Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

لابد من قراءة الجزء 1 أولا لفهم ما هنا لأن الموضوع مُجَزَّأ لكنه متصل.

جرت عادة كثير من المسلمين في بلدان كثيرة وذات كثافة سكانية ضخمة أن يسألوا أي شخص يتوجه للدين ولو قليلا فكيف بمن يدعوا إلى الله، يسألونه عن شيخه إذا ليس لديه شيخ لايعتد به عندهم. لاتقل ليس لنا شأن بهم ندعوهم فقط ولا نبالي، هذه سياستك أنت لا تحكمنا بها، فلدينا سياستنا في هذا الشأن وجدناها نجحت فنحن عليها ولها أدلة من سيرة نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم  وصحبه فلا تجبرنا ولا نجبرك ولا تحكم علينا ونحن كذلك.


فنحن بحسب أهل الخبرة والسنة الصحيحة نضع في المقدمة جمع الأمة والتحاب والتآلف مع أهل الدين مع إختلاف مشاربهم ثم يوما ما سيتقاربون في المشارب والصفات وتذوب الخلافات والصفات السيئة والعادات الخبيثة وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصحابة رضي الله عنهم أجمعين سواءا في مكة المكرمة أو في المدينة المنورة وسوف نورد قصة من السيرة العطرة لأكبر وأرحم وأشفق داعي صلى الله عليه وسلم.

فكان الأحباب والمشائخ يقولون نعم عندنا شيخ وذكر، وبهذا يقبل الناس ويتآلفون مع الدعوة وأهلها ويسافرون معهم ويرافقونهم بالمحبة فيرون مع الوقت ما لدى هؤلاء الأحباب من صفات عالية كالتهجد والبكاء للأمة والخشوع في الصلاة والهم والفكر والحزن على البعيدين عن الدين والرفق بهم فتأتي لهؤلاء الجدد قوة الثبات وعدم التراجع والصدق..

أليس هذا حكمة (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة) هذه منها، (والموعظة الحسنة) عندما يألفنا ويخرج معنا، (وجادلهم بالتي هي أحسن) هذا هو التشكيل بالحسنى. تجادله بالحسنى لينتقل في البيئة الصالحة ويبتعد عن بيئته.

عودا لما وعدنا من قصة من السيرة العطرة لأكبر وأرحم وأشفق داعي صلى الله عليه وسلم.

وهي قصته صلى الله عليه وسلم مع أهل الطائف وهو مثال واحد وهناك الكثير.

وأنتم تعرفون كيف صدوه وضربوه بالحجارة حتى أدموه، وبعد حين حاربوه وردوه عن الطائف بل قد قتلوا عروة بن مسعود لما أقبل عليهم مسلما وداعيا وهو من أفضل رجالهم وحصل صلى الله عليه وسلم على غنائمهم في حنين ولكنهم لم يسلموا ثم أنظر لما جاء وفد ثقيف في المدينة يريدون الإسلام، هو قوي وهم ضعفاء وهو عزيز وهم جاؤوا أذلاء ومع ذلك هم متشددون لا يريدون التخلى عن دينهم، أقوى الناس ثباتا ودفاعا عن أصنامهم حتى أقوى من أهل مكة في الثبات والمصابرة لنقرأ قصتهم من كتاب حياة الصحابة للشيخ محمد يوسف رحمه الله ولنصبر على قراءتها وإن كنا نعرفها ولا تعليق سواء إشارات على بعض الكلمات للتركيز عليها فقط:

(((أخرج أحمد عن عثمان بن أبي العاص أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلهم المسجد ليكون أرقَّ لقلوبهم، فاشترطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يحشروا ولا يعشّروا، ولا يُجبَوا، ولا يستعمل عليهم غيرهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لكم أنْ لا تُحشروا، ولا تجبوا، ولا يستعمل عليكم غيركم، ولا خير في دين لا ركوع فيه». وقال عثمان بن أبي العاص: يا رسول الله، علِّمني القرآن واجعلني إمام قومي. وقد رواه أبو داود أيضاً.
وأخرج أبو داود أيضاً عن وَهْب سألت جابراً رضي الله عنه عن شأن ثقيف إذ بايعتْ، قال: اشترطتْ على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بعد ذلك: «سيتصدَّقون ويجاهدون إذا أسلموا» ــــ انتهى من البداية مختصراً.
وأخرج أحمد وأبو داود، وابن ماجه عن أوس بن حذيفة رضي الله عنه قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، قال: فنزلت الأحلاف على المغير بن شعبة رضي الله عنه، وأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له، كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدِّثنا قائماً على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام. فأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش، ثم يقول: «لا آسى، وكنَّا مستضعفين مستذلِّين بمكة. فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم نُدال عليهم ويُدالون علينا» فلما كا نت ليلة أبطأ عنا الوقت الذي كان يأتينا فيه فقلنا: لقد أبطأت علينا الليلة؟ فقال: «إنه طرأ على جزئي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أُتِمَّه» كذا في البداية ، وأخرجه ابن سعد عن أوس رضي الله عنه بنحوه.

