Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

جاءني إميل من بعض الأحباب المهتمين بشؤون المسلمين مع رابط الموضوع فنقلت المشكلة والمشاعر أما الحل فاالأحباب يمارسونه ومنهم من يدري وآخر لايدري، يقول:


إنَّ ظاهرة تراجع الروحانيَّات واحدةٌ من الظواهر الآخذة في الانتشار والتفاقم، وأسباب ذلك كثيرة: منها ما يعود إلى البيئة والعشرة نفسها، ومنها ما يعود إلى غلبة الهموم الدنيويَّة على الهمِّ الأخرويّ، ومنها ما يتَّصل بحالة الاستهلاك الإيمانيِّ المتزايد مقابل تراجع الإنتاج الإيمانيِّ الملحوظ.

 

عصر الاستهلاك الإيمانيّ:
يشهد هذا العصر استهلاكاً إيمانيًّا مريعا، منشأنه أن يدفع بالكثير من المسلمين إلى هاوية الإفلاس الإيمانيّ، يقول تعالى: "فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتَّبعوا الشهوات فسوف يلقَون غيّا"، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "خيركم قرني، ثمَّ الذين يلونهم،ثمَّ الذين يلونهم"رواه مسلم.

إنَّ كلَّ ما حولنا يصرفنا عن الله، ويغرينا بالدنيا وشهواتها: "زُيِّن للناس حبُّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضَّة والخيل المسوَّمة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب"، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: "حُفَّت الجنَّة بالمكاره، وحُفَّت النار بالشهوات"رواه مسلم.

أكتفي بعرض نموذجٍ بسيطٍ حول عمليَّة الاستهلاك الإيمانيِّ في زحمةٍ من المواقع الاستهلاكيَّة التي لا تُبقي ولا تذر:

 

 

أمامي "نشرةٍ أسبوعيَّةٍ مجانيَّة" تقع في نحو أربعين صفحة، كلُّ صفحةٍ فيها تمتلئ بعشرات الدعوات والدعايات التي تستهلك الإيمان والأخلاق والوقت والمال، ولا تترك للإنسان فرصةً للتنفُّس الإيمانيِّ السليم؛ فهذه دعوةٌ إلى تنحيف الأجساد، وتأمين الأصدقاء،واستيراد خادماتٍ وحاضناتٍ تتناسب مع جميع الأذواق والميزانيَّات، وعرضٌ لمقاعد بكبسة زرٍّ تساعدك على النهوض، وعرضٌ لمعالجة الصلع، أو إزالةالشعر نهائيًّا عن الأجساد إلى الأبد، وعروضٌ لا تعدُّ في عالم التجميل،وعروضٌ لرفع الصدر وتنحيف الخصر والوشم والتغيير في خلق الله، ناهيك عن عروض بيع السيارات والمفروشات والأدوات الكهربائيَّة والكومبيوترات والفيلاَّت والشقق والشاليهات، يرافق كلَّ ذلك عروضٌ سخيَّةٌ بالبيع المقسَّط يمكن أن يستهلك عمر الإنسان كلَّه، يضاف إلى ذلك تنافسٌ في عروض المطاعم وحفلات الطرب والرقص وما يمنع الحياء عن ذكره، هذه مفردةٌ صغيرةٌ ومحدودةٌ من وسائل الاستهلاك الإيمانيّ، يُضاف إليها عالم الإنترنت وعالم الفضائيَّات، وكلُّ ما تمخَّض عنه العقل البشريّ، ووُضع في خدمة الشيطان،فماذا يتبقَّى بعد ذلك؟

- هل يتبقَّى وقت؟ هل يتبقَّى جهد؟ هل يتبقَّى عقل؟

- هل يتبقَّى مال؟ هل يتبقَّى دين؟ هل يتبقَّى أخلاق؟

النتيجة: ضياع العمر وسوء المصير.

* كيف نواجه هذا الكمَّ من قوارض الإيمان؟

لابدَّ من مشاريع إنتاجيَّةٍ للإيمان تغالب الاستهلاك وتغلبه، إنَّ ذلك يحتاج إلى قوَّة إرادة، وعزيمة، وصبر، ومجاهدة نفس، ومغالبة هوى، لا تفتر ولا تتوقَّف، إنَّه يحتاج إلى إنماءٍ إيمانيٍّ يماثل حجم الاستهلاك الإيمانيِّ على الأقلّ.

إنَّ صوم رمضان، وأداء مناسك العمرة والحجّ،وإقام الصلاة فرائض ونوافل، والقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقراءة كتاب الله، وذكر الموت، والنهوض بواجب الدعوة إلى الله،والإسهام قدر المستطاع بأحد جوانب الجهاد في سبيل الله، هذه وغيرها محطَّاتٌ للإنتاج الإيمانيّ، ومعارج رقيٍّ وارتقاءٍ إلى الله عزَّ وجلّ،نحن مطالبون بالإقبال عليها والاستفادة منها.


مشروع العصر: "الدنيا ساعة.. فاجعلها طاعة"

ما سبق كلام وصرخة أحد الدعاة الخيرين، والحل عنده جزاه الله خيرا وحماه من كل سوء هو ما ذكره آنفا، أما عندنا فهناك برنامج له وهو جهد الأحباب أهل الدعوة والتبليغ الذي أثبت نجاحه فعليا وواقعا وعند الأحباب هذا المشروع كحدٍّ أدنى لكلِّ مسلمٍ ومسلمة:


1- حلقة التعليم في البيت

2- أذكار الصباح والمساء

3- جزء من القرآن

إستقطع من وقتك العُشر فقط أي : 2.5 ساعة ويدخل فيه هذه الأعمال:

المقامية

الإنتقالية

التعليم

شورى

زيارات للجيران والحي


كل هذا لا يأخذ من وقتك أكثر من 3 ساعات يوميا وانظر ماذا تجني وكيف تكون حياتك وأهل بيتك ومن يجاورك أيضا


لمن لا يعرف ما قلناه سابقا فليخرج مع الأحباب للتمرين، الخروج للتمرين والتجديد، أما العمل الحقيقي ففي المقام. من لا يعمل في المقام بهمة وصدق وفقط يخرج فليس منهم بل هو معهم ومكثر للعدد ولو ذهب بعيدا عنهم مات قلبه وضاع في البيئة حوله.


Tags:
المشاهدات: 1067

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم360
mod_vvisit_counterأمس967
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع360
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6410
mod_vvisit_counterهذا الشهر4066
mod_vvisit_counterالشهر الماضي18838
mod_vvisit_counterالجميع629899

متواجدون(20 دقيقة منذ): 53
رقمك 38.107.179.207

المتواجدون

يوجد 29 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 664718

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..