قال الله تعالى :
"فبما رحمة من اله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين"
هذه أربعة أسباب لإجتماعية القلوب:
1- اللين
2- العفو
3- الإستغفار
4- المشورة.
هذه أربع عجلات , إذا نقصت منها واحدة فالسيارة لا تتحرك.
***أولا : اللين :
لا تكون الشدة في الأحباب لأن الأصول هي أصول ليست قوانين.
***ثانيا : العفو
***ثالثا : الإستغفار
***رابعا :المشورة
- مشورتنا ليست المحكمة: هو فعل كذا هو يعرض على المشورة
لا توبيخ ولا تحقير ولا تعزير ولا شيئ فقط التذكير
المربي من ؟
المربي هو الله عز وجل ليس القدماء . الله هو المربي.
"وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا"
طريق سهل جدا.
فليست مشورتنا المحكمة .
- مشورتنا لا تتعلق بالأمور الشخصية أبدا وإلا هنا تتفرق الأحباب.
الأمور الشخصية لا تعرض في المشورة ولا تتعلق بنا.
مشورتنا فقط لأعمال الدعوة و الأمورالإجتماعية فقط.
ليست متعلقة بالأمور الشخصية ولا الإنفرادية ولا الإختلافية
وإلا فهناك تتأثر المشورة ؛ الأمور الشخصية لا نتدخل فيها أبدا .
(كما في قصة بُريرة -كانت حسناء جميلة- و مَغيث-كان قبيح الوجه- هو يرغب إليها وهي تهرب منه . فلما رأى الرسول صلى الله عليه و سلم هذا قال لها :لو قبِلت مغيث ؟ ، فقالت : يا رسول الله هذا أمر؟ ، قال :لا، هذا رأيي. فقالت ;لا حاجة لي فيه .
مرّة صحابي يشتري غنما و يقول للبائع : نزّل السّعر فيقول صاحب الغنم :لا.فقال :يا رسول الله قل له ينزّل السعر. فرفع الرسول صلى الله عليه وسلم يديه إلى السماء وقال :لا أريد أن ألقى الله غدا ظالما.
فكيف لنا المجال نحن أن نتدخل في الأمور الشخصية: أنت تفعل كذا و أنت تفعل كذا . لا، أبدا.. المشورة ليست الفيصلة .
"وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم"
المشورة مثل الصلاة، لا نعمل أي شيء في الصلاة إلا ما يتعلق بالصلاة ، في الحج ممكن نعمل أشياء كثيرة : نتكلم و نأكل ...
لكن في الصلاة لا توجد إلا أعمال الصلاة .
الله جل جلاله بيِّن المشورة مع الصلاة.
يقول الشيخ سعد حفظه الله :"إهتمُّوا بالمشورة و إجعلوها عملا إجتماعيا .
- التضحية للمشورة : نترك مقتضياتنا و مشاغلنا للمشورة
الذي يضحي للمشورة الله تعالى يلهمه لأن الله يقول: "والذين جاهدوا فينا لنهدينِّهم سبلنا "
لماذا سبلنا بالجمع ؟ لأن السبل هي أمور الدين
صحابي قام من المشورة فما أكل وما شرب؛ الله تعالى ألهمه الأذان
- أكثر ما أضرالمشورة هو هذه الجوّلات : الذي ما ضحى للمشورة وسافر لها وما ترك أشغاله للمشورة . فكيف يلهم الرأي ؟
هو في ضيعته وأشغاله وهو يعطي رأيه ، هذا لا يمكن ..
- المسوؤل لا يفصل بنفسه إلا أن يستشيره الأحباب جميعا .
لأنه إذا فصل بنفسه وما إستشار ،و طرح الأمر منفردا -لا مجتمعا- تقع الأحوال .
مثلا أهل المنطقة يأتون ويقولون للأمير :كذا وكذا
فجاء الفصل ، فصل لهم منفردا ، فلما يرجعوا ويعملوا بالفصل ، فالأحباب لا يعملون به لأنهم ما عندهم علم بهذا فيكون الإفتراق.
و هذا حدث في زمان الرسول صلى الله عليه وسلم :في غزوة تبوك جاع الصحابة . فقال صحابي :يا رسول الله لو نذبح النوق (عمل خير)
"عمل الخير في الأمور الإجتماعية يكون بالمشورة ولو عمل خير "
فقال له الرسول صلى اله عليه وسلم :إذبح .
عمر رضي الله عنه قال له : كيف إستأذنته منفردا ؟
قال عمر :ماذا صنعت يا رسول الله؟
هذا شيئ عظيم ليس بسيط، لو أحد يسأل الأمير ماذا صنعت؟
فهو يغضب ويأخَّره عن العمل .
عمر رأى أن يأتي الناس بفضل أزوادهم ثم يدعوا لهم النبي الكريم بالبركة.
لاحظت في السيرة أن معظم البركات بالمشورة .
غزوة الخندق : هذه الكدية ما رأيك يا رسول الله ؟
قصة جابر رضي الله عنه :...كل أهل المدينة أكلوا .
- الطاعة :
إمرأة مجذومة تطوف بالبيت فمنعها عمر رضي الله عنه . فتركت الطواف و جلست في بيتها . بعد شهادة عمر قالوا لها : الآن طوفي بالبيت . فقالت :أطيعه حيا و أعصيه ميتا ؟؟، لا أطوف أبدا بالبيت .
- الإصرار يولد الإنكار:
بل الإستغفار على قبول الرأي , و الشكر على رد الرأي.
لأن الرأي ليس حقنا بل حق العمل.
الذي يفتح على الإمام هذا حق من ؟ هذا الصلاة ،لا حق الإمام و لا المأموم .
عمر الفاروق ملهم هذه الأمة و أكثر من 20 موافقة في القرآن وهو يقول :" إني واحد كأحدكم " و كان يستشير .
أصر في الحديبية على العمرة وكان الرأي خلاف هذا ، فكان يقول :"كم تصدقت وكم عملت من أعمال حتى يغفر الله لي هذا الإصرارعلى الرأي .
بهذا تكون الإجتماعية .
من كلام الشيخ سعد في إجتماع أروبا في مارس 2009
منقول.... للأخ الفاضل مشرف شبكة التبليغ mouradmouslim
| التالي > |
|---|












