Get Adobe Flash player
Facebook Twitter Google Bookmarks RSS Feed 

إن فلاح وفوز ونجاح جميع الإنس والجن هو فقط في إمتثال أوامر الله عز وجل، على طريقة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

ونؤكد لأنفسنا وللجميع أن النت أو القراءة هي حوافز وتعليم ولا تغني عن تحريك الأقدام ومفارقة الأهل والأوطان لإعلاء كلمة الله فينا وفي العالم

فهكذا يتم تحصيل ونشر الدين

 

لقطات وعبر من جهد الأحباب في الجزائر: لو احببت ان الخص في عجالة ما مر علينا لقلت:
" 1 " عندما تكون الاحوال طيبة و الجهد مدني علينا استغلال ذلك الوقت لتعريف العمل بصورته الحقيقية و كم فيه رحمة و هداية الاقوام بصرف النظر عن انتماءاتهم او احوالهم و ذلك بزيارة جميع الطبقات من مسؤولين و علماء و مشايخ ناهيك عن عامة المسلمين و شرح مقاصد و ترتيب العمل امامهم مع الالتزام الكامل باصول و اداب الزيارات الخاصة لانه في هذه الظروف الطيبة غالبا المزارون اذهانهم صافية و ليست لديهم افكار مسبقة و المحيط لم يؤثر عليهم بعد فتراهم يسمعوا منا الاحوال و تبيان مقصد العمل بخاطر فارغ و هو ابلغ في التاثير كما نستغل هذه الظروف الملائمة لإقامة الاجتماعات و اللقاءات لشرح العمل و اصوله لاكبر عدد ممكن من الناس


" 2 " وقت الجهد المدني نلتزم كلية بالاصول و ترتيب الاعمال و نتميز فيه عن غيره و لا تحملنا العاطفة و الحياء احيانا علي خلط عملنا باعمال اخرى و ان كانت هذه الاخرى اعمال خير و صلاح و هذا ليس باحتقار للغير ممن يجتهد في حقل الدعوة معاذ الله و لكنه بكل بساطة التزام كامل بحمايتنا و هو من حقنا و صدق رسول الله ص حين قال " من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه "

"3" المحافظة قدر المستطاع على ترتيب و مزاج الجماعة في الكلام و الاعمال و عدم الخوض فيما لا يعني و عدم ابداء الراي فيما يحيط و نتيقن ان جميع الحلول لجميع المشاكل هي في قول لااله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اي عبادة الله تعالى وحده على نهج لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم

4 . ما ذكرته يحرص عليه مشايخنا بقوة اثناء الجهد المدني و ليعلم اخي الكريم ان الاحوال للتربية لا محالة آتية ان عاجلا ام اجلا.
وسمعنا ان الشيخ الياس كان يقول: تمر على الداعي اربعة مراحل كل واحدة اخطر من التي قبلها:

  • اولها مرحلة الاستقبال و هي ما كنت اذكر في النقاط السابقة.
  • ثانيها مرحلة الاستدبار و هي اشد.
  • ثم مرحلة عرض المال و هي مهلكة.
  • واخرها مرحلة عرض المناصب مقابل التخلي علي الدعوة وهي القاصمة والله المستعان -

