Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

تلاوة الأوامر (أي تلاوة القرآن) أم تنفيذ الأوامر... (العمل بالأوامر). أيهما أقوى تحصينا؟.
لا شك أن الأفضل هو العمل بالقرآن وتلاوته أيضا، بعد تعلم الإيمان والتحقق به.

هذه كلمة حق في الرقية والعلاج غير الفاعل الذي يشتكي منه البعض هذه الأيام. حتى لا ننسب للقرآن أي نقص بل النقص فينا نحن (التالي أو المتلو عليه). لأنه بدأ الكلام في الخفاء عن قرّاء الرقى وأن لا فائدة من قراءتهم ثم تطور الحال للتوجه للسحرة من أجل فك السحر لأن القراء لم يفيدوهم. وهذا خطير لأنه يؤدي إلى عدم اليقين على القرآن والدين. وهذا سببه الجهل بحقيقة الوضع في هذا الموضوع.
أيهما أفضل؟ مؤمن ينفذ الأوامر وهو أمي، أم آخر يتلو الأوامر، ولا يعمل بها، أو يعمل بها لكنه لايريد الله بعمله كمثل قاريء القرآن الذي قرأه ليقال قاريء فكان أول من تسعر به النار؟؟.
التلاوة لكتاب الله أول مقصود لها هو العمل به.


توضيح هذا في هذا المثال:
رجل أو إمرأة يقرأ آيات غض البصر ثم يغلق المصحف وينزل الشارع ويطلق بصره كيف شاء عكس ما كان يتلوه،...
وآخر لايقرأ القرآن أمي لا يقرأ أو يكتب لكنه يمتنع من النظر الممنوع لأن المانع هو الله. فهذا تخشاه الجن أكثر من التالي السابق.
التحصين بالتلاوة فقط لا يحصن من الجن والسحر! بل يعطي البركة، وفائدته ضعيفة، وتحصينه مؤقت لايلبث أن يذهب مفعوله، فيعود السحر أو المس وذلك لأن صاحبه (المتلو عليه) ليس منفذا للأوامر بل قد يكون مخالفا وليس طائعا بل عاص.
ونحن نقصد عصيان ظاهر أو غير ظاهر -التالي أو المتلو عليه- فقد يكون لديه ظاهر الأعمال الصالحة لكن الله ساخط عليه لوجود الكبر أو إحتقار الناس خاصة العصاة كمثل حديث المتأول على الله حيث أحبط الله عمله.
وغالبا هذا الصنف من الملتزمين قد يصاب أيضا هو بالمس ويطول معه، وقد رأينا بعضا منهم يتعالج من المس عند الشيوخ، والسبب أنه قد يكون عنده علم التوحيد والإيمان لكنه يخشى غير الله ويعظم غير الله ويحتقر بعض الناس ويعظم نفسه وليس عنده التواضع..... إلى آخر ما يجعل الله ساخطا عليه ونحن نعرف حديث الثلاثة الذين هم أول من تسعر بهم النار.
إذا كنت تقيًّا صالحا تمشي كما يحب الله وإن خالف هواك وإن خالفت في الله من على ظهر الأرض فأنت في الأمان، أنظر كيف بدأ الأنبياء عليهم السلام وكذا المصلحون الأتقياء الذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا، وأيضا المؤمن الخفي أو المشهور أيضا والذي لايريد الدنيا ولا يسعى لها ولا يحتقر الناس لأجل قلة علمهم أو كثرة ذنوبهم لإنشغاله بقلة علمه مهما بلغ، وإنشغاله بكثرة ذنوبه عن ذنوبهم.
هذا هو الذي قول: "بسم الله" منه أقوى من "سورة البقرة" من سواه. والقصص في هذا الباب كثيرة ولعل لنا عودة.

كما أن من المؤسف أننا لا نكتفي بماء زمزم بل نقرأ عليه أيضا، لا بأس أن زمزم شفاء والقرآن شفاء، لكن لو كان الإيمان قويا قليلا بل لو ذهب الشك وحل محله اليقين لكفانا أحدهما زمزم أو القرآن.. غير أنه مع الشك لا يفيدنا أي شيئ ولو جمعنا ما قاله الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.

ملحق:

لو أن هناك سائق سيارة أجرة أو شاحنة يحب أن "يتلو" دائما ما تيسر كل يوم من قوانين المرور ويزعم أنه يفعل ذلك حتى تحميه تلك التلاوة للنظام وتحصنه من أذية السائقين الآخرين ورجال المرور ويقوم بمخالفات هذا النظام من قطع الإشارات وعكس السير.....
هل هذا التصرف منه سليم أم أنه تصرف أحمق يستدل منه العقلاء أنه يسخر بالنظام؟؟؟؟؟
ضع هذا مع آخر لم يطلع مثله على تفاصيل نظام المرور ولعله لايحسن القراءة لكنه لايخالف أنظمة المرور فأيهما المحصن من المخالفات والحوادث أكثر؟؟؟؟


Tags:
المشاهدات: 2040

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم316
mod_vvisit_counterأمس967
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع316
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6410
mod_vvisit_counterهذا الشهر4022
mod_vvisit_counterالشهر الماضي18838
mod_vvisit_counterالجميع629855

متواجدون(20 دقيقة منذ): 48
رقمك 38.107.179.207

المتواجدون

يوجد 11 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 664652

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..