Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 
عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يا أبا عبيدة لا تأمنن على أحد بعدي.
كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} مأمن الخلق و مفزعهم له عطف الآباء و شفقة الأمهات و رحمة الوالدات وشهد الله له في تنزيله أعظم شهادة فقال عز من قائل عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم قد حشي بالرأفة والرحمة والنصيحة لله تعالى في خلقه واستنار قلبه بنور الله تعالى فدقت الدنيا بما فيها في عينه وصغر عنده بذل نفسه لله في جنب الله فكان مفزعا وكان مأمنا وكان غياثا وكان رحمة وكان أمانا فأما المفزع فقال في تنزيله عز من قائل ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما
وفي المأمن قوله عز وجل ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى
و في الغياث قوله تعالى وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها وفي الرحمة قوله تعالى وما أرسناك إلا رحمة للعالمين وفي الأمان قوله تعالى و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم
و ليس لأحد بعد الرسول {صلى الله عليه وسلم} هذا المقام صديقا كان أو فاروقا أو أمينا فلذلك قال لا تأمنن على أحد بعدي أي كأمنك علي فليس لمن بعده عصمة الرسل عليهم السلام ألا ترى أن أبا بكر رضي الله عنه خطب الناس فقال إن لي شيطانا يعتريني فاجتنبوني إذا غضبت لا أوثر في أشعاركم و أبشاركم وإذا زغت فقوموني
و قيل لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} حيث قال ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الشيطان قالوا ومعك يا رسول الله قال ومعي ولكن الله أعانني عليه فأسلم وكان الله عصمه و أقامه على أدب القرآن وقال وإنك لعلى خلق عظيم
و روي عنه {صلى الله عليه وسلم} أنه أراد قتل بعض المشركين العتاة وكان أمرهم أن يقتلوه وإن وجدوه متعلقا بأستار الكعبة فجاء به عثمان رضي الله عنه يسأل له الأمان فسكت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ثم سأله فسكت ثم سأله ثالثة فأعطاه الأمان وقال انتظرت أن يقوم أحدكم فيضرب عنقه قالوا فهلا أو مأت يا رسول الله قال إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة عين
و عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لا يلتفت وراءه إذا مشى وربما تعلق رداؤه بالشيء أو بالشجر فلا يلتفت حتى يضعوه عليه لأنهم كانوا يمزحون ويضحكون فكانوا قد أمنوا التفاته
عن هند بن أبي هالة قال كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إذا التفت التفتوا جميعا
نوادر الأصول للحكيم الترمذي: الأصل الرابع عشر، في سر قوله {صلى الله عليه وسلم} لا تأمنن على أحد بعدي
Tags:
المشاهدات: 773

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم678
mod_vvisit_counterأمس886
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع6030
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6552
mod_vvisit_counterهذا الشهر17555
mod_vvisit_counterالشهر الماضي33773
mod_vvisit_counterالجميع736188

متواجدون(20 دقيقة منذ): 70
رقمك 38.107.179.207

المتواجدون

يوجد 11 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 824560

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..