Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

نقلت لكم هذه الفتوى لما رأيت من يعترضون على بعض الأحباب في حملهم لكتاب مقاليد السموات والأرض

هل الإكثار من ذكر الله بأعداد تزيد على ما ورد في السنة بدعة أو حرام؟الإكثار من ذكر الله بأعداد تزيد على ما ورد في السنة مستحب، بل هو مأمور به صراحة في كتاب الله العزيز:

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرًا}([1])

وامتدح الله المطبقين لهذا الأمر، فقال تعالى: {إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا}([2])

وقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}([3])

وقال سبحانه: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}([4])

بل عد ربنا ذكر الله قليلًا من سمات المنافقين، فذمهم بهذا الوصف، فقال تعالى: { وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلًا}([5]).

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«سبق المفردون» قالوا: وما المفردون يا رسول الله ؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات»([6])

وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله»([7]).

وقال صلى الله عليه وسلم: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة ...» إلى أن قال صلى الله عليه وسلم: « ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه»([8]).

كل هذه الآيات والأحاديث تؤكد أنه لا حد لذكر الله، وأن الشرع الشريف فتح باب الذكر والإكثار منه بأي أعداد

وأن من ذكر الله بعدد أكبر مما ورد في السنة أفضل ممن اقتصر على ما ورد كما سبق من قوله صلى الله عليه وسلم: «ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه»فذكر الله مستحب والإكثار منه من باب الإكثار من المستحب، وبذكر الله تحيى القلوب، وبتركه تموت القلوب.

ومما سبق عرضه من الأدلة يجوز للإنسان أن يذكر الله بأي أعداد يرتبها وردًا لنفسه، أو يرتبها له شيخ بصير، نسأل الله أن يحيي قلوبنا بذكره دائمًا آمين، والله تعالى أعلى وأعلم.

-------------------------------

([1]) الأحزاب: 42.

([2]) الشعراء: 227.

([3]) الأحزاب: 21.

([4]) الأحزاب: 36.

([5]) الأحزاب: 36.

([6]) رواه أحمد في مسنده ج2 ص232، ومسلم في صحيحه ج4 ص2062، والترمذي في سننه ج5 ص577، وابن حبان في صحيحه ج3 ص140.

([7]) أخرجه أحمد في المسند ج4 ص188، والترمذي في سننه، ج5 ص458، وابن ماجه في سننه، ج2 ص1246، وابن حبان في صحيحه ج3 ص96، والحاكم في المستدرك ج1 ص672.

([8]) أخرجه البخاري في صحيحه ج5 ص2315، واللفظ له، ومسلم في صحيحه ج4 ص2071.


 

منقول عن دار الإفتاء المصرية

http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=169&LangID=1



Tags:
المشاهدات: 2637

التعليقات (1)

RSS خاصية التعليقات
الذكر المطلق لا يقيد إلا بنص شرعي
جزاك الله خيراً أخي الكريم .. نقل موفق ....

إنّ الله تعالى أمرنا بذكره سبحانه , وكان ذلك على نوعين :
الأول : ذكر مقيّد , كأذكار ما بعد الصلاة , حيث قيّدها الشارع الحكيم بكيفية معينة وعدد معين
الثاني : ذكر مطلق ..

وقد قرر الأصوليون أنّ الأمر المطلق يصح الإتيان به على أي كيفية كانت إلا ما استثناه نص , أي أن المطلق يبقى على إطلاقه إلا بنص يخصص بعص أفراده بالمنع ..

وعلى هذا فيجوز القيام بذكر الله تعالى بأي عدد إلا ما استثناه نص شرعي ..
عثمان مصطفى , July 05, 2011

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم602
mod_vvisit_counterأمس886
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع5954
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6552
mod_vvisit_counterهذا الشهر17479
mod_vvisit_counterالشهر الماضي33773
mod_vvisit_counterالجميع736112

متواجدون(20 دقيقة منذ): 56
رقمك 38.107.179.206

المتواجدون

يوجد 15 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 824417

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..