العلم مع الذكر
إنما هو أمر الله ودينه، من حفِظه ساد، ومن ضيعه سقطالحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، وصلَّى الله وبارَك وسلَّم على رسوله الأكرم، الذي علَّمه ربُّه ما لم يكن يعلم. وبعد: فمن المعلوم الذي لا يخفى، والمذكور الذي لا يُنسَى - أنَّ العُلَماء هم وَرثَة الأنبياء، ولم يكن مِيراثُهم دينارًا ولا درهمًا، وإنما كان عِلمًا نافعًا. لكنَّ هؤلاء العُلَماء ليسوا سواء، فمنهم العُلَماء الربَّانيُّون الذين يدعون مَن ضَلَّ إلى الهُدَى، ويَصبِرون منهم على الأَذَى، يُحيُون بكتاب الله الموتى، ويُبَصِّرون بنور الله أهل العَمَى، فهم للخلق قادَة، وللعِبَاد أئمَّة وَسَادَة. |
|
|
![]() | الزوار لأول مرة اليوم | 31 |
![]() | أمس | 203 |
![]() | هذا الأسبوع | 31 |
![]() | الأسبوع الماضي | 1530 |
![]() | هذا الشهر | 952 |
![]() | الشهر الماضي | 5717 |




















