كلنا من نخلة واحدة لكن العجوة غير البلح
![]() |
|
مسجد نظام الدين في دلهي |
هذا المقال غير موجه لبلد معين بل لنا في كل مكان وبدون إستثناء، البيت واحد وكلنا محتاج.
هناك سر خاص لنجاح هذا الجهد وهو بسيط من تخلى عنه ليس من أهل هذا الجهد، قد يكون معهم ولكنه ليس منهم لقد ذهب لميدان آخر غير ميدان هذه الجماعة المنصورة والمؤيدة، إن ميدانهم أخي هو سر توجه النصرات والتأييدات والفتح والخير عليهم من تخلى عنه تذهب عنه كل هذه الأمور وجميع المواعيد المذكورة لهذا الدين المبارك، فإن كان معهم حصلت له بركات هذا الجهد مادام تحت مظلته مع حبه للجميع بل لا يبغض أحدا فيه،
وإلا كان من بعض ممن هم حول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أبعد من الكافرين. وهؤلاء لهم يومهم... قد لايعرفهم أهل الميدان لكن الله يعلمهم (مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ) متى؟ وكيف؟ (ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) أيضا؟ إذا المرتان قبل أن يُردَّون!.
هل عرفت السر البسيط ياأخي هل عرفت ميدانهم... إن من في الميدان يعرف فورا.. لأن هذا الميدان هو الوحيد الذي هجرته جميع الجماعات وجميع المسلمين منذ مئات السنين (إلا القليل ممن رحم الله). إنه ميدان الغافلين والعصاة والبعيدين عن الدين إنه ميدان البيئة الفاسدة والرحمة والتملق لهم والرفق بهم لله... (الدعوة إلى الله في البيئة الفاسدة ما دامت موجودة حيث نعيش) إنه ميدان الأنبياء المهجور، عليهم وعلى نبينا أفضل الصلوات. فإن فعلت مثلهم فلك ما لهم. فإن كنت لا تستطيع تحمل رفيقك في الدرب فكيف تتحملهم لله؟ فأنت لست منهم، إنه طريق الأنبياء أعلى الطرق والمنازل. إنك صالح عابد تقي ورع فأنت وذاك.. ولكن:
كلنا من نخلة واحدة لكن العجوة غير البلح
لا نطيل هنا فلنرجع للعجوة كيف صارت بلحا.
إذاً فقد عرفنا ما هو الميدان وهو علامة فارقة للداعي الذي على المنهاج الصحيح.
لذلك فالشيطان ليس له سلطان إلا بالوسوسة فقط وهي ضعيفة جدا.. لكن إذا كانت الوسوسة بذكاء وصادرة عن خبير ثم تضيف أنه عاش في أزمنة جميع الأنبياء والصالحين والعباد والمجاهدين والمصلحين وجميع الأشرار وكل هذا ليس من الإنس فقط بل ومن الجن بل وعاش مع الملائكة أيضا..... أفلا تكون وسوسته الضعيفة بتخطيط وبهدف وبصبر وبأمد بعيد..
لقد كوّن مع الزمن ميادين يحوِّل إليها من يستطيع من ميدان الأنبياء (قلنا: الجهد في البيئة الفاسدة). ومن هذه الميادين ميدان العبادة وميدان التعليم وميدان حفظ القرآن وميدان الإصلاح بين الناس وخدمتهم وميدان علاج المرضي بالدين و... طبعا لا أحد يسيء الظن بنا فلا تعجل أخي... فإن هذه الميادين (العبادة والتعليم وحفظ القرآن والإصلاح بين الناس وخدمتهم وعلاج المرضي بالدين و..) كلها موجودة في ومع جهد الأنبياء على البيئة الفاسدة لاتفرقة عندنا، التفرقة عند إبليس لذلك هو يدخل من هنا فيقول أولا هذا الميدان (المفصل خصيصا للشخص) وأجوره كذا وكذا وفيه فلان وفلان (أسماء رنانة ليست عندنا) أما عند الأنبياء فكل الميادين تعمل سويا.. لا تفرقة،، ولا أولا هذا ثم ذاك. وإن إنشغلنا بأحد الميادين فلا ننشغل البتة عن ميداننا الأساسي وهو الدعوة إلى الله في البيئة الفاسدة ما دامت موجودة حيث نعيش، وتربية دعاة أيضا
تلك كانت ميادين خارجية لذلك فإبليس أضاف ميادين داخلية لمن لايريد أن يبتعد (فلتحصل لهم البركات لكن ليتوقف الجهد وهو(الدعوة إلى الله في البيئة الفاسدة ما دامت موجودة حيث نعيش، وتربية دعاة أيضا) وسيصبر إلى موتهم وبموتهم يموت الجهد إذا لم يفلح في إبعادهم قبل ذلك)
الميادين الداخلية:
-
أحد الميادين ميدان (النفي والإثبات) والنفي والإثبات هو في أول ركن في الإسلام وفي أول ركن في الإيمان وأول دعوة وأساس دعوة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع الأنبياء عليهم الصلاة والتسليم. لكن هنا أسلوب غير سليم إنتشر حاليا وانشغل به عدد لابأس به من القدماء، فشغلهم عن (ميداننا الأساسي وهو الدعوة إلى الله في البيئة الفاسدة ما دامت موجودة حيث نعيش، وتربية دعاة أيضا) ووضع أمامهم أهدافا منها رفع التضحية عند الأحباب لتنزل النصرة و.... إلى آخر ما هنالك. وهذا الميدان أساسه كان مطلوبا في بلد ما مؤقتا ولعلها تجربة فشلت، ولكنه إستمر وتلقفه من لم يفهمه. وتغير هدفه وضر أكثر مما نفع جدا في حينه أما الآن فضرره فقط هو الحاصل. ولكن من نعرف من كبار المشائخ والذي بيده الأمر لم يرضه. وهؤلاء مستمرون الآن لأن هناك من يصفق لهم.
