في أحد رحلاتي الدعوية إلى القارة الهندية عام 1997 وفي أحد مراكز الدعوة بمقاطعة يوبي مدينة كامبور لفت انتباهي انا ورفاقي شاب جميل المحيا
يظهر علية النجابة والذكاء مطبق لسنة الرسول صلى الله علية وسلم الظاهرية من لباس وعمامة ولحية.
وقدر الله أن نجلس معه فبدا يحدثنا عن اليابان وأول مرة أسمع أحوال اليابان منذ أن وفقني الله للانظمام لركب الدعاة إلى الله. حيث أخبرنا عن حالة قبل الدعوة وكيف سبب هدايتة حيث كان يمشي في احد شوارع طوكيو وهولابس الشرت وكان الاحباب في جولة فسلمو علية فرد السلام فستوقفوة وبداو يدحدثون معة حتى وافق أن يمشي معهم إلى مقر أقامتهم ثم شرح الله صدرة للهداية وخرج في سبيل الله وقام بدعوة أحد النساء اليابانيات للاسلام فهداها الله للاسلام وقام بالزواج منها وهيا طالبة في الدراسات العليا. ومن الاحوال يخبرنا أن المنطقة التي تم أقامة المركز الاسلامي عليها كانت كثيرة الهتزازات ( الزلازل ) الا أنة وبعد أقامة اعمال الدين على هذة المنطقة تم استقرارها تماماً.
وحدثنا عن جماعة خرجة في أحد المدن اليابنية حيث أمضو عدة أيام في هذه المدينة يدعون الناس المسلمين للجلوس معهم لسماع كلام الدين والايمان .... الا أن الناس لايستجيبون لهم وكنو ينتقدونهم بانهم دراويش وفاضين ويريدون أن يشغلونهم عن دنياهم حيث اليابنيون يقدسون الوقت وعندها تشاورة الجماعة وقرروا الرجوع والتشاور مع الاحباب بمركز العاصمة . ولا كن خروجهم من هذة المدينة وو صولهم للعاصمة ارسل الله زلزال على هذة المدينة قلب عاليها سافلها ولاكن المركز أمر الجماعة بالرجوع لهذة المدينة ومواصلت دعوتهم وعند وصولهم فيقول الاحباب وجدنا الناس جالسين بالعراء وعندهم الاستعداد الكامل لسماع كلام الدين والايمان لان الدنيا التي كانت مشغلتهم ذهبت. والله المستعان.
مقال أرسله: سفير الإسلام
| < السابق | التالي > |
|---|













