Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

أربعة أمور يشتغل فيها الخارجون في سبيل الله
1 - الدعوة الى الله :
دعوة جماعية او دعوة فردية او دعوة عمومية او دعوة خصوصية {ومن أحسن قولا ممن دعى الي الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين }
2 - التعليم والتعلم :
جماعي [ اي حلقة تعليم ] او فردي واحد يعلم واحد {وقل ربي زدني علما}

كالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين }

خدمة النفس وخدمة من يحتاج الخدمة [ الله في عون مكان العبد في عون أخيه ]

اربعة أمور لايخوض فيها الخارجون في سبيل الله


لانخوض في السياسة ولانتكلم في أعراض حكام المسلمين وولاة أمورهم ، فإن ذلك يسبب البلبلة والفتن والمصائب علي الأمة وربما جر ذلك الي الخروج عليهم , و منابذتهم وهذا يسبب الفرقة والشتات التي نهانا الله عنها قال تعالى { وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ }وقال الرسل صلى الله عليه وسلم ( ثم خياركم وخيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشراركم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قيل أفلا ننابذهم يا رسول الله قال لا ما أقاموا الصلوات الخمس ألا ومن له وال فيراه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزع يدا من طاعته ) ونحن نزورهم ونناصحهم ونتكلم معهم في أهمية الدين ،وأنه فيه سعادة الدنيا ولآخرة ، وأن الله إختارهم ومكنهم في الأرض فليشكروا الله على ذلك بطاعته حيث قال تعالى { الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْالزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } ونرغبهم في الدعوة الى الله وأنها وظيفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } و نبين لهم ان الفوز الكامل في الدين الكامل والدين الكامل ماجاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم . وندعوا لهم بالهداية والتوفيق والصلاح والسداد 0


أمراض الأمة هي المعاصي المنتشرة في الأمة، من كبائر وصغائر الذنوب ،فلا نقول الناس هلكوا فيهم كذا وكذا ، فربما جرنا ذلك الى إغتيابهم والتكلم في أعراضهم والرسول صلىالله عليه وسلم يقول ( من قال هلك الناس فهو اهلكهم ) ولكن نحن نسعى في إصلاحهم بالموعظة الحسنة { وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيئَةُ إدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } والحكمة {ادْعُ إِلىِ سَبِيلِ رَبكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } والرحمة { وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً للْعَالَمِينَ } وحسن المعاملة واللين { فَبِمَا رَحْمَةٍ منَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } وقول الصطفى صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) وندعوا لهم بالصلاح ونحب لهم الخيرمن قلوبنا ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )


المقصود المسائل الخلافية بين الفقهاء وأصحاب المذاهب كمالك وابو حنيفة والشافعي واحمد رحمهم الله تعالى فكل مجتهد ان أخطأ له اجر وان أصاب له أجران ولا نتعصب لأحد منهم فكلهم آخذ من كتاب الله وسنة رسوله وكلهم يقول اذا صح الحديث فهو مذهبي فنحن ندور مع الدليل حيث دار والله أمرنا بالإتلاف ونهانا عن الإختلاف قال تعلى {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ }


نبتعد عن الجدال بقدر الإمكان لأن الخير في تركه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم [ انا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا ] وان كان لا بد منه فبالحكمة لقوله تعالى {ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }

أربعة امور يلتزم بها الخارجون في سبيل الله


لابد للخارج في سبيل الله من الصبر والتحمل على كل ما يعترضه في سبيل تعلم الدين والدعوة إليه ويحتسب الأجر من الله يقول الله تعالى{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } ويثابرون على ذلك ويتحملون المشاق يقول الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } 3 - العبادات : 4 - الخدمة : 1 - السياسة : 2 - أمراض الأمة : 3 - المسائل الخلافية . 4 - الجدال : 1 _ الصبر والتحمل :


2 - إحترام المساجد :
المساجد أحب البقاع الى الله لانها بنيت لذكر الله وعبادته وإقامة الدين قال الله تعالى { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُو وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَـاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُمْ من فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } والخارجون في سبيل الله يقيمون في المساجد فجلوسهم ومنامهم وطعامهم فيها فلابد من احترامها والتأدب بآدابها .

