Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

الإرهاب ونسبته للتبليغ

miswak-brush31

إذا دخل شخص كلية الطب وتخرج منها ثم لم يوفق للعمل في مجال الطب مطلقا ولكن الله سهل له الرزق في مجال العقار ثم عمل صفقة غش أو تحايل على مجموعة من الناس فأخذ أموالهم وهرب إلى بلد آخر ثم نصب عبى بلد آخر فأجحف بأموال الناس هناك وهكذا حتى عم ببلائه 10 دول ثم تم القبض عليه

بالله قل لي من (العاقل) الذي يلوم جامعة كذا التي درس ذلك النصاب الطب فيها؟


هم علموه الطب فترك ما تعلم منهم وتحول للعقار بل تحول إلى نصاب كبير في العقار.

أي عاقل الذي يحاسبنا - إذا صح الإتهام من أصله - بمن صاحبونا فترة ثم هجرونا بل وخاصمونا وناصببونا العداء وتحولوا إلى الإرهاب ثم قبض عليهم هناك.

ثم إنه ليتملص ممن قبضوا عليه أولا، ويخفي أعوانه وكبرائه ثانيا، وليوقع بنا لأنه مبغض لنا ثالثا؛ فإنه يوجه الأنظار والتهم إلينا فيدعي أننا نحن السبب، فنتهم بأننا نحن الأساس والسبب لهدايتهم.. وهذا قد يكون صحيحا، ولا غبار. ولكننا لسنا السبب في تحول فكره وأخذه بأفكار أخرى، مثل صاحب العقار النصاب الذي درس يوما الطب أو الهندسة، فلا نلوم من علمه الطب أوالهندسة، والسبب لهؤلاء المتحولين عنا أن هناك ميدان آخر يعمل بخلاف منهجنا وهو الذي ينشر اللوم والإتهامات، وهذا الميدان الآخر هو الذي يحبذ ويشجع على العنف وإعمال اليد في إزالة المنكر والتكفير لكثير من المسلمين، وإلا فنظرتنا للجهاد هي نظرة العقال من العلماء الحكماء الذين يعرفون الزمان وما يصلح له والناس وما المناسب لهم في كل حال، لكن الناس يستضعفون الذين ليس لديهم قوم إعلاميون ولا علماء مؤلفون للكتب مشهورون ولا منا صب ولا وجاهة، ولكن الله يمن على من يشاء.... هدى الله الجميع لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف، (وهم الأصحاب والتابعون، لا سلف لنا غيرهم، ونحترم جميع الأمة ولكن مرجعنا هو القرن الأول). ولذلك نجحنا واهتدينا لما ضل عنه غيرنا... وستثبت الأيام أن كل مادعونا إليه وأن منهجنا كل متكامل هو الأحكم والأنجح والأصلح لهذا الزمان بالذات وهو الوحيد الخالي من التسبب في أي شرور بل والوحيد المانع للفساد والفتن وإنتشارها، ودليلنا حيث إنتشر وسمح له في أوروبا خاصة، والسجون التي سمح لنا بالدخول إليها تشهد وكذا الخمارات والكنائس والمعابد التي أقفلت وبني مكانها مساجد تشهد... ولا نتجاوز في الحديث فنحن نريد جمع الأمة فلنسكت ونبتهل ونصبر ونكف أيدينا وألسنتنا.. ولكن نرجو عفو الله ممن يفلت لسانه أحيانا مثلي (ولو على خفيف). نرجو دعاؤكم. ولو أن المقصد هو تثبيت للجديد (وبعض من يقال له قديم) وليس الرد مقصدنا هنا.



Tags:     الإرهاب      الأحباب      التبليغ
أحدث المقالات
المشاهدات: 6002

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم403
mod_vvisit_counterأمس967
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع403
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6410
mod_vvisit_counterهذا الشهر4109
mod_vvisit_counterالشهر الماضي18838
mod_vvisit_counterالجميع629942

متواجدون(20 دقيقة منذ): 69
رقمك 38.107.179.206

المتواجدون

يوجد 20 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 664793

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..