Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

العبادات الشعائرية

كالصلاة

والصيام

والحج

والزكاة...

والعبادات التعاملية

الصدق

والأمانة

والعفة

والعدل

والإنصاف

والرحمة

وإنجاز الوعد

أحبابنا الكرام، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قال الله تعالى: ﴿لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾
قال حبيبنا عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" (صححه الألباني في الصحيحة)
وقال حبيبنا عليه الصلاة والسلام :" إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" [رواه أحمد].
وقال عليه الصلاة والسلام :" أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق " [رواه الترمذي والحاكم].
وقال عليه الصلاة والسلام :" إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً " [رواه أحمد والترمذي وابن حبان].

 

أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟؟!
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ" قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: "إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ". أخرجه أحمد (2/334 ، رقم 8395) ، ومسلم (4/1997 ، رقم 2581) ، والترمذي (4/613 ، رقم 2418) ، وقال : حسن صحيح . وأخرجه أيضًا : الطبراني فى الأوسط (3/156 ، رقم 2778) ، والديلمي (2/60 ، رقم 2338). قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم": مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا حَقِيقَة الْمُفْلِس, وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ مَال, وَمَنْ قَلَّ مَاله, فَالنَّاس يُسَمُّونَهُ مُفْلِسًا, وَلَيْسَ هُوَ حَقِيقَة الْمُفْلِس; لِأَنَّ هَذَا أَمْر يَزُول , وَيَنْقَطِع بِمَوْتِهِ.. وَإِنَّمَا حَقِيقَة الْمُفْلِس هَذَا الْمَذْكُور فِي الْحَدِيث فَهُوَ الْهَالِك الْهَلَاك التَّامّ, وَالْمَعْدُوم الْإِعْدَام الْمُقَطَّع, فَتُؤْخَذ حَسَنَاته لِغُرَمَائِهِ, فَإِذَا فَرَغَتْ حَسَنَاته أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتهمْ, فَوُضِعَ عَلَيْهِ, ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّار فَتَمَّتْ خَسَارَته وَهَلَاكه وَإِفْلَاسه.
وقال صلى الله عليه وسلم: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً))أحمد (7095) ، والترمذي ( 1082) وغيرهما
جاء في الصحيحين وغيرهما من رواية أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا يا رسول الله: وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال: في كل كبد رطبة أجر. وفي حديث آخر في الصحيحين أيضا عن أبي هريرة مرفوعا: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به.
و قوله صلى الله عليه وسلم : ( عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ، لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض )

فالشعائرية كالصلاة والصيام والحج والزكاة ، وهي معللة بمصالح الخلق ، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي أساس الوازع الديني ، في حين أن التشريعات الأرضية تعتمد على الرادع الخارجي ، وفرق كبير بين الوازع والرادع ، أراد عبد الله بن عمر رضي الله عنها أن يمتحن راعياً فقال له بعني هذه الشاة ، وخذ ثمنها ، فقال ليست لي ، قال قل لصاحبها ماتت ، أو أكلها الذئب ، فقال الراعي والله إني لفي أشد الحاجة إلى ثمنها ، ولو قلت لصاحبها ماتت أو أكلها الذئب لصدقني ، فإني عنده صادق أمين ، ولكن أين الله ؟ هذا الراعي وضع يده على جوهر الدين ، فكفى بالمرء علماً أن يخشى الله ، وكفى به جهلاً أن يعصيه.......

والعبادات التعاملية هي الصدق والأمانة والعفة والعدل والإنصاف والرحمة وإنجاز الوعد ، والوفاء بالعهد والتعفف عن المال الحرام ... دخل سيدنا جعفر ابن أبي طالب على النجاشي ملك الحبشة ، فسأله عن الدين الذي جاء به نبي الإسلام فقال له : أيها الملك كنا قوماً أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الرحم ، ونسيء الجوار ، حتى بعث الله فينا رجلاً ، نعرف صدقه ، وأمانته ، وعفافه ، ونسبه ، فدعانا إلى الله ، لنعبده ونوحده ، ونخلع ما كان يعبد آباؤنا من الحجارة والأوثان ، وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وحسن الجوار ، والكف عن المحارم والدماء ، يتضح من هذا التعريف أن الإيمان هو الخلق ، فمن زاد عليك في الخلق ، زاد عليك في الإيمان ، قال هذا ابن القيم رحمه الله
فالشريعة عدل كلها ، رحمة كلها ، مصلحة كلها ، حكمة كلها ، فكل قضية خرجت من العدل إلى الجور ، ومن الرحمة إلى القسوة ، ومن المصلحة إلى المفسدة ، ومن الحكمة إلى خلافها ، فليست من الشريعة ولو أدخلت عليها بألف تأويل وتأويل........
والحقيقة الخطيرة : أن العبادات الشعائرية ، ومنها الصلاة والصيام ، لا تقبل ولا تصح إلا إذا صحت العبادات التعاملية ......كلام لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي.

و لهذا فإن قو لهم ..... فدعوة جماعة التبليغ صوفيّة عصريّة، تدعو إلى الأخلاق،.....
كانت مدحا للاحباب لانهم ارجعوا الامة إلى قول النبي صلى الله عليه و سلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
و أما التوحيد فهو نظري و عملي في حياتهم الدعوية.
و كان هذا تبيان و توضيح لأخي zutu الذي قال لي أن الأخلاق لوحدها لا تدخل الجنة..و كان قصده لا تدعوا إلى الفضائل و الايمانيات لانها ليست محور الدعوة و المقصد من البعثة..... و أنا أقول اضف الى دروس التوحيد المقامية بعضا من دروس الاخلاق الانتقالية لانها سبيل و طريق الى التوحيد العملي.......
و النقص و الخطأ حاصل....
هذا و الله أعلم
كتبه عضو منتدى الجولة المميز: the_bedouin_guy
Tags:
أحدث المقالات
المشاهدات: 1335

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم655
mod_vvisit_counterأمس886
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع6007
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6552
mod_vvisit_counterهذا الشهر17532
mod_vvisit_counterالشهر الماضي33773
mod_vvisit_counterالجميع736165

متواجدون(20 دقيقة منذ): 64
رقمك 38.107.179.209

المتواجدون

يوجد 14 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 824516

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..