وأخرج البغوي وابن منده وانب عساكر عن عبد الرحمن بن أبي عقيل رضي الله عنه قال: انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، فأنخنا بالباب وما في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه، فما خرجنا حتى ما في الناس أحد أحب إلينا من رجل نلج عليه، فما خرجنا حتى ما فيالناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، فقال قائل منا: يا رسول الله، أَلاَ سألت ربك ملكاً كملك سليمان عليه السلام، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «لعلَّ لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان، إنَّ الله لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذها ــــ وفي لفظ: اتخذ بها ــــ دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا على قومه لما عصَوه فأُهكلوا بها، وإنَّ أعطاني دعوة اختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة». قال البغوي: لا أعلم روى ابن أبي عقيل غير هذا شفاعة لأمتي يوم القيامة». قال البغوي: لا أعلم روى ابن أبي عقيل غير هذا الحديث وهو غريب لم يحدِّث به إلا من هذا الوجه، كذا في الكنز . وأخرجه البخاري والحارث بن أبي أسامة، كما في الإِصابة .
وأخرج الطبراني في الكبير عن عطية بن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فضرب لهم قبة في المسجد، فلما أسلموا صاموا معه. قال الهيثمي : وفيه محمد ابن إسحاق وهو مدلِّس وقد عنعنه، انتهى. وعند أحمد عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم
ثم أقامت ثقيف بعد قتل عرة أشهراً، ثم إنَّهم ائتمروا بينهم ورأوا أنه لا طاقة لهم بحرب من حولهم من العرب وقد بايعوا وأسلموا، ثم أجمعوا على أن يرسلوا رجلاً منهم، فأرسلوا عبد يا ليل بن عمرو ومعه إثنان من الأحلاف وثلاثة من بني مالك. فلما دنَوا من المدينة ونزلوا قناة ألفَوا المغيرة بن شعبة يرعى في نَوْبته ركاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمَّا رآهم ذهب يشتدُّ ليبشِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدومهم، فلقيه أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه، فأخبره عن ركب ثقيف أن قدموا يريدون البَيْعة والإِسلام إن شرط لهم رسول الله شروطاً، ويكتبوا كتاباً إلى قومهم. فقال أبو بكر للمغيرة: أقسمتُ عليك لا تسبقني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكون أنا أحدّثه، ففعل المغيرة، فدخل أبو بكر فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدومه. ثم خرج المغيرة إلى أصحابه فروَّح الظَّهر معه، وعلمهم كيف يُحيُّون رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفعلوا إلا بتحية الجاهلية. ولمَّا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ضربت عليه قُبة في المسجد، وكان خالد بن سعيد بن العاص هو الذي يمشي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إِذا جاءهم بطعام من عنده لم يأكلوا منه حتى يأكل خالد بن سعيد قبلهم، وهو الذي كتب لهم كتابه. قال: وكان ممّا اشترطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدع لهم الطاغية ثلاث سنين. فما برحوا يسألونه سنة سنة ويأبى عليه، حتى سألوه شهراً واحداً بعد مقدمهم ليتألَّفوا سفهاءه، فأبى عليهم أن يدعها شيئاً مسمَّى؛ إلا أن يبعث معهم أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة ليهدماها، وسأله مع ذلك أن لا يصلُّوا وأن لا يكسروا أصنامهم بأيديهم. فقال: «أما كسر أصنامكم بأيديكم فسنُعفيكم، وأما الصلاة فلا خير في دين لا صلاة فيه». فقالوا: سنؤتيكها وإن كانت دناءة. ))) إنتهى من حياة الصحابة مواضع متفرقة


أخي ألس هذا كاف ومقنع؟.. بلى. لمن له بصيرة..

حديثنا إلى الآن عن نسبتنا إلى الصوفية كيف جاءت وما ردودنا وإلا فهذا ينسحب على أمور أخرى ولكننا لا نريد أن نخرج عن موضوعنا الأساسي.

ولكن هذا الحديث مع صدقه قد يقوله من الأحباب من يريد التملص من التهمة وغير مصدق به أو أنه لا يعرف عمق الموضوع لتأثره بعلوم وكتب وأفكار ما بعد الصحابة والقرون الثلاثة الأولى. أما من يستقي من تلك القرون وهو خير مخالف لما عليه الإجماع فهو لاتضره فتنه ويعرف جيدا مايجري حوله.

لكن الصادق والمتتبع للسلف (نحن هنا نقصد بالسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته ثم أهل القرون المشهود لهم) وليس السلف الذين مضى لهم 200 سنة أو 600 سنة أو 1000 سنة، هذا الصادق والمتبع لؤلئك السلف عنده تفصيل قوي وصادق وصريح مأخوذ من القرون الثلاثة المشهود لها من خير البشر صلى الله عليه وسلم. وسيكون هذا الحديث (الجزء الثالث) قريبا إن شاء الله تعالى وسننقله إلى قسم (فقط للقدماء).

حصريا فقط من الجولة http://www.aljawlah.com/

Tags:
أحدث المقالات
المشاهدات: 6650

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم416
mod_vvisit_counterأمس967
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع416
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6410
mod_vvisit_counterهذا الشهر4122
mod_vvisit_counterالشهر الماضي18838
mod_vvisit_counterالجميع629955

متواجدون(20 دقيقة منذ): 68
رقمك 38.107.179.210

المتواجدون

يوجد 21 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 664819

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..