مقدمة
كل منهما يقول أنتم لستم منا فلذا ينسبوننا للجانب الآخر وقد صدقوا أنَّا لسنا منهم وما صدقوا في نسبتنا إلى أي فريق ونحن هنا نعتذر عن المسميات (وهابية وصوفية) ولكن نحكي ما يقال فكلاهما ممن إستفدنا منهم علما وذكرا ودعاءا وإصلاحا لنا في مسيرتنا حسب ما يرد من أحوال طيبة لجماعات منتشرة في العالم أما ما يأتي من نفرة وصد فهو بسبب أخطاء من جماعات تأتي من بلدان لم يتم فيها توجيههم التوجيه الصحيح بسبب ضعف قدماء تلك المراكز وضعف الفهم لديهم ولا زالوا يتعلمون. والأخطاء لأننا لازلنا نتعلم الدعوة وأصعب أمر فيها هو الإحتكاك بالناس والتعامل معهم حسب مشاربهم.. فليس كل جماعة تنجح.. جماعة تُصاب وأخرى تصيب.
وفي الحقيقة الكل حبيب لنا وإستفدنا منه ولنا فيهم إخوة ومعارف وأقارب ومعلمون لطلاب منا وطلاب لعلماء منا. وهكذا الأمة الواحدة يكون فيها الإختلاط والتحاب وعدم التنازع. وهذا مالا يريده الشيطان ولا يستطيعه أي أحد من جماعاتنا أو من غيرنا ممن يحتك بنا.
وأولئك الأقوام سواء أكانوا في مجاهل إفريقيا أو عواصم أوروبا والذين ينسبوننا للوهابية (هم يقولون ذلك أما نحن فلا نعترف بالمسميات بل الجميع مسلمون وإخواننا ونذهب إلى هؤلاء وهؤلاء بدون مسمى لهم في أذهاننا سوى أنهم إخوتنا في الدين وأحبتنا في الله) نعم ينسبوننا إلى الوهابية بسبب بعض تصرفات سيئة في التعامل معهم من قبل دعاة من جماعات أخرى تأتي وفي عزمها التغيير السريع وأيضامن بعض منا ممن أرسل إلى هناك قبل أن ينضج في الدعوة عمليا وإن فهم نظريا. وأيضا بسبب ما قرأوا في كتب إستعجل أهلها فنسبونا للوهابية وهم أهل ثقة عندهم ولكن مع الوقت والجماعات الصافية المشرب والصافية القلوب على الأمة ودعاؤهم في الليالي وتحمل السب والشتم والكتب الموجهة تغير كثير من العلماء والعوام والمساجد وإنتشر الخير فيها.
وآخرون ينسبوننا للصوفية لأننا لانعمل في الدعوة كيفما يريدون من إنكار مباشر للمنكر وقتال الكفار والتعامل بالسياسة والغلظة مع العصاة وأهل الخمور والبدع والكفار.. فبالله من يطلق كلمة داعي على من لا يختلط بهؤلاء. هل فقط نكتفي بإلقاء الحديث إليهم من خلال الشاشات أو نرمي إليهم الكتب والأشرطة في بلدانهم وبلغاتهم. لذا أطلق البعض علينا صوفية وأيضا لإننا نختلط بالجميع ومن هؤلاء الصوفية وفي من نختلط بهم أقارب لنا وأقارب لشيوخنا.. نعم يوجد أقارب لشيوخنا في جامعات كبرى لهم مشارب مختلفة صوفية أو متشددون ينسبوننا للصوفية. وكثير من اهل الموالد في الهند والباكستان ينسبوننا للوهابية لتصرفات البعض منا هناك في الإنكار والمواجهة بلا علم في الدين ولا في الدعوة وبدون أن يعمل بالتشاور مع أهل الخبرة في بلده
لقد طال الحديث قليلا فلعله دل، فخير الكلام ماقل ودل. ولنا حديث في جانب آخر حول العنوان قريبا
حصريا فقط من الجولة http://www.aljawlah.com/
التعليقات (1)
RSS خاصية التعليقاتالمملكة العربية السعودية
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|












