|
إن كنت أنت فقط من يراه الخلق فما أهونك أيها الإنسان لأن أصلك ماء مهين. وإن كنت خلق آخر طاهر وهذا المهين دخيل عليك فأنت أكرم خلق الله عنده (ونفخت فيه من روحي). الجسم الذي يمنحك هويتك، وبه تقول "أنا" سوف ينتهي بنهاية كريهة جدًّا. وأنت، باعتبارك روحا في حقيقتك...
يتعين على الإنسان أن يفهم أن حقيقته ليست عبارة عن بدن، وأن هذا البدن لباسٌ أُلبسه لوقت ...
اقرأ المزيد
أضف تعليق (2)
المشاهدات: 952
|
|
|













