Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

الصوارف عن الهداية أربعة صوارف:

أولها :الكير .

الثاني :الغفلة .

الثالث :الخبث في النفس .

الرابع : التسويف .

الأول : الكبر ؛فهو : أعظم صارف عن الهداية قال تعالى : ( سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقّ) (لأعراف: من الآية146) فالتكبر لا ينقاد للحق ولا يهديه الله سواء السبيل بسبب كبره .

وأعظم صارف لليهود : الكبر ، والحسد ، وإلا فيعرفون أن الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، من عند الله ( فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ) (البقرة: من الآية89) ، ونعلم من بعض الناس ، الذين أثرت فيهم نزعة العلمانية ، وتعاليم العلمانية ، أساليب العلمانية ، أنهم ما يمنعهم من سلوك الهداية إلا الكبر ، وإلا فهو يعلم أنه مخطئ ، ومذنب ، فعسى الله أن يجازيه بفعله .

والثاني : الغفلة ؛قال تعالى : ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) (الأعراف:179)فالغفلة : حجاب على القلب ، لا يبصر معها الهداية .

فتجد بعض الناس بارعاً في علوم الدنيا ، بارعاً في معطيات الدنيا ، متحدثاً لبقاً ، لكنه لا يعرف من الإيمان ، ولا من الدين شيئاً .

فقيه في كل شيء ، إلا الإسلام .

يستطيع أن يتكلم ثلاث ساعات ، لكن في العمار ، والدور ، والقصور والأمطار ، والأسعار ، والأشجار ، والخضروات ، والفواكه ، لكن إذا أتيت به في أبسط أمور العبادة لا يعرف شيئاً وهذا دليل على الخسران ، يقول (صلى الله عليه وسلم ) في الصحيحين : ( من يرد الله به خيراً يفقه في الدين )

الثالث : الخبث في النفس، فبعض الناس مهما سمع ، ومهما دعي ، لا يستجيب لخبث في نفسه ( وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ) (لأنفال:23) ،  فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (الصف: من الآية5) .

الأمر الرابع : التسويف : فإن كثيراً من الناس ما استجابوا بسبب التسويف ، ولذلك لا مهم الله سبحانه وتعالى فقال : ( ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) (الحجر:3) ، قال بعض المفسرين : استخدم سوف في العتاب ، واللوم عليهم ؛ لأنهم كانوا يعتمدون على سوف كل يوم .

وكثير من الناس المعرضين ، كلما خاطبته بالتوبة ، وبالصلاة ، وبالعودة إلى الله قال : سوف أتوب ، وهذه هي علامة الحرمان ، ومن زرع شجرة ( سوف ) أخرجت له شجرة ( لعل ) وأثمرت له ثمراً يسمى : ( الحسرة والندامة ) .

وبهذا السؤال انتهت هذه الأسئلة ، التي أرجو أن تكون نافعة للمسلمين بحول الله .

والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .

الصوارف عن الهداية أربعة صوارف:

أولها :الكير .

الثاني :الغفلة .

الثالث :الخبث في النفس .

الرابع : التسويف .

الأول : الكبر ؛فهو : أعظم صارف عن الهداية قال تعالى : ( سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقّ) (لأعراف: من الآية146) فالتكبر لا ينقاد للحق ولا يهديه الله سواء السبيل بسبب كبره .

وأعظم صارف لليهود : الكبر ، والحسد ، وإلا فيعرفون أن الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، من عند الله ( فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ) (البقرة: من الآية89) ، ونعلم من بعض الناس ، الذين أثرت فيهم نزعة العلمانية ، وتعاليم العلمانية ، أساليب العلمانية ، أنهم ما يمنعهم من سلوك الهداية إلا الكبر ، وإلا فهو يعلم أنه مخطئ ، ومذنب ، فعسى الله أن يجازيه بفعله .

والثاني : الغفلة ؛قال تعالى : ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) (الأعراف:179)فالغفلة : حجاب على القلب ، لا يبصر معها الهداية .

فتجد بعض الناس بارعاً في علوم الدنيا ، بارعاً في معطيات الدنيا ، متحدثاً لبقاً ، لكنه لا يعرف من الإيمان ، ولا من الدين شيئاً .

فقيه في كل شيء ، إلا الإسلام .

يستطيع أن يتكلم ثلاث ساعات ، لكن في العمار ، والدور ، والقصور والأمطار ، والأسعار ، والأشجار ، والخضروات ، والفواكه ، لكن إذا أتيت به في أبسط أمور العبادة لا يعرف شيئاً وهذا دليل على الخسران ، يقول (صلى الله عليه وسلم ) في الصحيحين : ( من يرد الله به خيراً يفقه في الدين )

الثالث : الخبث في النفس، فبعض الناس مهما سمع ، ومهما دعي ، لا يستجيب لخبث في نفسه ( وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ) (لأنفال:23) ،  فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (الصف: من الآية5) .

الأمر الرابع : التسويف : فإن كثيراً من الناس ما استجابوا بسبب التسويف ، ولذلك لا مهم الله سبحانه وتعالى فقال : ( ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) (الحجر:3) ، قال بعض المفسرين : استخدم سوف في العتاب ، واللوم عليهم ؛ لأنهم كانوا يعتمدون على سوف كل يوم .

وكثير من الناس المعرضين ، كلما خاطبته بالتوبة ، وبالصلاة ، وبالعودة إلى الله قال : سوف أتوب ، وهذه هي علامة الحرمان ، ومن زرع شجرة ( سوف ) أخرجت له شجرة ( لعل ) وأثمرت له ثمراً يسمى : ( الحسرة والندامة ) .

وبهذا السؤال انتهت هذه الأسئلة ، التي أرجو أن تكون نافعة للمسلمين بحول الله .

والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .

مما كتبه الشيخ عايض القرني

Tags:
المشاهدات: 1162

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم450
mod_vvisit_counterأمس790
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع2042
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6237
mod_vvisit_counterهذا الشهر19804
mod_vvisit_counterالشهر الماضي33773
mod_vvisit_counterالجميع738437

متواجدون(20 دقيقة منذ): 46
رقمك 38.107.179.208

المتواجدون

يوجد 23 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 827332

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..