    "5" زمن الاحوال علينا ان لا نستحيي من تقليل مظهر الاعمال فالذي جربناه عندنا انه بعد الانفتاح المبالغ فيه بين سنتي 1988و 1992و التي كانت فيها حرية العمل لا نظير لها فكنا نقوم بالاجتماعات و اللقاءات متى شئنا و كيف شئنا و الكثير من الاحباب عرفوا العمل خلال هذه الفترة و لم يروا سواها اقول سنة 1992 مع بداية المشاكل بدا القدماء المجربون يذكروا الاحباب بانه حان وقت تقليل المظهر لكن للاسف بعض الاحباب لم يسمعوا الكلام و قالوا الاحوال تزول بالاعمال و هو كلام حق لكنهم حملوه غير محمله الصحيح فالمشايخ يقصدون بالاعمال الاعمال المقامية الخمس و الاعمال الانفرادية بالتوجه و هؤلاء الاحباب فهموا ان الاعمال هي اللقاءات و الاجتماعات فدب الخلاف بينهم و بدا النزاع فجاء الفشل و ذهبت الريح كما اخبر المولى سبحانه فلا يضرنا احبابي الانتقال من الجهد المكي الى الجهد المدني و هؤلاء الفتية المؤمنون اصحاب الكهف و هم من هم في الايمان و التضحية بكل شيء و الهجرة الي الله و كيف كانت معهم رعاية و عناية الله سبحانه كيف قال بعضهم لبعض " فلينظر ايها ازكى طعاما فلياتكم برزق منه و ليتلطف و لا يشعرن بكم احدا " انظر اخي الى حرصهم على الحذر و الحيطة ليحافظوا علي دينهم " انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم "

    " 6" القيام على العمل بالحذر و الحيطة ليس معناه توقيف الاعمال و التقصير فيها فبعض الاحباب يغلب عليهم الخوف و الحذر الى درجة ترك العمل كلية فهؤلاء و ان كنا نعذرهم و نعتذر لهم و لكننا لا نسمح لهم بتعطيل جهد النبوة و الله تعالى يقول " و ان منكم لمن ليبطئن" قال مجاهد رحمه الله يتباطؤ و يامر الناس بالتباطؤ اه

    .قلت الذي غلب عليه الخوف من الاحباب و خاصة اذا كانت لديه منزلة دنيوية لا تسمح له بالحركة مع الجماعة و جاء عليه حال التقصير لا باس نحرضه و نقبل منه جهد المقام لسهولته و حفاظته و نرحم عليه لكن ان يكون امثال هؤلاء في المسؤولية فهي الطامة الكبرى و اذا وقع هكذا حال في احدى مناطقنا فحالا نرجع الى المشياخ و نسالهم عن الحلول لان وراء ذلك مفاسد جليلة

    "7" زيارة الطبقات و المسؤولين زمن الاحوال لا تكون مفتوحة لكل الجماعة بل تنحصر فقط في القدماء و اصحاب التجربة منهم لان في هذا الوقت الاذهان مملوءة بالشك و سوء الظن و لكل كلمة اثناء الزيارة وزنها و اسئلة المزور محرجة و لا يستطيع ذلك الا المتمرسين من الاحباب

    "8" قال تعالى " واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون تخافون ان يتخطفكم الناس فاءواكم و ايدكم بنصره " والله كلما مررت بهذه الاية اتذكر انني و اخواني عشناها حقيقة ولله وحده الفضل في نجاتنا و عافيتنا كما اذكر قوله " و هي تجري بهم في موج كالجبال" فاني لسفينة ذات الواح و دسر ان تقاوم لطم امواج كالجبال طولها مئات الامتار لولا العناية الربانية و هكذا اخواني يكون حالنا لا نعتمد لا علي تجاربنا و لا اعمالنا و لا فطنتنا و لا علمنا بل اعتمادنا فقط على الله كما قال يعقوب عليه السلام " فالله خير حفظا و هو ارحم الراحمين"
    اخواني هذا بعض ما حضرني من فوائد ارجو من الاخوة التعليق علي ذلك و فتح النقاش حوله فلعل الله ينفع به بعض عباده و يجازينا عليه انه نعم المولى و نعم النصير و السلام عليكم ورحمة الله:

منقوووووووووووووول

Tags:
المشاهدات: 912

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

Site Translation

إحصائيات


mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterالزوار لأول مرة اليوم333
mod_vvisit_counterأمس967
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع333
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي6410
mod_vvisit_counterهذا الشهر4039
mod_vvisit_counterالشهر الماضي18838
mod_vvisit_counterالجميع629872

متواجدون(20 دقيقة منذ): 53
رقمك 38.107.179.209

المتواجدون

يوجد 24 زائر حالياً
عدد مشاهدات المحتوى : 664673

..:::: الزوار من أنحاء العالم ::::..