أراد أحد الشباب الخروج في سبيل الله (أي الإنتقال لبيئة صالحة كاملة الأعمال مؤقتا لأن هذا هو السبب الأقوي للتغيير) فمنعه والده الثري جدا فلما رأى إصرار إبنه (طبعا بالتملق للوالد والخدمة والأهم دعاء الليل) ويئس من تراجعه عمل له حيلة؛ بأن يعمل قرعة يخرج هذه السنة أم لا على أساس أن يكتب في ورقتين (تخرج) في واحدة والأخرى (لاتخرج) لكن الأب خدع الإبن فكتب في كلتيهما (لاتخرج) وكان قد ذكر للأم ليلا هذا كله فأخبرت الإبن أن لا مفر ولا يستطيع الخروج من حيلة أبيه هذه وطلبت أن يكتم، أماهو فصلى ليلا ولم يكتم لربه أمرا وهو بكل شيء عليم. وفي الصباح أمام الورقتين بحكمة الأحباب الله فتح الباب.
فقد أخذ الحبيب إحدى الورقتين ولم يعطها لأبيه يقرأها بل إبتلعها أمام دهشة الوالدين، فقال لأبيه: إقرأ الورقة المتبقيه فالذي أخذتها بعكسها. فبهت الأب وفتح الباب للخروج..
إذا كان الله معك فلا مآزق.... والمخرج من أي كرب موجود.
سأل أحدهم الشيخ إبراهيم صديق من اليمن وكان يتحدث عن الجنة وما يعطي الله أهلها من النعيم وما تشتهيه الأنفس فقال: يا شيخ هل في الجنة شيشة؟ فقال إن كنت تريد الشيشة هناك فعليك كل مرة أن تذهب لجهنم تلتقط الجمر للشيشة؟ فبهت وسكت السائل.
في إحدى الجولات عند عزوبية شباب وقع أحد الأحباب في شلة تتحدث عن الشراب كثيرا ولا تعطي الفرصة له للحديث فسكت وصار مستمعا لكنه مع ربه مشفق ومتضرع ومحتار كيف المدخل للحديث معهم، حتى سأله أحدهم مارأيك ياشيخ فقال أنتم أصبتم مهنتي فأنا موزع وبياع لأفضل أنواع الشراب وخاصة المعتق الذي لا يناله إلا الملوك والخواص فقط، لاأدري إن كان يصلح لكم أم لا!؟
فتوجهت الأنظار ل(الشيخ) هل هو بياع متخفي باللحية والدين، فسألوه عن الأسعار والأنواع، فقال لصاحبها شرطان: شربها عنده وعدم شرب الأصناف الرديئة قبل الوصول إليه والجلوس معه، وأنا أحد الموزعين له بل وعنده أجمل النساء مع هذا الشراب هديه لمن يحبه ويختاره من كل البائعين الآخرين، ثم عرفهم بالله الذي لم يحرم الخمور والنساء إلا مؤقتا من أجل الحصول على الأحلى والأغلى وترك الدنيء (الحرام) من أجل الأفخم من المشروبات التي تليق بك أيها المسلم إلا إن كنت تحب الرخيص.. فستخسر الغالي عند الغالي.. إلخ ما فتح الله.
وقريبا سنضيف حكما من مواقف الأحباب ومن لديه من هذه التجارب فلا يبخل علينا وليستفيد الأحباب والفتح من الوهاب
| < السابق |
|---|













