Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

دعوة أتباع المذاهب للأخذ بالدليل
ابن جبرين:الثورة على المذهبية لا تجوز وأئمتها علماء راسخون
قال الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين في تصريح خاص بـ”الدين والحياة”:
[ ان دعوة اللامذهبية أو دعوة التنكر للمذاهب هي دعوة محدثة ولم تكن في العصور السابقة.
واضاف أن الأئمة اصحاب المذاهب من علماء الأمة ومن الذين لهم سبق في الايمان وفي العلم وفي الفقه في الدين ليسوا معصومين وعذرهم فيما خالفوا فيه الدليل عدم وصول ذلك الدليل اليهم..

وأضاف: كل منهم يعترف بأنه لم يحط بالعلم، وبأنه قد يقع في أخطاء فنقول لاتباع الأئمة: اذا اتضح لكم الدليل فعليكم ان تقولوا به، وتتركوا مذهب إمامكم حيث ان الحق أحق ان يتبع.
والذين يقولون لا يجوز التمذهب بأحد المذاهب وينكرون على أتباع الامام أبي حنيفة أو أتباع مالك أو الشافعي أو أحمد بن حنبل أو سفيان الثوري، أو الليث بن سعد نقول لهم لا تنكروا على أتباع هؤلاء الأئمة فإنهم قد ذهبوا الى هذه المذاهب عن اجتهاد وعن تحقق بصحة ما جاء به، ولكن عليكم ان تنصحوا من أصر على خطأ وتمسك بالمذهب دون ان تطعنوا في أولئك الأئمة، فإن أبا حنيفة رحمه الله كُتبت فتاواه في مؤلفات، حيث جمعها أبو يوسف ومحمد بن الحسن، وغالب اعتماده على الرأي والنظر لأنه صاحب فكرة وذكاء وفهم ثاقب، وقد يعتمد على فقه أهل الكوفة الذي نقل عن اصحاب ابن مسعود وغيرهم من علماء ذلك الزمان، واذا اخطأوا فلا يجوز القدح في امامهم، بل ننصح من اتضح له الدليل ان يعمل به ولا يتعصب لذلك المذهب ويرد لأجله الأدلة.
وأتباع الامام مالك رحمه الله اعتمدوا على كتابه “الموطأ” وهو من أحسن الكتب وأكثرها فوائد ومع ذلك قد فاته كثير من العلوم، ولهذا لما طلب منه المنصور العباسي ان يلزم الناس بالعمل بالموطأ امتنع عن ذلك، وعلل بأن الصحابة تفرقوا وعندهم علوم ما بلغتنا، ثم ان أحد تلاميذه كتب اسئلة كثيرة تلحق بمذهبه في كتاب كبير يسمى “المدونة” اعتمد عليه أتباعه ونحن نقول اذا اتضح لكم دليل مخالف لما في مذهبكم فاتبعوا الدليل.
وأما الشافعي رحمه الله فقد كتب أحكام الفقه في كتابه “الأم” وغيرها من الرسائل، وصارت عمدة لمن تبعه، ومع ذلك فقد اعترف بأن مذهبه الحديث، فهو يقول “اذا صح الحديث فهو مذهبي”.
واما الامام أحمد رحمه الله فقد منع كتابة مسائله، أو امتنع من ان يكتب في الفقه وأحب ان يرجع الناس الى كتب الحديث ومنها مسند الامام احمد لكن تلاميذه كتبوا الكثير من الاسئلة التي أجاب عليها وبلغت نحو عشرين مجلدا بعدما جمعت وتبعها الذين يتمذهبون بمذهبه.
وختم الشيخ ابن جبرين اجابته بقوله: الثورة على المذاهب لا تجوز، فإن الأئمة لهم قدم راسخ في العلم، ولا يجوز تخطئتهم ولم يبلغ هؤلاء الذين ينكرون عليهم عشر معشار أولئك الأئمة، فقد قال أحد العلماء عن الامام أحمد:
حوى ألف ألف من أحاديث أسندت *** وأثبتها حفظا بقلب محصل
أجاب على ستين ألف قضية *** بأخبرنا لا عن صحاف نقل
وقد حرص الفقهاء على ان يؤلفوا في هذه المذاهب حسب الاختيارات ويذكروا في المسألة قولين أو ثلاثة اذا لم يكن فيها دليل صريح، وانما فيها اجتهاد ونظر، ولكل مجتهد نصيب.

صحيفة عكاظ ـ الخميس 18/04/1429هـ ـ 24/ أبريل( 4 )/2008 العدد : 2503
عكاظ / أحمد المبارك - الرياض

Tags:
المشاهدات: 1688

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم606
mod_vvisit_counterأمس886
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع5958
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6552
mod_vvisit_counterهذا الشهر17483
mod_vvisit_counterالشهر الماضي33773
mod_vvisit_counterالجميع736116

متواجدون(20 دقيقة منذ): 55
رقمك 38.107.179.208

المتواجدون

يوجد 11 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 824424

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..