-
الميان الثاني الداخلي هو إيجاد أهل شورى دائمون وثابتون، هكذا ينجح إبليس أما أن يكون هناك شورى مؤقتة فلا يستطيع أن يعمل كما يشاء، يريد ان يعرف أهل القرار حتى يرافقهم صباحا مساءا أما أن يكون صاحب القرار مجهولا أو متغيرا فهذا مقتل للشيطان و(أعوانه).. وهذا ما لا يريدوه..
طبعا هناك دعوى يضعها لهم وهي أن المشايخ في المراكز دائمون، ولا يقول له:
كلنا من نخلة واحدة لكن العجوة غير البلح
بل يقول له أنت مثلهم من نخلة واحدة.. انت شيخ .. من أهل الشورى .. قدماء.. يمشي بك العمل هنا.. أنظر إنهم يطيعونك.. انظر لمن في المراكز الكبرى... لا يتجولون... ولا يخرجون... إن الجهد بهم يمشي... هم من يمشّون الجهد.. إذا تركتهم يضيعون.. ميدانك إصلاح القدماء والذين يخرجون... وجميع الجولات والخروجات في صحيفتك...
أين أنت من أولئك؟! أين أنت من العجوة يا بلح!. أولئك متفرغين للدين في المركز ويتحملون ما يصيبهم في أهلهم وأرزاقهم، الذي جعلهم هناك مقتضى الدين أولا، ولا أحد يمسك مكانهم ثانيا، أما أنت فالعشرات يستطيعون تفريغ سويعات مثلك ولعل بعضهم يعمل للدنيا أقل منك وعنده من يكفيه مشاغله أكثر منك ويعطي الأوقات سنويا أكثر ويضحي أكثر ومن أهل التهجد والصفات ويعطي يوميا ساعات لميدان الأنبياء الصحيح، وأنت لا تفرح به، فهل تقول -لو كنت تقيا وصادقا-؛ هل تقول: أنت أولى مني يا أخي، وترسل للمشائخ بخبر من هم يضحون ليجعلونهم مكانكم لكن لا تفعل لإن أرضك لم تفرخ خيرا منك فلماذا تقول للمشايخ فالأفضل أن تقول: ثبتوني ثبتوني لا خير مني أنا خير منه.
يوجد شورى ولا يوجد أهل شورى ثابتون إلا في السياسة والأحزاب والحكم، أيضا في الأحزاب مؤقتين ولو أنها بالسنوات لكن في بعض الأحزاب بلا تحديد.. ملكا عضوضا..
أخي إن بعدنا عن ميداننا وإنشغالنا عنه جاء بالأحوال غير المرضية علينا ولن ترفع حتى يترك كل أهل ميدان ذلك الميدان ويبدأ العمل في ميدان البيئة الفاسدة ولأننا لا نعمل هناك تأتي الأحوال.
أخي الحبيب، نحن قلنا ميادين داخلية وهذا هو الصحيح، ولا نقول لكل منها أنها فرقة أو جماعة أو أن هناك إنشقاق، كلا وحاشا بل نحن في سفينة واحدة ولكن هناك قوم يعملون وقوم في البطالة وقوم عالة على الآخرين وقوم مثبطين.. لا جعلهم الله مرجفين.