3 - طاعة الأمير .
لابد للجماعة الخارجة من أمير وإلا صار الأمر فوضى ولم يحصل المقصود لذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم ) و قال عمر رضي الله عنه : إذا كان نفر ثلاث فليؤمروا أحدهم ذاك أمير أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4 - تقديم الأعمال الجماعية على الأعمال الفردية
اي نقدم العمل الجماعي كالجولة وحلقة التعليم والبيان على الأعمال الفردية الخاصة بالفرد عند التعارض لأن العمل الجماعي أكثر أجرا وهو مقصدنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثم ما جلس قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) وقال صلى الله عليه وسلم ( ثم ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك الا وجهه الا ناداهم مناد من السماء ان قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات )

أربعة أمور يبتعد عنها الخارجون في سبيل الله

1 - الإسراف .
هوتجاوز حد الكفاية في المأكل والمشرب والملبس وغيرها من الضروريات قال تعالى {يَابَني آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُل مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسرفواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ }

2 - الإشراف .
هو التطلع لما في ايدي الناس من متاع الدنيا والرغبة في ان يعطوه منه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (إذا ساق الله إليك رزقا من غير مسألة، و لا إشراف نفس فخده، فإن الله أعطاك )ويقول ( إن هذا المال خضرة حلوة. فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه. ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه. وكان كالذي يأكل ولا يشبع. واليد العليا خيرا من اليد السفلى )

3 - السؤال .
هو سؤال الناس شيء من متاع الدنيا من غير ضرورة ملحة. قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله، وليس في وجهه مزعة لحم ) وقال ( المسألة كد يكد بها الرجل وجهه، إلا أن يسال الرجل سلطانا، أو في أمر لا بد منه )

4 - إستعمال حاجة الغير بدون إذنه .
هوأن يستخدم شيء بغير إذن صاحبه لأن هذا تعدي على ملك الغير، فهو محرم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل المسلم على المسلم حرام. دمه وماله وعرضه )

أربعة أمور نقلل منها أو نأخذ منها قدر الحاجة:

الكــلام :
الكلام اما لنا او علينا والله يقول { مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم؟ ) فنقلل من الكلام الذي ليس فيه مصلحة ويكون كلامنا في ذكر الله والدعوة اليه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقول الله تعالى { لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ من نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتَغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }

الطعام :
نأكل من الطعام قدر الحاجة ولا نكثر من الطعام لان من أكل كثيرا شرب كثير ومن شرب كثيرا نام كثيرا و من نام كثيرا خسر كثيرا والسول صلى الله عليه وسلم يقول (ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، و ثلث لشرابه، و ثلث لنفسه )

المــنــام :
ننام قدر الحاجة ولا نكثر من النوم لأن قلة النوم من صفات المتقين يقول الله تعالى { كَانُواْ قَلِيلاً من اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } يقول ابن القيم رحمه الله . من مفسدات القلب كثرة النوم فإنه يميت القلب ويثقل البدن ويضيع الوقت ويورث كثرة الغفلة والكسل .

قضاء الحاجات

لا نضيع اوقتنا في قضاء الحاجات لأن الوقت ثمين وهو رأس مال الخارج في سبيل الله وإذا اردنا شيء من الضروريات ففي اسرع وقت ومن اقرب مكان ونستغل أوقتنا في طاعة الله وما يقربا اليه ، وعمرالإنسان هو الوقت الذي قدره الله له ان يعيشه في هذه الحياة الدنيا وهو مسؤول عنه يوم القيامة ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه ؟ و عن علمه فيم فعل فيه ؟ وعن ماله من أين اكتسبه ؟ و فيم أنفقه ؟ و عن جسمه فيم أبلاه ) .

بواسطة: ابو خالد المدير العام لشبكة الدعوة والتبليغ

Tags:
أحدث المقالات
المشاهدات: 2383

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم661
mod_vvisit_counterأمس886
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع6013
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6552
mod_vvisit_counterهذا الشهر17538
mod_vvisit_counterالشهر الماضي33773
mod_vvisit_counterالجميع736171

متواجدون(20 دقيقة منذ): 66
رقمك 38.107.179.209

المتواجدون

يوجد 15 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 824523

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..