الإرهاب ونسبته للتبليغ

إذا دخل شخص كلية الطب وتخرج منها ثم لم يوفق للعمل في مجال الطب مطلقا ولكن الله سهل له الرزق في مجال العقار ثم عمل صفقة غش أو تحايل على مجموعة من الناس فأخذ أموالهم وهرب إلى بلد آخر ثم نصب عبى بلد آخر فأجحف بأموال الناس هناك وهكذا حتى عم ببلائه 10 دول ثم تم القبض عليه
بالله قل لي من (العاقل) الذي يلوم جامعة كذا التي درس ذلك النصاب الطب فيها؟
هم علموه الطب فترك ما تعلم منهم وتحول للعقار بل تحول إلى نصاب كبير في العقار.
أي عاقل الذي يحاسبنا - إذا صح الإتهام من أصله - بمن صاحبونا فترة ثم هجرونا بل وخاصمونا وناصببونا العداء وتحولوا إلى الإرهاب ثم قبض عليهم هناك.
ثم إنه ليتملص ممن قبضوا عليه أولا، ويخفي أعوانه وكبرائه ثانيا، وليوقع بنا لأنه مبغض لنا ثالثا؛ فإنه يوجه الأنظار والتهم إلينا فيدعي أننا نحن السبب، فنتهم بأننا نحن الأساس والسبب لهدايتهم.. وهذا قد يكون صحيحا، ولا غبار. ولكننا لسنا السبب في تحول فكره وأخذه بأفكار أخرى، مثل صاحب العقار النصاب الذي درس يوما الطب أو الهندسة، فلا نلوم من علمه الطب أوالهندسة، والسبب لهؤلاء المتحولين عنا أن هناك ميدان آخر يعمل بخلاف منهجنا وهو الذي ينشر اللوم والإتهامات، وهذا الميدان الآخر هو الذي يحبذ ويشجع على العنف وإعمال اليد في إزالة المنكر والتكفير لكثير من المسلمين، وإلا فنظرتنا للجهاد هي نظرة العقال من العلماء الحكماء الذين يعرفون الزمان وما يصلح له والناس وما المناسب لهم في كل حال، لكن الناس يستضعفون الذين ليس لديهم قوم إعلاميون ولا علماء مؤلفون للكتب مشهورون ولا منا صب ولا وجاهة، ولكن الله يمن على من يشاء.... هدى الله الجميع لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف، (وهم الأصحاب والتابعون، لا سلف لنا غيرهم، ونحترم جميع الأمة ولكن مرجعنا هو القرن الأول). ولذلك نجحنا واهتدينا لما ضل عنه غيرنا... وستثبت الأيام أن كل مادعونا إليه وأن منهجنا كل متكامل هو الأحكم والأنجح والأصلح لهذا الزمان بالذات وهو الوحيد الخالي من التسبب في أي شرور بل والوحيد المانع للفساد والفتن وإنتشارها، ودليلنا حيث إنتشر وسمح له في أوروبا خاصة، والسجون التي سمح لنا بالدخول إليها تشهد وكذا الخمارات والكنائس والمعابد التي أقفلت وبني مكانها مساجد تشهد... ولا نتجاوز في الحديث فنحن نريد جمع الأمة فلنسكت ونبتهل ونصبر ونكف أيدينا وألسنتنا.. ولكن نرجو عفو الله ممن يفلت لسانه أحيانا مثلي (ولو على خفيف). نرجو دعاؤكم. ولو أن المقصد هو تثبيت للجديد (وبعض من يقال له قديم) وليس الرد مقصدنا هنا.
| < السابق | التالي > |
|---|












