن جميع الالوان السياسية والمطالبات والحقوق مع حصر كل مجهود في ذات الله تعالى والألتجاء إليه والطلب منه ومد يد الضراعة والعون منه والخنوع إليه والعبودية الخالصه له وحده لاشريك له جل جلاله دون أن تتعرض الجماعة لأنواع المشكلات التي تجتازها الأمة والأستمداد في البحث عن حلول لها في المحافل الدولية ومجالس الأمن وغيرها لكنها تعتمد في كل ذلك على الله تعالى وتهتم بتصحيح العلاقة مع الله جل جلاله دون الناس والتوكل على الله تعالى في جميع الشئون والظروف ومن أصلح مابينه وبين الله أصلح الله مابينه وبين الناس
سارت الدعوة على هذا النهج وقد كان لفقيدنا الراحل أكبر نصيب في نشر هذا المفهوم الواضح للدعوة إلى الله تعالى ووفقه الله تعالى للقيام بجولات واسعة في هذا السبيل ودعوة العامة والخاصة إلى هذا المنهج الخالص حتى أستطاع بتوفيق الله تعالى أن يؤثر في المجتمعات العالمية ويكسب قلوب الناس لقبول هذه الدعوة والخروج في سبيلها وتحمل المشاق لابتغاء وجه الله تعالى ولقد شهد الناس في عهده أن عددا كبيرا من رجال العلم والدين وأفراد من العائلات والأسر الحاكمة في الدول الأسلامية خرجوا في سبيل الدعوة وتجولوا في العالم من أجلها لايريدون من وراء ذلك إلاأن يقتفوا أثر الصحابة والتابعين واعلام الأمة من أهل العلم والدين فيؤدوا بذلك بعض الواجب الديني الذي يعود إليهم
وكان بتوفيق الله تعالى له أن ينشئ جماعة مخلصه تتبنى عمل الدعوة والتبليغ على غرار من سبق من العاملين المخلصين في هذا السبيل و أن ينشئ جيلا من الدعاة ممن يتحملون هذه المسؤلية ويعرفوها إلى المسلمين ويؤكدوا أن ماتعيشه الأمة اليوم من أوضاع سيئة وتعانيه من مشاكل ومتاعب أنما مرد ذلك كله إلى ضعف روح الدعوة والهداية في نفوس أفراد الأمة وعدم الأهتمام بأداء هذه المسؤلية التي كلفت به الأمة بجموعها
أستمر الشيخ رحمه الله بالدعوة الى الله حتى آخر حياته واستمر ايضا بتدريس الحديث الشريف لاسيما صحيح البخار ي في مدرسة كاشف العلوم
توفي رحمه الله تعالى في شهر محرم الحرام يوم عاشوراء سنة 1416هـ
على هذا ركز الفقيد الكريم عنايته وماضيع لحظه من حياته في غير هذه الدعوة المباركة وظل يعيش للدعوة وحدها لاهم له بغيرها ويتصل بربه تبارك وتعالى ويدعوه ويسأله التوفيق لأداء هذه المسئولية الكبرى التي أكرمه الله بها فكانت حياته قدوة صالحة للعاملين في هذه الدعوة وفيها أسوة لمن يأتي بعده فجزاه الله عن الأسلام والمسلمين كل خيروتقبل أعماله وجعله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا رحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناته

للعضو المميز في منتدى الجولة أبو هاجر

Tags:
المشاهدات: 1860

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم550
mod_vvisit_counterأمس886
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع5902
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6552
mod_vvisit_counterهذا الشهر17427
mod_vvisit_counterالشهر الماضي33773
mod_vvisit_counterالجميع736060

متواجدون(20 دقيقة منذ): 53
رقمك 38.107.179.210

المتواجدون

يوجد 17 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 824328

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..