هناك ميادين داخليه قليلة لكن الإشارة تكفي اللبيب عن العبارة والعلامة هي ميدان الأنبياء الأساسي المتكامل مع الميادين الأخرى.
الله بالمرصاد يرصد كل الحركات في ميدان الأنبياء ويقوم بالتصفية كل حين والقادم أشد
حصري فقط لموقع جماعة التبليغ: www.aljawlah.com
التعليقات (6)
RSS خاصية التعليقات...
...
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2476
خلاصة الدرجة: حسن
...
وهو والله أعلم السبب الرأيسي لما تقدم من ميادين تكونت!؟! وهي الدافع لأي محاولات لأيجاد ميادين أخرى؟
والله أني أخشاها على نفسي ...(أنا خيرٌ منه)...كلمه باتت تخيفني بل تكاد أن تقضي على روح الداعي ألتي عرفتها في خروجاتي ...
نفسية الشيطان (أنا خير منه)...أتركها وقل ما قاله آدم ..قل ربنا ظلمنا أنفسنا وألم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
مشكلة ميدان النفي والاثبات "عدم وجود أسمع وأطع وأن صليت خلف أسود"...عندهم جهد تخليه ونفي ومدافعه لأي تعلق قلبي بغير الله !!! أقولها وأنا شاهد.. لأني خرجت معهم شهور نعم عندهم تحقير للدنيا ومدافعه كمدافهة أبوذر رضي الله عنه ولكن ياليتهم نظروا لحياته وألتزامه بأرشادات الرسول الاكرم اللهم صل عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
من هو"ابوذر" رضي الله عنه ..هو رمز النفي والاثبات الاصلي الذي ما أضلت الخظراء وما أقلت الغبراء أصدقُ لهجهٍ منهْ...ولكن ما ينسى أسمع وأطع ..يتكلم ممكن بس أي وجهه هو مستعد ..أذهب الى الشام (لان كلامه قوي على بعض أهل المدينه ) قال نعم سمعنا وأطعنا ..؟!! عد الى المدينه (لأن أهل الشام ما تحملوا أبدا) قال نعم سمعنا وأطعنا.. أذهب الى الربذه قريه صغيره الى أجل غير مسمى قال سمعنا وأطعنا...لماذا كل هذا..لانه يقول لله..و يحاول يغير لله...وعلى هدي رسول الله...وهنا كلمه من الاحباب لها شاهد.......... ( الذي لا ينكس رأسه للشورى,!!! الله ينكسه؟ )...نعم حتى تروح عنا أنا خير منه.
اليمن مشورة صنعاء
لعل هذه اول سطور اكتبها في هذا الموقع الجيد والذي اتمنى ان يزال هذا العمود تماما لانه لايوجد في الجهد شئ اسمه جماعة النفي والاثبات واتمنى كذلك ان يكون كل شئ في هذا الموقع بمشورة المشايخ في نظام الدين حتى يكون فيه الخير والبركة وحتى نخرج من هوى النفس كما اتمنى ان كل حبيب في هذا الموقع يقوم بكتابة رقم تلفونه حتى يتم التواصل معه حول اي نقطة خلاف وحتى يكون معروفاوحتى لاتتسع دائرة اي خلاف قد ينشاء واظن ان الفكرة وصلت
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
اليمن مشورة صنعاء
لايوجدفي الجهدحاجه اسمها جماعة النفي والاثبات وارجوان يكون كل عمود في هذاالمنتدى بالمشورة مع المشايخ في نظام الدين
لان المشورةعصب الجهدكما ان الدين عصب الحياة
وكما قال الحبيب (رحى الاسلام)وبين في تعليقه عن اهمية الشورى في حياة الصحابة
كذلك هذاالجهد لابد ان يسيرعلى نفس ركب الصحابة رضي الله عنهم
لانه اذا ندعي الناس الى الشورى نكون دعوناهم الى الله ورسوله واذا دعوناهم الى غير الشورى دعوناهم الى النفس والهوى
...
ومن دأب الصحابة رضى الله عنهم (كنانميت الشئ بعدم ذكره)
وكماسمعنامن المشائخ لايوجد هناك جماعة اسمها النفي والاثبات
علينا ان نجتهد ونقيم الاعمال المقامية بالاصول وبحسب المشورة
ونكون واثقين بالله ان الله يقيم الامة على هذا الجهدالمبارك
ونتوجه دائما بالدعاء ان الله يحفظ جميع الجماعات الخارجة ويجعلها سببا في احياء الدين في العالم كله
أضف تعليق
| < السابق |
|---|















